المرء يأمل أن يعيش
الشاعر: النابغة الذبياني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«المرء يأمل أن يعيش» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المَرءُ يَأمُلُ أَن يَعيشَ — وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّه
تَفنى بَشاشَتُهُ وَيَبقى — بَعدَ حُلوِ العَيشِ مُرُّه
وَتَخونُهُ الأَيّامُ حَتّى — لا يَرى شَيئاً يَسُرُّه
كَم شامِتٍ بي إِن هَلِكتُ — وَقائِلٍ لِلَّهِ دَرُّه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شامت: الشَّامِتُ : فا. ـ: من يَفرَحُ بمكروهٍ أصابَ عَدُوَّهُ أو غيرَه؛ (اللَّهُمَّ لاَ تُطِيعَنَّ بِي شَامِتاً) أي لا تجعلْه يفعل بي ما يحبّ ج شُمّاتٌ وشامِتون.
- وتخونه: تَخَوَّنَ يَتَخَوَّنُ تَخَوُّناً : صار خائنا، أي غادراً ولم يؤدِّ الحق؛ تخوَّنه الدهر ورماه بالمصائب/ تخوَّنه غريمه حقَّه أي لم يؤدِّ له حقَّه كاملاً.- ـه: اتّهمه بالخيانة؛ لا يجوز أن نتَخَوَّن الناس قبل أن نعرف الحقيقة.
- وقائل: القَائِلُ [قول]: فا.-: المتكلِّم قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ج قَالَةٌ وقَائِلُونَ.
- يسره: اليَسَرَة ُ : مذ اليَسَرُ/ العسْراءُ اليَسَرةُ، هي التي تعمل بيديها جميعاً.-: إحدى اليسَرات وهي قوائمُ الدّابة الخِفاف الطّيّعة.-: سِمَةٌ في الفَخِذيْن.-: أسرارُ الكفّ وخُطوطها إذا كانت غير ملصقة أو ملتزقة، وهي تُستحبّ ج …