أمن ظلامة الدمن البوالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن ظَلّامَةَ الدِمَنُ البَواليبِمُرفَضِّ الحُبَيِّ إِلى وُعالِ
فَأَمواهِ الدَنا فَعُوَيرِضاتٍدَوارِسَ بَعدَ أَحياءٍ حِلالِ
تَأَبَّدَ لا تَرى إِلّا صُواراًبِمَرقومٍ عَلَيهِ العَهدُ خالِ
تَعاوَرَها السَواري وَالغَواديوَما تُذري الرِياحُ مِنَ الرِمالِ
أَثيثٌ نَبتُهُ جَعدٌ ثَراهُبِهِ عوذُ المَطافِلِ وَالمَتالي
يُكَشِّفنَ الأَلاءَ مُزَيَّناتٍبِغابِ رُدَينَةَ السُحمِ الطِوالِ
كَأَنَّ كُشوحَهُنَّ مُبَطَّناتٍإِلى فَوقِ الكُعوبِ بُرودُ خالِ
فَلَمّا أَن رَأَيتُ الدارَ قَفراًوَخالَفَ بالُ أَهلِ الدارِ بالي
نَهَضتُ إِلى عُذافِرَةٍ صَموتٍمُذَكَّرَةٍ تَجِلُّ عَنِ الكَلالِ
فِداءٌ لِاِمرِئٍ سارَت إِلَيهِبِعِذرَةِ رَبِّها عَمّي وَخالي
وَمَن يَغرِف مِنَ النُعمانِ سَجلاًفَلَيسَ كَمَن يُتَيَّهُ في الضَلالِ
فَإِن كُنتَ اِمرَأً قَد سُؤتَ ظَنّاًبِعَبدِكَ وَالخُطوبُ إِلى تَبالِ
فَأَرسِل في بَني ذُبيانَ فَاِسأَلوَلا تَعجَل إِلَيَّ عَنِ السُؤالِ
فَلا عَمرُ الَّذي أُثني عَلَيهِوَما رَفَعَ الحَجيجُ إِلى إِلالِ
لَما أَغفَلتُ شُكرَكَ فَاِنتَصِحنيوَكَيفَ وَمِن عَطائِكَ جُلُّ مالي
وَلَو كَفّي اليَمينُ بَغَتكَ خَوناًلَأَفرَدتُ اليَمينَ مِنَ الشِمالِ
وَلَكِن لا تُخانُ الدَهرَ عِنديوَعِندَ اللَهِ تَجزِيَةُ الرِجالِ
لَهُ بَحرٌ يُقَمِّصُ بِالعَدَوليوَبِالخُلُجِ المُحَمَّلَةِ الثِقالِ
مُضِرٌّ بِالقُصورِ يَذودُ عَنهاقَراقيرَ النَبيطِ إِلى التِلالِ
وَهوبٌ لِلمُخَيَّسَةِ النَواجيعَلَيها القائِناتُ مِنَ الرِحالِ
عن القصيدة
«أمن ظلامة الدمن البوالي» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٥
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته حاء، البيت ٥
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الثامن والعشرون: الإرصاد، البيتين ١٠ و١٦
- «لباب الآداب»: ومن بليغ الاعتذار، الأبيات ١٣ و١٤ و١٥ و١٦
- «الجامع الكبير»: النوع السابع والعشرون من الباب الأول من الفن الثاني في الأرصاد، البيت ١٠
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٦)، البيت ١٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: في الخد أن عزم الخليط رحيلا ...، البيت ١٩
- «معجم ما استعجم»: الحاء والباء، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.