تجاوز إلى المحتوى

أما لجميل عندكن ثواب

أبو فراس الحمدانيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٢٧ بيتًا من هذا النصّ على روايته في ٤ من كتب التراث، منها «الدر الفريد وبيت القصيد» و«يتيمة الدهر» و«محاضرات الأدباء» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«أما لجميل عندكن ثواب» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

يصوّر الشاعر صبره على انه أخلد من بقاءه و هذا كناية عن قوة بأس حتى في أضنى شعور ، ثم يأتي الشطر الثاني ليكمل معنى هذا البأس و القوة بأنه لا يحتاج لسان لكي يقول بل كُلٌ ينطق عنه و عن حاله حتى إن تطلب ذلك القِتال .

إذا كان الصديق قد ابتعد عنك لمجرد أنه ملّ صحبتك، ولم يكن هناك خلاف أو إساءة منك، فلا يستحق منك عتابًا أو محاولة لاسترضائه؛ بل إن الفراق هو الردّ المناسب على فتور مودّته.

يشكو أبو فراس الحمداني إلى الله حالة التدهور والانقلاب في الموازين، حيث أصبح الضعفاء واللئام (الكلاب) هم أصحاب الأمر والنهي والتحكم في ديارٍ وقومٍ، كان ينبغي أن يكون السادة والشجعان (الآساد) هم الحاكمين فيها، معبرًا عن ألمه من تنكر قومه له وسيادة من لا يستحق السيادة في غيابه أو ضعفه.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.