أطلق لسانك ما تشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَالا يعتَرِي قلبي إبَاءُ
قُلْ ما تقولُ من المَقَالَةِ لا يُحَرِّكُنى سَفَاءُ
أتتُوبُ من شيءِ تجوزُ وفي الفُؤادِ لكَ الصَّفَاءُ
لو كُنتَ تقطَعُ أُنْمُلىبالعَضْبِ فهْي لكَ الفِداءُ
لا تحسبنِّي ضِقْتُ ذَرْعاً فافعَلَنَّ كما تَشَاءُ
أتظُنُّ هذا الظَّنَّ فِيْىَ ونورُ وجهك لي جِلاءُ
إنَّي ولى قلبٌ إلىلُقياكَ لَرَّحَهُ العَنَاءُ
دَعْنا نُقَضِّي العُمْرَ فيمَنْحٍ ويجمعُا الرَّخَاءُ
فِلمَ البِعادُ وأنتَ ذُوخيرٍ وما هذا الشفَاءُ
فاللّهَ فيما قد بَقِيمِ العُمْرِ فهْو لنا نَمَاءُ
فالعُمْرُ ظلٌّ زائلٌلا زالَ يطلُبُهُ الفَنَاءُ
وعليكَ يا محبوبُ منأهل الوِداد لكَ السَّنَاءُ
عن القصيدة
«أطلق لسانك ما تشا» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.