أطلق لسانك ما تشا

الشاعر: محمد المعولي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أطلق لسانك ما تشا» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَا ... لا يعتَرِى قلبي إبَاءُ

قُلْ ما تقولُ من المَقَا ... لَةِ لا يُحَرِّكُنى سَفَاءُ

أتتُوبُ من شيءِ تجو ... زُ وفي الفُؤادِ لكَ الصَّفَاءُ

لو كُنتَ تقطَعُ أُنْمُلى ... بالعَضْبِ فهْي لكَ الفِداءُ

لا تحسبنِّي ضِقْتُ ذَرْ ... عاً فافعَلَنَّ كما تَشَاءُ

أتظُنُّ هذا الظَّنَّ فِيْ ... ىَ ونورُ وجهك لي جِلاءُ

إنَّي ولى قلبٌ إلى ... لُقياكَ لَرَّحَهُ العَنَاءُ

دَعْنا نُقَضِّي العُمْرَ في ... مَنْحٍ ويجمعُا الرَّخَاءُ

فِلمَ البِعادُ وأنتَ ذُو ... خيرٍ وما هذا الشفَاءُ

فاللّهَ فيما قد بَقِى ... مِ العُمْرِ فهْو لنا نَمَاءُ

فالعُمْرُ ظلٌّ زائلٌ ... لا زالَ يطلُبُهُ الفَنَاءُ

وعليكَ يا محبوبُ من ... أهل الوِداد لكَ السَّنَاءُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص … (لسان العرب)
  • العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)
  • المقا: مقا: مَقا الفَصيلُ أُمَّه مَقْواً: رَضِعَها رَضْعاً شَدِيدًا. ومَقَوْتُ الشيءَ مَقْواً: جَلَوْتُه، ومَقَيْتُ لُغَةٌ. وَمَقَوْتُ السيفَ: جَلَوْتُهُ. وَكَذَا الْمِرْآةَ والطَّسْت حَتَّى قَالُوا مَقا أَسنانه، ومَقْو الطَّسْ … (لسان العرب)
  • بالعضب: عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ. عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً. قَطَعه. وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟ يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ. والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ. وسَيْفٌ عَضْبٌ: … (لسان العرب)
  • تشا: تشا: ابْنُ الأَعرابي: تَشَا إِذَا زَجَر الحمارَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّه قَالَ له تُشُؤْ تُشُؤْ. (لسان العرب)
  • جلاء: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عليكم وإن طال البعاد سلام
  • يا هل شجتك برود الريق حواء
  • يا أيها الملك المرجى فضله
  • خليلي إن الهم والحزن خيما
  • شمر الذيل وبادر للعمل
  • هجرت بعدك العيون الرقادا
  • أيها العاقل الذي شاء تزو
  • منعت مقلتى لذيذ الرقاد