أتاني أبيت اللعن أنك لمتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتاني أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ لِمتَنيوَتِلكَ الَّتي أُهتَمُّ مِنها وَأَنصَبُ
فَبِتُّ كَأَنَّ العائِداتِ فَرَشنَنيهَراساً بِهِ يُعلى فِراشي وَيُقشَبُ
حَلَفتُ فَلَم أَترُك لِنَفسِكَ رَيبَةًوَلَيسَ وَراءَ اللَهِ لِلمَرءِ مَذهَبُ
لَئِن كُنتَ قَد بُلِّغتَ عَنّي خِيانَةًلَمُبلِغُكَ الواشي أَغَشُّ وَأَكذَبُ
وَلَكِنَّني كُنتُ اِمرَأً لِيَ جانِبٌمِنَ الأَرضِ فيهِ مُستَرادٌ وَمَذهَبُ
مُلوكٌ وَإِخوانٌ إِذا ما أَتَيتُهُمأُحَكَّمُ في أَموالِهِم وَأُقَرَّبُ
كَفِعلِكَ في قَومٍ أَراكَ اِصطَنَعتَهُمفَلَم تَرَهُم في شُكرِ ذَلِكَ أَذنَبوا
فَلا تَترُكَنّي بِالوَعيدِ كَأَنَّنيإِلى الناسِ مَطلِيٌّ بِهِ القارُ أَجرَبُ
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطاكَ سورَةًتَرى كُلَّ مَلكٍ دونَها يَتَذَبذَبُ
فَإِنَّكَ شَمسٌ وَالمُلوكُ كَواكِبٌإِذا طَلَعَت لَم يَبدُ مِنهُنَّ كَوكَبُ
وَلَستَ بِمُستَبقٍ أَخاً لا تَلُمَّهُعَلى شَعَثٍ أَيُّ الرِجالِ المُهَذَّبُ
فَإِن أَكُ مَظلوماً فَعَبدٌ ظَلَمتَهُوَإِن تَكُ ذا عُتبى فَمِثلُكَ يُعتِبُ
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «شرح شواهد المغني» و«الحماسة البصرية» و«زهر الأكم في الأمثال والحكم» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أتاني أبيت اللعن أنك لمتني» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ»: استشهد الميداني بالبيت ١١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: النابغة الذبيانى، الأبيات ٣ و٥ و٧ و١٠ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر، البيت ١١
- «كتاب الأغاني»: أخبار النابغة ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و١٠ وغيرها
- «طبقات فحول الشعراء»: نابغة بنى ذبيان، البيت ٣
- «طبقات فحول الشعراء»: كعب بن زهير، البيت ١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع بعد المائة، البيت ٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والأربعون بعد الستمائة، البيت ٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والسبعون بعد السبعمائة، الأبيات ٣ و٦ و٧ و٨ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَلَستَ بِمُستَبقٍ أَخاً لا تَلُمَّهُ ... عَلى شَعَثٍ أَيُّ الرِجالِ المُهَذَّبُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطاكَ سورَةً ... تَرى كُلَّ مَلكٍ دونَها يَتَذَبذَبُ
- حَلَفتُ فَلَم أَترُك لِنَفسِكَ رَيبَةً ... وَلَيسَ وَراءَ اللَهِ لِلمَرءِ مَذهَبُ
- فَإِنَّكَ شَمسٌ وَالمُلوكُ كَواكِبٌ ... إِذا طَلَعَت لَم يَبدُ مِنهُنَّ كَوكَبُ
- فَلا تَترُكَنّي بِالوَعيدِ كَأَنَّني ... إِلى الناسِ مَطلِيٌّ بِهِ القارُ أَجرَبُ
- لَئِن كُنتَ قَد بُلِّغتَ عَنّي خِيانَةً ... لَمُبلِغُكَ الواشي أَغَشُّ وَأَكذَبُ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.