نأت بسعاد عنك نوى شظون
الشاعر: النابغة الذبياني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«نأت بسعاد عنك نوى شظون» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَأَت بِسُعادَ عَنكَ نَوىً شَظونُ — فَبانَت وَالفُؤادُ بِها رَهينُ
وَحَلَّت في بَني القَينِ بنُ جَسرٍ — فَقَد نَبَغَت لَنا مِنهُم شُؤونُ
تَأَوَّبَني بِعَمَّلَةَ اللَواتي — مَنَعنَ النَومَ إِذ هَدَأَت عُيونُ
كَأَنَّ الرَحلَ شُدَّ بِهِ خَذوفٌ — مِنَ الجَوناتِ هادِيَةٌ عَنونُ
مِنَ المُتَعَرِّضاتِ بِعَينِ نَخلٍ — كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ سَدينُ
كَقَوسِ الماسِخيِّ أَرَنَّ فيها — مِنَ الشَرعيِّ مَربوعٌ مَتينُ
إِلى اِبنِ مُحَرَّقٍ أَعمَلتُ نَفسي — وَراحِلَتي وَقَد هَدَتِ العُيونُ
أَتَيتَكَ عارِياً خَلَقاً ثِيابي — عَلى خَوفٍ تُظَنَّ بيَ الظَنونُ
فَأَلفَيتُ الأَمانَةَ لَم تَخُنها — كَذَلِكَ كانَ نوحٌ لا يَخونُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
- الشرعي: الشَّرْعِيُّ : المنسوبُ إلى الشَّرْعِ؛ حُكْمٌ شَرْعيٌّ.-: ما كان مُطابقاً لمقتضيات الشّرع؛ زواجٌ شرعيّ/ الطبيبُ الشرعيُّ، هو المؤهّلُ للشّهادة أمام المحاكم.
- القين: قين: القَيْنُ: الحَدَّادُ، وَقِيلَ: كُلُّ صَانِعٍ قَيْنٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيانٌ وقُيُونٌ. وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسُ: إِلا الإِذْخِرَ فإِنه لقُيُونِنا؛ القُيُونُ: جَمْعُ قَيْنٍ وَهُوَ الحَدَّاد والصَّانِعُ. التَّهْذِيبُ: ك …