تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة الظرفاء» لعبد الله بن محمد الزوزني (ت ٤٣١هـ)

النسيب والملاهي

قال بشار بن برد:

يا قُرّةَ العينِ إنّي لا أُسمّيكِأُسْمي سواكِ أُفدّيها وأعنيكِ
يا أطيبَ النَّاسِ ريقاً غيرَ مُخْتبرٍإلاَّ شهادةَ أطرافِ المساويكِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «أخشى عليك من الجارات حاسدة»
قد زُرْتنا زورةً في الدَّهْرِ واحدةًثَنِّي ولا تجعليها بيضةَ الديكِ

وقال آخر:

تَطوي المنازلَ عن حبيبكَ دائماًوتَظلُّ تبكيه بدمعٍ ساجِمِ
هلاّ أقمتَ ولو علَى جمرِ الغَضاقُلِّبتَ أو حدِّ الحُسامِ الصارمِ
كَذبتْك نفسُك لستَ من أهلِ الهَوَىتشكو الفراقَ وأنتَ عينُ الظالمِ

وقال عدي بن زيد:

يا سُلَيْمَى أوقدي ناراًإنّ منْ تهويْنَ قد حارا
رُبَّ نارٍ بِتُّ أرمُقُهاتقضم الهِنْديّ والغارا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «زادني لومك إصرارا»
عِنْدُها ظبيٌ يُورّثُهاعاقِدٌ في الجيد تِقْصارا
رشأٌ في طرفهِ حَورٌوتَخالُ الخدَّ دِينارا

وقال قيس بن ذريح:

فواكَبِدا وعاودني رُداعيوكانَ فراقُ لُبْنى كالخِداعِ
أطافَ بيَ الوُشاةُ فأزعجونيفيا لله للواشي المُطاعِ
فأصبحتُ الغَداة ألومُ نفسيعلَى أمرٍ وليسَ بمُسْتطاعِ
كَمغبونٍ يَعضُّ علَى يديهتَبيَّنَ غَبْنه بعد البِياعِ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا يا شبه لبنى لا تراعي»

وقال عروة بن حزام:

لقد تركتْ عَفْراءُ قلبي كأنّهجَناحا غُرابٍ دائما الخفقانِ
ألا لعنَ اللهُ الوُشاةَ وقيلهمفُلانةُ أمسَتْ خُلَّةً لِفُلانِ
ضَمنْتُ لعَرّافِ اليمامةِ حكمهوعرّافِ مصرٍ إنْ هما شَفيانِ
ويسألُني عمّي ثمانينَ ناقةًوما ليَ يا عفراء غيرُ ثمانِ
فيا وارثي مالي ويا طالبي دميخُذا بدمي منْ لو يَشاءُ شَفاني
خُذا بدمي من قدْ رَماني بسهمهفأقصدَني بالسَّهْمِ حينَ رَماني
هوى ناقتي خَلفي وقُدّامي الهَوَىفإنّي وإيَّاها لمخْتَلفانِ
للشاعر عروة بن حزام، من قصيدة «متى تكشفا عني القميص تبينا»

وقال كعب بن زهير:

فلا يَغرَّنْكَ ما منَّتْ وما وَعَدتْإنّ الأمانيّ والأحلامَ تَضْليلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»
فما تدومُ علَى حالٍ تكونُ بهاكما تَلوّنُ في أثوابها الغُولُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»
ولا تمسّكُ بالعهدِ الَّذي عهدَتْإلاَّ كما يُمسكُ الماءَ الغَرابيلُ
كانتْ مواعيدُ عُرْقوبٍ لها مثلاًوما مواعيدُها إلاَّ الأباطيلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»

وقال آخر:

بيضُ أوانسُ ما هَمَمْنَ بريبةٍكظِباءِ مكّةَ صَيْدُهنَّ حرامُ
يُحْسَبْنَ من لينِ الكلامِ زَوانياًويَصُدّهنّ عن الخنا الأسلامُ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «بيض نواعم ما هممن بريبة»

وقال آخر:

يا مُنتهى الوصفِ في جمالِكْألا تحرَّجْتَ من فَعالكْ
زعمْتَ أنّي رَخِيّ بالٍيا ليتَ حالي غَدتْ كحالِكْ
لا سلمَتْ من هواك روحيولا تمتَّعتْ من نَوالكْ
إنْ كنتُ أبكي علَى رُقاديإلاَّ لِشوقي إلى خيالكْ

وقال آخر:

لقد بخِلَتْ عليَّ بكلِّ شيءٍمن المعروف حتَّى بالسّلامِ
فقلت لها بخلتِ عليَّ يَقْظىفجودي بالخيال لمستهامِ
فقالت لي وأنتَ تنام أيضاًفتطمعُ أنْ تراني في المنامِ

أنشدني ناصر بن منصور:

ولستُ بواصفٍ أبداً حبيباًأُعَرِّضهُ لأهواءِ الرجالِ
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
كأنّي أطلبُ الشُّركاءَ فيهوآمَنُ فيه أحداث الليالي
وما بالي أُشوّق عينَ غيريإليه ودونه سِتْرُ الحِجالِ

وقال ابن المعتز:

وزائرةٍ يقتادُها الشّوقُ طارِقَهْأتَتْنا من الفِردوس لا شكّ آبِقَهْ
إذا ما تثنّتْ قالَ للريحِ قَدُّهاكذا حركي الأغصانَ إن كنتِ حاذِقَهْ

وقال آخر:

يا نسيمَ الرَّوْضِ في السَّحَرِوشبيهَ الشَّمسِ والقمرِ
إنّ من أسهرتَ ناظرَهلَقريرُ العينِ بالسَّهَرِ

وقال آخر:

أتتني تُؤنبني بالبُكافأهلاً بها وبتأنيبها
تقولُ وفي قولها حِشْمةٌأتبكي بعينٍ تراني بها
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «أتتني تؤنبني في البكاء»
فقلتُ إذا استحسنَتْ غيركمْأمرتُ الدموعَ بتأديبها
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «أتتني تؤنبني في البكاء»

آخر:

مساكينُ أهلُ الحبِّ حتَّى قبورُهمْعليها تُرابُ الذُلِّ بينَ المقابرِ

آخر:

مساكينُ أهلُ الحبِّ لستُ بمُشْترٍحياةَ جميعِ العاشقينَ بِدانقِ

آخر:

مساكينُ أهلُ الحبِّ كم من بليَّةٍيُقاسونَها في قُربِ دارٍ وفي بُعْدِ

يُروى للرشيد:

وتَنالُ منك بحدِّ مقلتهاما لا ينال بحدّهِ النَّصْلُ
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
وإذا نظرتَ إلى محاسنهافبكلِّ موضعِ نظرةٍ قَتْلُ
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة
ولِوَجْهها من وجهِها قمرٌولِعَيْنها من عينها كُحْلُ
للشاعر هارون الرشيد، اقرأ القصيدة

وقال إبراهيم النظّام:

دقّتْ محاسِنُه فجلَّ بهاعن أن يَحيطَ بوصفه لَفْظُ
نطقَ الجمال بعُذرِ عاشقِهفي العالمينَ فأُخْرسَ الوعظُ

وله:

ولو أنَّ جلدي غَشّني في وِصالهاوعَيّرني فيها خرجتُ من الجِلْدِ
ولو لَبسَتْ ثوباً من الورد خالياًلَخدّشَ منها جلدَها ورقُ الوردِ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «تعلق روحي روحها قبل خلقنا»
يُخدِّشها مسُّ الحريرِ لِلينهاوتشكو إلى داياتها ثِقَلَ العقْدِ

وقال آخر:

وإذا الدُرُّ زانَ حُسنَ وُجوهٍكان للدرِّ حُسْنُ وجهك زَيْنا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإذا الدر زان حسن وجوه»
وتزيدينَ طَيِّبَ الطيبِ طيباًإذْ تَمسّيه أينَ مثلُكِ أينا

أنشدني أحمد بن حاتم المنقري:

قمرٌ قامر قلبي فَقمرْصيّرَ العينَ من الضَّعْفِ أثَرْ
قمر مذْ حلَّ قلبي حبُّهلم يدعْ منِّي سوى قلبِ القمرْ

وقال مجنون بني عامر، وهو قيس بن الملوّح:

يقولونَ لو عزّيتَ قلبَك لارْعوَىفقلتُ وهل للعاشقينَ قُلوبُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «طربت إلى حوضى وأنت طروب»
ولو أنَّ ما بي بالحصى فلقَ الحصىوبالريحِ لم يُسْمَع لهنَّ هُبوبُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أرى أهل ليلى أورثوني صبابة»
ولو أنَّ أنفاسي أصابتْ بحرّهاحديداً إذاً كانَ الحديدُ يذوبُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
ولو أنَّني أستغفرُ اللهَ كلّماذكرتُكِ لم تُكتبْ عليّ ذُنوبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
ولو أنَّ ليلَى تطلُعُ الشَّمْسُ دونهاوكنتُ وراءَ الشَّمس حينَ تَغيبُ
لحدَّثْتُ نفسي أنْ تَريع بها النَّوىوقلتُ لنفسي أنَّها لقَريبُ
دعاني الهَوَى والشوقُ لمّا ترنّمتْهَتوفُ الضُّحى بينَ الغصونِ طَروبُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
تُذكّرني ليلَى وقد شطَّ دارُهاوعادَتْ عَوادٍ بيننا وخُطوبُ

وله أيضاً:

تطلَّعُ من نفسٍ إليكَ نوازعٌعوارفُ أنَّ اليأسَ منكَ نصيبُها
وزالت زوالَ النَّفسِ عن مستقرِّهافَمنْ مُخْبري في أيِّ أرضٍ غروبُها
حلالٌ لِليلى أن تَروعَ فؤادَهُبهجرٍ ومغفورٌ لليلى ذنوبُها
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

وقال الأحوص بن محمد الأنصاري:

إذا أنتَ لم تعشقْ ولم تدرِ ما الهَوَىفكنْ حجراً من يابس الصَّخرِ جَلْمَدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا»
وما العيشُ إلاَّ ما تلَذُّ وتَشْتهيوإنْ لامَ ذو الشنْآنِ فيه وفَنّدا

وله:

كمْ منْ دنيّ لها قد صِرْتُ أتبعُهولو صحا القلبُ عنها كان لي تَبعا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا»
وزادَني شغفاً بالحبِّ أنْ مُنِعَتْوحبّ شيءٍ إلى الإنسانِ ما مُنِعا

أنشدني تاجر بن أبي مطيع:

كم قد ظفرْتُ بمنْ أهوى فيمنعُنيمنه الحياءُ وخوفُ الله والحذَرُ
للشاعر نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)، اقرأ القصيدة
وكم خلوتُ بمن أهوى فيُقنعنيمنه الفُكاهَةُ والتقبيلُ والنظَرُ
للشاعر نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)، اقرأ القصيدة
أهوى المِلاحَ وأهوى أن أجالسهُمْوليسَ لي منهمُ في ريبة وطَرُ
كذلك الحبّ لا آتيه فاحشةلا خيرَ في لَذّةٍ من بعدها سقَرُ

وقال جميل بن معمر العذري:

لا والَّذي تسجُد الجباهُ لهما لي بما تحتَ دِرْعها خبَرُ
ولا بفيها ولا هَمَمْتُ بهإنْ كانَ إلاَّ الحديثُ والنظَرُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «لا والذي تسجد الجباه له»

وقال أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني الأديب:

أنا عفُّ الضمير غيرُ مُريبٍغيرَ أنّي مُتيّمٌ بالحِسانِ
لا تظُنَّنَّ بي فُسوقاً فمايزكو فسوقٌ بحاملِ القُرآنِ

أنشدني خطيب هراة لأعرابي:

وحديثُها كالقَطْر يسمَعُهراعي سنينَ تتابعتْ جَدْبا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «وحديثها كالقطر يسمعه»
فأصاخَ يرجو أن يكونَ حيّاًويقولُ من فَرجٍ هيا ربّا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «وحديثها كالقطر يسمعه»

أنشدني أبو الحسن الكرخي لابن الرومي:

وحديثُها السِّحْرُ الحلالُ لو انَّهُلم يجنِ قتْلَ العاقلِ المتحرزِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «وحديثها السحر الحلال لو أنه»
إنْ طالَ لم يملل وإنْ هيَ أوجزَتْودَّ المحدِّثُ أنَّها لم توجزِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وحديثها السحر الحلال لو انها»
شرَكُ العقولِ ونزْوةٌ ما مِثلهاللمطمئنِّ وعُقلةُ المُستوفزِ

وقال آخر:

وكُنَّا كمثلِ الفَرقديْنِ تألّقاًنرى أنَّ حبْلَ الوصلِ لم يتقطَّعا
فلمَّا رمانا الدَّهرُ فيمَنْ نُحبُّهتَشتتَ من أمرِ الهَوَى ما تجمَّعا
لقد كنتُ أبكي خيفةً من فراقِهفكيفَ وقد سارَ الغَداةَ فودَّعا
إذا سارَ من تهوى وأسلمَكَ العَزافكبّرْ علَى اللَّذاتِ واللَّهوِ أربَعا

وقال أبو فراس الحمداني:

وزيارة من غيرِ وعْدِفي ليلةٍ طرقَتْ بسَعْدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «وزيارة من غير وعد»
بات الصّباحُ إلى الصَّباحِ مُضاجعي خدّاً لخَدِّ
ما زالَ مَولايَ الأجلَّفصيّرتْهُ الراحُ عبدي
ليستْ بأوّلِ نِعمةٍمَشكورةٍ للرّاحِ عِندي

وقال أيضاً:

فليتَكَ تَحْلو والحياةُ مَريرةٌوليتَكَ تَرضى والأنامُ غِضابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
وليتَ الَّذي بيني وبينكَ عامرٌوبيني وبينَ العالمينَ خَرابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»

وقال آخر:

بكرَتْ عليَّ وهيّجتْ وجْداحَسْرى الرّياحِ وذكّرتْ نجدا
أتَحنّ من جزع إذا ذَكرتْنجدٌ وأنتَ تركتَها عَمْدا

وقال آخر:

أحبّ من حبّكم مَنْ كانَ يشبِهكمحتَّى لقد صرت أهوى الشَّمسَ والقمرا
أمرّ بالحجر القاسي فألثُمهلأن قلبك قاسٍ يُشبه الحجرا

وقال جرير:

إنَّ العيونَ الَّتي في طرفها مَرضٌقتلننا ثمَّ لم يُحْيينَ قتلانا
للشاعر خلفان بن مصبح، من قصيدة «هذا الربيع بنور الحسن وافانا»
يصرَعْنَ ذا اللُّبِّ حتَّى لا حراك بهوهُنَّ أضعفُ خلقِ الله إنسانا
للشاعر خلفان بن مصبح، من قصيدة «هذا الربيع بنور الحسن وافانا»
يا أمَّ عمرو جزاكِ الله مغفرةًرُدِّي عليَّ فؤادي كالذي كانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»
يا حبّذا جبل الريّانِ من جبلٍوحبّذا ساكنُ الريّانِ من كانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»

وقال الأخيطل المخزومي:

بيضاءُ ألبستِ الأديمَ أديمَ الحسنِ فهو لجلدها جِلْدُ
فالوجهُ مثل الصّبحِ مُبْيضّوالفرعُ مثل اللَّيل مُسْودُّ
للشاعر دوقلة المنبجي، اقرأ القصيدة
ضِدّان لما استُجْمعا حَسُناوالضِدّ يُظهر فضلَه الضِدُّ
ولها بنان لو أردتَ لهاعقداً بكفّك أمكنَ العقْدُ
وكأنها وسْنى إذا نظرتأوْ مُدنف لمّا يُفِقْ بعْدُ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
بفُتور عين ما بها رمَدوبها تُداوى الأعينُ الرُّمْدُ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
فقعودُها مَثْنى إذا قعدتعن وَنْيةٍ وقيامُها فَرْدُ
هلْ عندَكم لمُتيّمٍ فَرجٌأوْ لم يكنْ فليَحْسُن الردُّ
إن لم يكنْ وصلٌ لديكَ لنايشفي الصبابةَ فليكنْ وعْدُ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
قد كانَ أورقَ وصلكُمْ زمناًفَذوى الوصالُ وأينعَ الصَّدُّ
لله أشواقي إذا نزحَتْدارٌ بنا ونأى بكَ البُعْدُ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
إن تُتْهِمي فَتِهامةٌ وطنيأوْ تُنْجدي يكنِ الهَوَى نَجْدُ
للشاعر دوقلة المنبجي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ليتَ الديارَ الَّتي تبقى لتَحزُنناكانت تَبين إذا ما أهلُها بانوا
يَنأونَ عنّا ولا تنأى محبَّتُهمفالقلبُ فيهم رهينٌ حيثُ ما كانوا

أنشدني أبو الحسن الإيلاقي:

وحوراء المدامعِ من أبانكأنَّ حديثَها ثمرُ الجنانِ
إذا قامَتْ لسبحتها تثنّتْكأنّ عِظامَها من خيزُران
من السُّمْر اللِّدان إذا اسبكرَّتوموتُ النَّفس في السمر اللدان
شبيهات الرِّماحِ قنا متونٍووَخْزاً في القلوب بلا سِنانِ

وأنشدني أبو الحسن القوّال:

وبِتْنا علَى رغم الحَسود وبينناحديثٌ كماءِ المُزْنِ شيبَتْ به الخَمْرُ
حديثٌ لَوَ انَّ الميتَ نودي ببعضهلأصبحَ حيّاً بعدَ ما ضمّه القبرُ
للشاعر مرج الكحل، اقرأ القصيدة
فوسَّدتُه كفّي وبِتُّ ضجيعَهوقلت لليلي طُلْ فقد رقد البدرُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وبتنا على رغم الحسود وبيننا»
فلمّا أضاء الصّبحُ فرّق بينناوأيُّ نعيمٍ لا يكدّره الدَّهرُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وبتنا على رغم الحسود وبيننا»

وقال آخر:

شبيهُكَ بدرٌ في السّماءِ محلُّهُفكنتُ إذا ما غبتَ آنسُ بالبدْرِ
فغطّتْ علَى بدرِ السَّماءِ غمامةٌفصارَ عليَّ الغيمُ أيضاً مع الدَّهر

وقال آخر:

شكوتُ إلى بدرٍ هوايَ فقال ليألستَ ترى بدرَ السّماءِ الَّذي يَسْري
فقلتُ بلى قال التمسهُ فإنّهنظيري وشكلي في علايَ وفي قدري
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «شكوت إِلى بدري هواه فقال لي»
فإن نِلْتَه فاعلمْ بأنّكَ نائليوإن لم تنلْه فابغِ أمراً سوى أمري
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «شكوت إِلى بدري هواه فقال لي»
فكانَ كلا البدرين صعباً مرامُهليَ الويلُ من بدرِ السّماءِ ومن بدري
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «شكوت إِلى بدري هواه فقال لي»

قرأت في كتاب وقْصِ الموتى، لرجل من بني عذرة:

يا ليتها أصبحتْ خمراً وكنتُ لهاماءً نميراً ونحنُ الدَّهرَ في كاسِ
أوْ ليتنا طائرا جوٍّ بمهمهةٍنخلو جميعاً ولا نأوي إلى النَّاسِ
لو حُزَّ بالسيفِ رأسي في مودّتهالمالَ يهوي سريعاً نحوها راسي

أنشدني الوكيعي علي بن محمد لابن كيغلغ:

أنزلني منزلَ العبيدِمن قلبه صيغَ من حديدِ
ونَمَّ دمعي بما أُلاقيمن أسَفٍ دائمِ المزيدِ
وكيفَ يخْفي الهَوَى مُحبٌّودمعُه صاحبُ البريدِ

وقال آخر:

يا نازِحَ الدارِ عن بلاديسَقْياً لأيامِكَ المَواضي
إذْ أنا للجارِ غيرُ قالٍوعن صُروفِ الزّمانِ راضي
كأنَّ آثارَها علينامَواقعُ الماءِ في الرياضِ

وقال نصر بن أحمد العتكي الخبزارزي:

كلُّ الهَوَى صعْبٌ ولكنّنيبُليتُ بالأصعبِ من أصعبهْ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «كل الهوى صعب ولكنني»
أذابني الحبّ فلو زُجّ بيفي ناظر النَّائم لم ينتبِهْ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «كل الهوى صعب ولكنني»
وكان لي قبل الهَوَى خاتَمٌفالآنَ لو شئتُ تمنطقتُ به
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «كل الهوى صعب ولكنني»
وزارني طيفُك حتَّى إذاأرادَ أنْ يمضي تعلقتُ به
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «كل الهوى صعب ولكنني»
يا منْ إذا أقبلَ قال الوَرَىهذا أميرُ الحُسْنِ في موكبه
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «كل الهوى صعب ولكنني»
عبدُك لا تسألُ عن حالهحَلّ بأعْدائك ما حلَّ بهْ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «كل الهوى صعب ولكنني»

وقال آخر:

يا صاحِ ما طلعَتْ شمسٌ ولا غربَتْإلاَّ وأنتَ مُنى قلبي ووَسْواسي
ولا تنفستُ محزوناً ولا فَرِحاًإلاَّ وذكركَ مقرونٌ بأنفاسي
ولا هممتُ بشربِ الماءِ من عطشإلاَّ رأيتُ خيالاً منك في الكاسِ
للشاعر الحلاج، من قصيدة «والله ما طلعت شمس ولا غربت»
ولا جلستُ إلى قومٍ أُحدّثهُمإلاَّ وأنتَ حديثي بين جُلاّسي
للشاعر الحلاج، من قصيدة «والله ما طلعت شمس ولا غربت»

وقال العبَّاس بن الأحنف:

قالت مرضْتُ فعدتُها فتبرمَتْوهي الصحيحةُ والمريضُ العائدُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «قالت مرضت فعدتها فتبرمت»
والله لو أنَّ القلوبَ كقلبِهاما رقَّ للولدِ الضعيفِ الوالِدُ

وقال آخر:

مرضَ الحبيبُ فعُدْتهفمرضْتُ من حذَري عليه
فَبرا الحبيبُ فعادَنيفبرأتُ من نظري إليه

آخر:

ألا تلكَ عَزّةُ قد أعرضَتْتُقلِّبُ دونك طرفاً غَضيضا
تقول مرضْتُ فلا عُدْتَنيوكيف يعودُ مريض مَريضا

وقال الأعشى:

كأنَّ مِشْيَتها من بيتِ جارتهامَرُّ السحابةِ لا رَيثٌ ولا عَجلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
ما روضةٌ من رياض الحزنِ مُعْشبةٌخضراءُ جاد عليها مسبِلٌ هَطِلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
يُضاحك الشَّمْس منها كوكبٌ شرقٌمُؤزّرٌ بعَميم النبتِ مكتهِلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
يوماً بأطيبَ منها نشر رائحةٍولا بأحسنَ منها إذْ دَنا الأصُلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
عُلقتها عَرضاً وعُلقَتْ رجلاًغيري وعُلِّقَ أخرى غيرَها الرجلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»

وقال أيضاً:

لو أسندَتْ مَيْتاً إلى نحرهاعاشَ ولم يُنْقَلْ إلى قابر
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شاقتك من قتلة أطلالها»
حتَّى يقولَ النَّاسُ ممّا رأوايا عجباً للميّتِ الناشر
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شاقتك من قتلة أطلالها»

وقال أيضاً:

وتبردُ بردَ رِداء العَروسِ بالصيف رقرقتَ فيه العَبيرا
وتَسخُن ليلةَ لا يستطيعُنُباحاً بها الكلبُ إلاَّ هَريرا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «غشيت لليلى بليل خدورا»

وقال آخر:

تَجنَّى علينا آلُ مكتومةَ الذَّنْباوكانوا لنا سِلماً فصاروا لنا حرْبا
للشاعر أبو عيينة بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
وأفشوا لنا في الحيِّ أقبحَ قِصّةوما أنكروا إلاَّ الرسائلَ والكُتْبا
ولو أنَّها للمشركينَ تعرّضتإذنْ لا دعوها دونَ أصنامهم رَبّا
ولو غمسَتْ في البحر والماء مالحٌلأصبحَ ماءُ البحرِ من جلدها عَذْبا

وقال ديك الجن:

قامَتْ مذكرةً وقامَ مؤنّثاًفَتناهَبا الأرواحَ باللحظينِ
أُصبُبْ علينا الراحَ إنّ هلالَناقد صبَّ نقمتَه علَى الثقلين

وقال آخر:

ولمّا رأينا البينَ قد جدّ جِدّهولم يكُ من أهلِ الصّفاء رُكودُ
وقفنا فأمطرنا دموعاً سماؤُناجُفونُ عيونٍ والبِقاعُ خُدودُ

وقالت أم حِمارٍ الهمدانية:

طافَ الهَوَى بعبادِ الله كُلِّهمحتَّى إذا مرَّ بي من بينهم وقَفا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «يا دار فوز لقد أورثتني دنفا»
إنِّي لأعجَبُ من قلبٍ يُحبّكمولا يرى منكمُ بِرّاً ولا لَطَفا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «يا دار فوز لقد أورثتني دنفا»

وقال ذيّالٌ اليهودي من أهل تيماء:

نِعْمَ ضجيعُ الفَتَى إذا بردَ الليلُ سُحَيْراً وقَفْقفَ الصَّرَدُ
زيّنَها الله في القلوبِ كمازُيّنَ في عينِ والدٍ ولَدُ

وقال أبو السّنور:

وليس يَطيبُ الراحُ حتَّى يُديرهاغزالٌ كحيلُ الناظرين مُحبَّبُ
مَليحٌ علَى حُسنِ القَوام مُقَرْطقٌفإن شئتَ ندمانٌ وإن شئتَ مركبُ

لأبي بكر بن داود الأصفهاني:

هممتَ بفرقةٍ والموتُ فيهاكأنك حَتْفَ نفسك تَسْتثيرُ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «هممت بفرقة والموت فيها»
فلا تَجْسُرْ علَى أمرٍ قَويّعليك فربّما هلكَ الجَسورُ
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «هممت بفرقة والموت فيها»

وقال الحسين بن أسد العامري:

يا مُمرضي بجفونِ عينكَ داوِنيبعقيقتينِ علَى سِماطِ ثُغورِ
إن لم تَزُرْني اليومَ مُتّ بغُصّتيفاحضُرْ غداً لجنازة المقبورِ

وقال آخر:

أضعتَ وُدّي وخنتَ عهديصنعتَ بي أقبحَ الصنيعِ
يا منْ تأسّى ببخلِ نوميتعلم الجودَ من دُموعي

وقال آخر في الوداع:

إنّي لأُكثِرُ من أهلِ الهَوَى عجباًأنَّى يُطيقونَ للتوديع مدَّ يَدِ
لم لا يكونونَ مثلي يومَ بينهمُيدٌ علَى القلب والأُخرى علَى الكبدِ

وقال آخر:

صَدّني عن حلاوة التَّشْييعِاجتنابي مرارةَ التوديعِ
للشاعر الخباز البلدي، اقرأ القصيدة
لم يَقُمْ أنس ذا بوحشةِ هذافرأيتُ الصّوابَ تركَ الجميعِ
للشاعر الخباز البلدي، اقرأ القصيدة

أنشدني الفقيه أبو عبد الرحمن النيلي لنفسه:

إذا رأيتَ الوداعَ فاصبِرْ ولا يهُمّنّك البِعادُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا رأيت الوداع فاصبر»
وانتظرِ العَوْدَ عن قريبٍفإنَّ قلبَ الوداعِ عادوا

وله:

أشفقتُ لمّا حلَّ أصداغُهساحةَ خَدٍّ جَمْرهُ مُحرقُ
فانقلبتْ أصداغُه كلّهاسالمةً واحترقَ المُشفقُ

وقال كثيّر بن عبد الرحمن:

يُكلِّفُها الخنزيرُ شتمي وما بهاهواني ولكنْ للمليكِ استذلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
هنيئاً مريئاً غيرَ داءٍ مُخامرلعَزّةَ من أعراضنا ما استحلّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فوالله ما قاربتُ إلاَّ تباعدتْبصرْمٍ ولا أكثرتُ إلاَّ أقلّتِ
وإنّي وتَهْيامي بعزّةَ بعدَ ماتخلّيتُ ممّا بيننا وتخلّتِ
لكالمرتجي ظلَّ الغمامة كلّماتَبوّأ منها للمقيل اضْمَحلّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»

وقال عمر بن أبي ربيعة المخزومي:

ألا ليتَ أنّي يومَ تُدعى جِنازتيأشمُّ الَّذي ما بين عينيكِ والفَمِ
وليتَ طَهوري كان ريقَكِ كلَّهوليتَ حَنوطي من مُشاشك والدمِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «فيا ليت أني حيث تدنو منيتي»
وليتَك من بعدِ المماتِ ضَجيعتيهُنا وهُنا في جنّةٍ أوْ جَهنّمِ

وقال مجنون بني عامر:

ولقدْ هممَتُ بقتلِها من أجلهاكيْما تكونَ خصيمتي في المحْشَرِ
حتَّى يطولَ علَى الصراط وقوفُنافتلَذّ منها مُقْلتايَ بمنظَرِ
ثمَّ ارتجعتُ فقلتُ روحي روحُهالمّا همَمْتُ بقتلِها لم أقْدرِ

وقال عبد الرحمن بن حسان:

قد كنتُ أعذلُ في السفاهةِ أهلَهافاعجَبْ لما تأتي به الأيّامُ
فاليوم أعذرُهم وأعلَمُ إنَّماسُبلُ الغواية والهُدى أقسامُ

وقال آخر:

يا موقدَ النّار يُذكيها ويُخمدهاقُرُّ الشّتاء بأرواحٍ وأمطارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يا موقد النار يذكيها ويخمدها»
قُمْ فاصطَلِ النَّارَ من كبدي مُضرّمةًللشوق تَغْنَ بها يا موقِدَ النَّارِ
ويا أخا الذَّوْد قد طال الظماء بهلم يدرِ ما الرِّيّ من جَدْب وإقتارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يا موقد النار يذكيها ويخمدها»
ردّ العطاش علَى عيني ومحجرهاترو العطاش بدمع واكف جارِ
للشاعر القائد علي بن هشام، اقرأ القصيدة
يا مدمعَ العينِ إنْ جدّ الرحيلُ فلاكانَ الرحيلُ فإني غيرُ صبّارِ

وقال آخر:

استر هواكَ من الَّذي تهوىلا تُفْضينّ إليه بالشكوى
فلرُبَّ مُمْتنعٍ علَى طلبخلّيتُه فانقادَ لي عفَوا
جُبِلوا علَى إكرام مبغِضهموعلى التهاوُنِ بالذي يَهْوى

آخر:

غلامٌ كان مطروحاً لديناكطرحة ف.... حين.... جي
فلما قيل معشوقٌ تعالىعلوَّ النجمِ في فَلك البُروجِ
ولو جملُ السقاية لَقّبوهبمعشوق لحذّف باذروجي

أنشدني أبو العبَّاس بن اللحام، قال: أنشدني والدي علي بن الحسين لنفسه:

بكرَ الربيعُ وذو الهَوَى لا يُعْذَرما لم يكنْ للَّهوِ فيه مبكرُ
فاطوِ الظلامَ بضوءِ كأسكَ واسْقنيعذراءَ قَصّر عن سِنيها قيصَرُ
خلتِ السنون بروحها حتَّى صفَتْفكأنها في الكأسِ شمسٌ تَزْهرُ
كم موردٍ للحُسْنِ فيه ومنهلٍإن عبَّ لهوك فيه عزّ المصدَرُ
يُلهيك عن ورد الخدودِ بوَرْدهوكأنَّ نرجِسَه عيونٌ تنظرُ
من كلّ شاخصةِ الجفونِ كأنهاوالشَّمْسُ طالعة ظباءٌ تُذْعَرُ
وكأن نَوْرَ الأُقحوانِ تبسُّماًفيه ثُغورُ خرائدٍ ما تُثْغرُ
ومُداهن من نار آذريونَهايذكو قرارتهنّ مسكٌ أذفَرُ
وكأنما زهرُ البنفسج فوقَهاالمرجانُ والمنثورُ دُرّ يُنْثَرُ

وقال أبو أحمد منصور بن أبي منصور قاضي هَراة:

الله جارُ عصابةٍ رَحلواساروا وقلبُ الصبِّ عندهمُ
للشاعر القاضي أبو أحمد الأزدي الهروي، اقرأ القصيدة
ما الشأنُ عندي في رحيلهمُالشَّأنُ كيفَ بقيتُ بعدهُمُ

وقال آخر:

لا تُظهِرَنَّ محبَّةً لحبيبِفترَى بعينكَ منه كلَّ عجيبِ
أظهرتُ يوماً للحبيبِ مودَّتيفأخذتُ من هجرانِهِ بنَصيبِ

وقال آخر:

تَفانيتُ حتَّى كِدتُ أخفَى من القَضَاويَعمَى مَجَسِّي عن عيونِ حِمَامي
ولو أنَّ أحداثَ الزَّمانِ طلبْنَنِيبخير وشرّ ما عَرفنَ مقامِي

آخر:

ضَنِيتُ فلو أُدخِلتُ في حلقِ بقَّةٍخَريفيَّةٍ من دِقاًتي لم تَغَصَّ بِي

للمتنبي:

ولو قَلَم أُدخلتُ في شَقّ رأسِهِمن السُّقمِ ما غَيّرت من خطِّ كاتِبِ

وقال آخر:

ومُنَعَّمٍ كالغصنِ ذي مَيَلجَمّشتُهُ فاحمرَّ من خَجَل
لمَّا شممت الخمرَ من فمِهوفَّيتُهُ حَدّاً من القُبَل
للشاعر الشاب الظريف، من قصيدة «ومهفهف كالغصن في الميل»

وقال وضَّاح اليمن:

قالتْ ألا تَلِجَنْ دارَنَاإنَّ أبانَا رجلٌ غائرُ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يا روض جيرانكم الباكر»
أما رأيتَ القصرَ مِن دوننافقلتُ إنِّي فوقَهُ ظاهرُ
قالتْ فإنَّ اللَّيثَ غادٍ بهفقلتُ سيفي صارمٌ باترُ
قالتْ فإنَّ البحرَ قدَّامَنَاقلتُ فإنِّي سابحٌ ماهرُ
قالتْ أليسَ الله من فوقناقلتُ بلَى وهو لَنَا غافرُ
قالتْ فأمَّا حينَ أعييتنافأْتِ إذا ما هجَعَ السَّامرُ
فاسقُطْ علينا كسُقوطِ النَّدَىليلةَ لا ناهٍ ولا آمرُ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يا رَوضُ جيرانُكُمُ الباكِرُ»

وقال آخر:

فأسبَلَتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَتْورداً وعضَّتْ علَى العُنَّابِ بالبَرَدِ

آخر:

خَريدَةٌ لو رأتْها الشَّمْسُ ما طلعَتْمن بعدِ رؤيتِها يوماً علَى أَحَدِ

وقال آخر:

بَيني وبينَ الدَّهْرِ فيكَ عِتابُسيطُولُ إنْ لمْ يَمْحُهُ الإعتابُ
للشاعر علي بن هارون المنجم، اقرأ القصيدة
يا غائباً بوِصالِهِ ومَزَارِهِهلْ يُرتَجَى من غيبتيكَ إيَابُ
لولا التَّعلُّلُ بالمُنَى لتَقَطَّعتْنفسٌ عليكَ شِعارُهَا الأوصابُ
لا يأسَ من روحِ الإلهِ فربَّمايصِلُ القطوعُ ويَقدم الغيَّابُ

وقال أبو القاسم المهراني الزوزني:

بَلائِي منكَ يَا مَوْلايَ في خَطَّينِ من مسْكِ
كليلٍ تحتَهُ صُبْحٌتَلاشَى فيهما نُسْكي

وقال آخر:

لِي إلى الريح حاجةٌ لو قَضَتْهاكنتُ للرِّيحِ ما حَيِيتُ غُلامَا
للشاعر ماني المُوَسوَس، اقرأ القصيدة
حَجَبوها عنِ الرِّياحِ لأنِّيقلتُ للرِّيحِ بلِّغيها سَلامَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «لي إِلى الرَّيحِ حاجَةٌ إِن ْقَضَتْهَا»
لو رَضُوا بالحِجابِ هانَ ولكنْمَنَعُوها يومَ الرِّياحِ الكلامَا
للشاعر ماني المُوَسوَس، اقرأ القصيدة
فَتَثَنَّيتُ ثمَّ قلتُ لِطَيْفِيويكَ لو زُرْتَ طيفَهَا إلمامَا
خصّها بالسَّلام سرّاً وإلاَّمَنَعوها لشقوَتي أنْ تَنَامَا

ولأبي القاسم الزوزني:

أعطِنِي تَذكرةً خاتَماًاسمُكَ مكتُوبٌ علَى فَصِّهِ
مَا روَّعَتْني زَفَراتُ الهَوَىإلاَّ تَرَوَّحتُ إلى مَصِّهِ

وقال أبو علي الطلقي، وقد كتب بها إلى أبي القاسم الزوزني هذا مع غلام أهداه له:

قدْ وَهَبْنا غزالَنَا المَوْموقالكَ إذْ كنتَ للغزالِ حَقِيقَا
وأَفَقْنا عن الصَّبابةِ واللَّهْوِ وما كانَ عزمُنَا أنْ نُفِيقَا
هاكَ خذه إليكَ بَدراً مُنيراًوغزالاً أحوَى وغُصناً أَنيقَا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
أبداً يَستفيدُ من وجهِهِ النَّاظرُ معنًى من الجمالِ دَقيقَا

وقال آخر:

مَن عاشَ في الدُّنيا بغير حَبيبفحياتُهُ فيها حياةُ غَريبِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «عين الرقيب غرقت في بحر العمى»
أوَ مَا تَرَى الطَّيرينِ كيفَ تَزَاوَجَامن غيرِ خاطبةٍ وغيرِ خطيبِ

وأنشدني لطف الله بن أحمد الهاشمي لنفسه:

قالتْ سَلاَ وُدُّنا وحالَ ولمْأسْلُ فَتَجْزِي به ولمْ أحُلِ
للشاعر لُطْف الله الهاشمي، اقرأ القصيدة
عندكِ قلبِي فقلِّبيهِ فإنْوجدتِ فيه سواكِ فانتَقِلِي
للشاعر لُطْف الله الهاشمي، اقرأ القصيدة

وقال أبو بكر الخوارزمي:

يَفُلُّ غداً جيشُ النَّوَى عسكرَ البَقَافرأيُكَ في سَحّ الدُّموعِ مُوَفَّقَا
للشاعر أبو بكر الخوارزمي، من قصيدة «يفل غدا جيش النوى عسكر اللقا»
وخُذْ حجَّتِي في تركِ جيبِي سالماًوقلبِي ومِن حَقَّيهما أنْ يُشَققَا
يَدي ضَعُفَتْ عنْ أنْ تمزقَ جَيْبَهَاولم يكُ قَلبي حاضراً فَيُمزَّقا

وقال غيره في الغيرة:

إنِّي لأحسُدُ ناظريَّ عليكَاحتَّى أغُضَّ إذا نظرتُ إليكَا
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة
وأراكَ تخطُرُ في شَمائلكَ الَّتيهي حَسرتِي فأغارُ منكَ عليكَا
ولوِ استطعتُ جرحتُ لفظَك عامداًإنِّي أراهُ مُقبِّلاً شَفتيكا
خلَصَ الهَوَى لكَ واصطفتْكَ مودَّتيوغدوت من حبَّيك طوع يديكا
من فرطِ إشفاقِي ورقَّة غيرتيإنِّي أغارُ عليكَ مِنْ مَلَكَيْكا

وقال أبو سهل النيلي:

قُولا لمُنَى قلبيَ إسماعيلاأنعِمْ بِنَعَمْ أطلتَ إسماعيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قولا لمنى قلبي إسماعيلا»
شعَّلتَ حَشَايَ بالهَوَى تَشْعيلاأدرِكْ رَمَقي فإنَّ صبرِي عِيلا

وقال المؤمّل بن أميل:

لسْنا بسَالينَ إن سَلَوا أبداًعنهمْ ولا هاجرينَ إنْ هَجَروا
نحنُ إذاً في الجَفَاءِ مثلهُمُإذا غدرْنا بهم كَما غَدَروا
إنْ يهجرُونا فطالَمَا وَصَلواوإنْ يَغيبُوا فطالَمَا حَضَروا

وقال آخر:

أنت كدَّرتَ يا حياتي حياتيأنت أقررت بي عيونَ العداةِ
يا قضيباً يهتزُّ بين رياضوغزالاً يجولُ في الفلواتِ
أنت أحلَى من الأمانِ لجانومن النَّوم وقت كلّ صلاةِ
ليسَ بِي أن أموت وجداً ولكنْحذراً من شماتِ أهل الشّماتِ

ويروى للمهدي أمير المؤمنين:

أمَا يكفيكِ أنَّكِ تملكينيوأنَّ النَّاس كلّهم عَبيدي
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «أرى ماء وبي عطش شديد»
وأنَّك لو قطعت يدي ورجليلقلت من الرّضا أحسنت زيدي
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «أرى ماء وبي عطش شديد»
أرَى ماء وبي عطش شديدولكن لا سبيلَ إلى الورودِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أرى ماء وبي عطش شديد»
ورودي حوض مائك فاعلميهأحبُّ إليَّ من نيلِ الخلودِ
غداً ينأَى الأحبَّةُ غير شكّفأبد مقالة الرَّجل الجليدِ
ستضحي بعدَ بينهم وحيداًغداً والله جارك من وحيدِ

وقال سحيم الحبشي عبد بني الحسحاس:

فما بيضةٌ باتَ الظَّليمُ يحفُّهاويرفعُ عنها جؤجؤاً مُتجافِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
ويُلبسُها من الصَّقيع جناحَهُويبدي لها وَحْفاً من الزِّفِّ وافِيا
بأحسنَ منها يومَ قالتْ أرائحٌمع الرَّكبِ أمْ ثاوٍ لَدَينا ليالِيا
ألا نادِ في آثارهنَّ الغَوانياتساقينَ سمّاً ما لهنَّ وما لِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
وراهُنَّ ربِّي مثلَ ما قد وَرَيْننيوأحمَى على أكبادهنَّ المكاوِيا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «ألا يا ديار الحي بالسبعان»
تعاوَرْنَ مِسواكِي وأبقينَ مُذْهَبَامن الحليِ في صُغْرَى بنانِ شمالِيَا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
فلو كنتُ ورداً لونُه لعَشِقْنَنيولكنَّ ربِّي شانَني بسوادِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
رأتْ قَتَباً رثّاً وأخلاقَ شَمْلَةٍوأشعثَ ممَّا يملكُ النَّاسُ عارِيا

وقال آخر:

يا قمراً غابَ عن عِيانِيقلْ لِي حبيبي مَتَى الطُّلوعُ
غِبْتَ وما غبتَ عن فُؤادييا ليتَ شِعري مَتَى الرُّجوعُ
لو أنبَتَ العشبَ دمعُ عينٍلكانَ في خَدّي الرَّبيعُ

آخر:

إنْ أنتَ لم تقدِرْ علَى نقدِ الجُمَلْفليسَ للحُبِّ معَ الفقرِ عَمَلْ

وقال القاضي التنوخي:

أعشَقُ لا عشقتُ أخا نُحولٍفَغيري صاحبُ الخلْقِ الظَّريفِ
إذا لمَسَتْهُ كَفِّي لم تلامسْسِوَى جِلدٍ علَى بَدَنٍ نحيفِ

آخر:

قالُوا عشقتَ عظيمَ الجِسمِ قلتُ لهمالشَّمسُ أعظَمُ جسمٍ حازَهُ الفلَكُ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وقال آخر في ضدّه:

شرْطِي البياضُ فلا أبغِي بِهِ بدلاًممَّن أَرَى قدَّه كالغصنِ مجْدولا
لا أعشَقُ الأسمرَ المقبوحَ من سِمَنلكنَّني أعشَقُ البِيضَ المَهازِيلا

وقال آخر:

بَدَتْ فبَدَا لنا قمرٌبَها واللَّيلُ مُعتَكِرُ
فقالتْ ما دَهَاكَ أبِنْفقلتُ دَهَانيَ النَّظرُ
سَلِي أجْفانَكِ المرضَىوعندَ جُهَينَةَ الخبرُ

وقال آخر:

أصبُو إلى فِئة نادمتُهم زَمَناًمثلَ الشَّياطينِ في زِيِّ الشَّياطينِ
مَشَوا إلى الرَّاحِ مشيَ الرُّخِّ وانصرفُواوالرَّاحُ تمشي بهم مشيَ الفَرازينِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عصى الرشاد فقد ناداه من حين»

وقال الحسن بن هانئ في أدب الشّرب:

ولستُ بقائلٍ لنديمِ صدقٍوقد أخَذَ الشَّرابُ بوجنتَيْهِ
تَنَاولْها وإلاَّ لمْ أذُقْهاليشربَهَا وإنْ ثقُلتْ عليهِ
ولكنِّي أصدُّ الكأسَ عنهُوأصرِفُها بغمزَةِ حاجبيهِ
وإنْ ثنَّى الوِسادَ لنومِ سُكْرٍدَفعتُ وِسادَتي أيضاً إليهِ

وقال آخر في نحوه:

قلْ للأميرِ أدامَ اللهُ مدَّتهُوالحقُّ أفضلُ من تنحُوهُ من نَحْوِ
إنَّ الشَّرابَ له رسمٌ سمعتَ بِهِأنْ لا يُعادَ حديثُ السُّكْرِ في الصَّحْوِ

وقال آخر:

مشرقُ الوجهِ أضاءَ الغَلَساكادَ لا يُبقي لنفسِي نَفَسَا
لبسَ الصّوفَ لكيْ أنكِرهُوبَدَا لي شاحباً قدْ عَبَسا
قلتُ أهلاً وقد عَرفناكَ وَذَاجُلُّ سُوءٍ لا يَشين الفَرَسا
كلُّ ثوبٍ أنتَ فيه حَسَنٌلا يُبالي حَسَنٌ ما لبِسَا

آخر:

لا تَعجَبُوا من بِلَى غِلالتِهِإذْ زُرَّ كَتَّانهُ علَى القَمَرِ
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة

وقال مروان بن أبي حفصة:

إنَّ الغَوانِي طالَمَا قَتَّلنَنَابعُيُونهنَّ وما وَديْنَ قَتيلا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «أمسى المشيب من الشباب بديلا»
أردينَ عروةَ والمرقّشَ قبلَهُوكثيِّراً قتلنَهُ وجَميلا
إنْ لم أكُنْ ممَّن قتلنَ فإنَّنيممَّن تركنَ فؤادَهُ مَتْبولا

وقال أبو أحمد اليمامي:

ما ذاقَ مُرَّ الموتِ قبل مَذاقِهِإلاَّ محبٌّ غابَ عنهُ حبيبُ
النَّارُ في أحشائِهِ مَشْبوبَةٌوالدَّمعُ في أجفانِهِ مسكوبُ
ضِدَّانِ مختلِفانِ يَعْتَوِرانهليَتِمَّ في الدُّنيا له التَّعذيبُ

وقال ابن المعتزّ:

أقولُ لصحبٍ ضمَّتِ الكأسُ شملهمْوداعِي صَباباتِ الهَوَى يترنَّمُ
خُذوا بنصيبٍ من نعيمٍ ولذَّةٍفكلٌّ وإنْ طالَ المَدَى يتصرَّمُ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «وسيارة ضلت عن القصد بعدما»
ألا إنَّ أهنا العيشِ ما سامحتْ بِهِصُروفُ اللَّيالي والحوادثُ نُوَّمُ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «وسيّارة ضلَّتْ عن القصْدِ بعدما»

آخر:

أقولُ للقلبِ وعاتَبْتُهُعلَى التَّصابي مِئَتَيْ مرَّهْ
يا قلبِ دعْ عنكَ طِلابَ الهَوَىما كلُّ يومٍ تسلَمُ الجرَّهْ

وقال نصيب:

إنْ تسألُوا عن قِصَّتِي فأنا الَّذيلعِبَ السّقامُ بمُهْجَتي فأعَلَّها
قالُوا يسرُّكَ أنْ تزُورَكَ في الكَرَىوتَبِينُ نفسُك عنكَ قلتُ ومَنْ لها

أنشدني سليمان بن رحمة بن غانم الأسدي:

ولمَّا تلاقَيْنا جرتْ من عيونِنَادُموعٌ كَفَفْنا غربَهَا بالأصابِعِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا عوجة»
ونِلْنا سِقاطاً من حديثٍ كأنَّهاجَنَى النَّحلِ ممزوجاً بماءِ الوقائِعِ

أنشدني قاضي سجستان:

ملكتَ روحِي فأنتَ تُتْلِفهاحكمُك في قبضِ مُهجَتِي ماضِ
والخصمُ لا تُرتَجَى النَّجاةُ لهُيوماً إذا كانَ خصمُهُ القاضِي

وقال أبو العبَّاس الأشعث الزوزني:

يا مَن حَمَى عيني الكَرَى وينامُقَتْلِي بلا جرمٍ عليكَ حرامُ
شيَّبتَ رأسِي قبل حينِ مَشيبِهِومِن العجائبِ أن يَشيبَ غلامُ

وقال آخر:

يا هلالاً يدورُ في فلكِ النَّاوَرْدِ رفقاً بأعيُنِ النَّظَّارَهْ
للشاعر ابن النقيب، من قصيدة «حملتني يد الهوى أوزاره»
قِف لنا في الطَّريقِ إنْ لم تزُرْناوقفةٌ في الطَّريقِ نصفُ زِيارَهْ
للشاعر ابن النقيب، من قصيدة «حملتني يد الهوى أوزاره»

وقال أبو الفضل بن العميد:

قدْ سَبَاني ابنُ مجوسيٍّ بطرفٍ واحْوِرارِهْ
وجهُهُ قبلَةُ وَجهيوفُؤادِي بيتُ نارِهْ

آخر:

مُتَهَوِّدٌ صبَغَ الهَوَى لَوني لَهُوأذابَ قلبي في الهَوَى تَذكارُهُ
فكأنَّني من صُفرتِي عَسَليُّهُوكأنَّني من دقَّتي زِنَّارُهُ
فإذا جَحَدْتُ هواهُ أوْ أنكرتُهُشَهدتْ عليَّ من الهَوَى آثارُهُ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «متهرد صبغ الهوى لوني به»

وقال بعض القضاة في نصرانيّ:

لولا الحياءُ وأنَّني مَستورُوالعيبُ يلحقُ بالكبيرِ كَبيرُ
لَحَلَلْتُ بالبيتِ الَّذي أنتُم بِهِولَكانَ منزلُنَا هو المَهجورُ

في خيَّاط:

وأعذبُ من شَمِّ ريحِ الحنانِ خيوطٌ تَرَوَّينَ من ريقِهِ

في بائع السُّكّر:

يَصيحُ والسّكّرُ قُدَّامهُمَنْ يَشتري الحلوَ من الحلوِ

وقال أبو علي الفَلْجَرْدي في كاتب مختطّ:

وقد غَرَّهُ خطَّانِ خَطُّ بَنَانِهِوخَطُّ عِذارٍ كالمدادِ يلوحُ
وليسَ يُبالي بالزَّمانِ وأهلِهِولا بغرابٍ بالفراقِ يَنوحُ

أنشدني الحسن بن أبي قابوس:

عَلَّقوا اللَّحمَ للبُزاةِ علَى ذِرْوَتَيْ عَدَنْ
ثمَّ لامُوا البُزاةَ أنْخَلَعتْ عندَهَا الرَّسَنْ
قلْ لمنْ لامَ في الهَوَىنَقِّبُوا وجهَهُ الحَسَنْ

وقال آخر:

يا قمراً جَمّشتُهُ فَتَغَضَّباوأظهَرَ إعْراضاً لنا وتَجنُّبا
فإنْ كنتَ للتَّجميشِ واللَّحظِ كارهاًفلا تدخُلَنَّ السُّوقَ إلاَّ منقّبا
ولا تظهرنَّ الخَدَّ للنَّاسِ فِتنةٌومن تحتِ صحنِ الخدِّ صُدْغاً معَقْربا
فتهتِكَ مَستوراً وتَفتِنَ ناسكاًوتقتلَ قاضِي المسلمينَ مُعذّبا

وقال مجنون بني عامر:

إذا طنَّتِ الأذْنانِ قلتُ ذَكرتِنيأو اختلجتْ عيني رَجَوتُ التَّلاقيَا
أُصلِّي فما أدري إذا ما ذكرتُهاأثنتينِ صلَّيتُ الضُّحَى أمْ ثمانِيا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا»
خليليَّ إن بانُوا بليلَى فَقَربَاليَ النَّعشَ والأكفانَ واستغفرا لِيَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»
خليليَّ إلاَّ تبكِيَا ليَ أستعِنْخليلاً إذا أفنيتُ دمعي بكَى لِيَا
فلو أنَّني أشكو الَّذي قدْ أصابَنيإلى مَيتٍ في قبرِهِ لبكَى لِيَا
ولو أنَّني أشكو الَّذي قد أصابَنيإلى جَبَلٍ صعبِ الذُّرَى لانْحَنَى لِيَا
ولو أنَّني أشكو الَّذي قد أصابَنيإلى مُقعَدٍ في بيتِهِ لعَدَا لِيَا
وإنِّي لأسْتَغْشي وما بي نَعسَةٌلعلَّ خَيَالاً منكِ يَلقَى خَيالِيَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»
تَجَرَّمَ أهلُوها الذّنوبَ كأنَّنيقَتَلْتُ لِليلَى إخوةً ومَوَالِيَا
حَلَفتُ لئنْ لاقيتُ ليلَى بخَلْوةٍأن ازْدَار بيتَ اللهِ رَجْلانَ حَافِيَا
تَكَنَّفني الواشونَ من كلِّ جانبٍولو كانَ واشٍ واحدٌ لكَفانِيَا
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة
ولو أنَّ واشٍ باليمامةِ دارُهُودَاري بأعلى حَضْرموتَ اهتَدَى لِيَا
وماذا لهمْ لا أحسَنَ الله حفظهُمْمن الخطِّ في تصريمِ ليلَى حِبالِيَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»
إذا ما قَعدْنا موضِعاً نستلذُّهُأطافوا بِنا حتَّى أمَلَّ مكانِيَا

وقال آخر:

أيا طلعةَ القمرِ الزَّاهِرِويا قامَةَ الغُصنِ النَّاضِرِ
للشاعر الهبل، من قصيدة «أيا طلعة القمر الزاهر»
ويا غائباً حاضراً في الفؤادِسَلامٌ علَى الغائِبِ الحاضِرِ

وقال آخر:

يا قمرَ القصرِ مَتَى تطلُعُأشقَى وغَيري بكَ يستمتِعُ
إن كانَ ربِّي قد قَضَى كلَّ ذامنكَ علَى رأسي فما أصنَعُ

وقال آخر:

وأَحببتُ القيامَةَ لا لشيءٍولكنْ كيْ أراكِ علَى الصِّراطِ
ومِنْ دونِ الَّذي أمَّلتُ منكمْدُخُولَ الفيلِ في سمّ الخياطِ

وقال آخر:

يا مَنْ بلا سَبَبٍ أطالَ عَذابيلا يتْلَفَنَّ علَى يَدَيكَ شَبابِي
قد كنتُ أنظرُ في النُّجومِ محاسِباًما كانَ حبُّكَ في دقيقِ حسابِي
الصَّابرونَ علَى الهَوَى وعذابِهِيُجْزَونَ أجرهُمُ بغيرِ حسابِ

وقال الحسن بن أبي العبَّاس الزوزني:

قلْ للَّذي طُرَّتُهُ كالدُّجَىوَوَجْهُهُ تحتَ الدُّجَى كالضُّحَى
قَتَلتَني عمْداً وجرَّحْتَنيقلْ لأبي الفضلِ حليفِ النَّدَى

وقال آخر:

عَلَى بُعدِكَ لا يصبرُمَنْ عادَتُهُ القُرْبُ
وفي هجرِكَ لا يصبِرُمَنْ تيَّمَهُ الحُبُّ
لئنْ غِبْتَ عن العينِلَقَدْ أبصرَكَ القلبُ

وقال كشاجم:

لوْ لمْ يكنْ مِن بَرَدٍ ساقُهالاحترَقَتْ من نارِ خَلْخالِها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «هل حاكم يعدي على ظبية»
تستدْفِعُ الأعينَ عن حسنِهَابِعُوذةٍ من قُبْحِ أفعالِها

وقال أبو طالب المأمونيّ:

أبَى طارقُ الطَّيفِ إلاَّ غُرورَافَسُومي خيالَكِ أنْ لا يَزُورا
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة
وما أكرَهُ الطَّيفَ بغضاً لَهُولكنَّني أكرَهُ الوَصْلَ زُورَا

وقال ابن سكّرة الهاشميّ:

ومُشتملٍ بالحُسنِ لم يبقِ حُبُّهفُؤاداً صَحيحاً للعبادِ ولمْ يَذَرْ
إذا اشتَقْتُهُ يوماً فبالشَّمسِ سَلوتِيأوْ اشتقتُهُ ليلاً تعلَّلتُ بالقَمَرْ
لَهُ عارضٌ كالمسكِ قد لاحَ في نَقَاصحيفةِ دُرٍّ لا يُقاسُ إلى الدُّرَرْ
تيقَّنْتُ مُذْ لاحتْ صَوالج صُدغِهِعلَى خدِّهِ أنَّ القلوبَ لها أُكَرْ

وقال أبو الحسن بن ناصر العلويّ صاحب طبرستان:

قُمْ عَصَافير بطرفِ الطّرفينِواسقِنِي العِقْيانَ في كأسِ لجيْنِ
اسمُ ساقِينَا بها نَعْتٌ لهافاسْقِنِي الرَّاحَ وشُدَّ الوَتَرَيْنِ

أنشدني أبو إسحاق بن بندهزار الزوزني:

تحتَ ثِيابِي بَدَنٌ ناحلٌوفي فؤادِي شُغُلٌ شاغِلُ
يا ربِّ لا صبرَ علَى كلّ ذَامَوْتٌ وإلاَّ فَرَجٌ عاجِلُ

وقال القاضي التنوخي:

فديتُ عينيكَ وإنْ كانَتَالم تُبقِيَا من جَسَدِي شَيَّا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
إلاَّ خَيالاً لو تأمَّلتَهُفي الشَّمسِ لم تُبصرْ له فَيَّا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

مَنْ كانَ يَزعمُ أنْ سيكتُم حُبَّهحتَّى يُشَكَّكَ فيه فهو كَذوبُ
الحُبُّ أغلبُ للرِّجالِ بقهرهمن أنْ يُرَى للسِّرِّ فيهِ نَصيبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «من كان يزعم أن سيكتم حبه»
إنِّي لأَبْغَضُ عاشقاً متحفِّظاًلم تتَّهِمْهُ أعيُنٌ وقلوبُ

وقال آخر:

زَمُّوا المَطايا غَداةَ البَيْنِ وارْتَحَلواوخَلَّفوني علَى الأطلالِ أبْكِيها
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
تَبِعْتُهم فاستَرابُوني فقلتُ لهمإنِّي بُعثتُ مع الأجمالِ أحدوهَا
قالوا فنفسُكَ تعلو هكذا صُعُداًودمعُ عينكَ لا تَرقى مآقيهَا
قلتُ التَّنفُّسُ من إدمانِ سيركمُودمعُ عينيَ جارٍ من قَذًى فيها
نفسِي تُساقُ إذا سِيقَتْ رِكابكمُفإنْ عزمتُم على قتلِي فَسُوقُوها
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة

وقالت امرأة:

أماطتْ كِساءَ الخَزِّ عن حُرِّ وجهِهَاوأرخَتْ علَى الخدَّينِ بُرْداً مُهلَّهَلا
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة
منَ الَّلاءِ لمْ يَحْجُجْنَ يَبغينَ حِسْبَةًولكنْ ليقتُلْنَ البَريءَ المُغفَّلا
للشاعر العرجي، من قصيدة «رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري»

أنشدني أبو علي الحبوبي الزوزني:

أُسكُنْ إلى سَكَنٍ تَقَرُّ بِهِذهبَ الزَّمانُ وأنتَ مُنفردُ
تَرجُو غَداً وغَدٌ كوالدةٍفي النَّاسِ لا يَدرُونَ ما تلِدُ

وقال عبد الصّمد بن المعذّل:

أقولُ وجنحُ اللَّيلِ مُلْبِدُوللَّيلِ في كلِّ فجٍّ يَدُ
وقد ضمَّ أجسادَنَا مَجْسَدٌولله ما ضمَّنَ المجْسَدُ
أيا ليلةَ الوصلِ لا تَنْفَدِيكَمَا ليلةُ الهجرِ لا تنفَدُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
ويا غَدُ إنْ كنتَ بي مُحسناًفلا تدنُ من ليلتي يا غَدُ

وقال آخر:

أيا جَبَلَيْ نُعمانَ باللهِ خَلّيَاطريقَ الصّبَا يخلُصْ إليَّ نسيمُها
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
فإنَّ الصَّبَا ريحٌ إذا ما تَنَسَّمتْعلَى نفسِ مَهمومٍ تجلَّت هُمومُها
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

قِفْ بالمطِيّ فَنادِ في صحرائهمفعَسَى يُجيب الحيُّ من أبنائهمْ
أما الخِيام فإنَّها كخيامهموأَرَى نساءَ الحيِّ غيرَ نسائهمْ
للشاعر أحمد بن علوان، اقرأ القصيدة
لا والَّذي حجَّتْ قريشٌ بيتَهُيَستقبلونَ الرّكنَ من بطحائهمْ
ما أبصَرَتْ عيني خيامَ قبيلةٍإلاَّ ذكرتُ أحِبَّتي بفنائهمْ

آخر:

لأصمتُ إنْ لمْ أَصُمْ عن كلِّ جاريةٍحتَّى يكونَ بِريقٍ منكَ إفْطارِي

آخر:

كأنَّما الكأسُ إلى ثغرِهِمَوصولةٌ بالأنمُلِ الخمسِ
ياقوتةٌ حَمراءُ قد صُيِّرتْواسطةٌ للبدرِ والشَّمسِ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «كأنه والكأس في كفه»

أنشدنا القاضي المؤمل بن الخليل خطيب غزنة:

قدْ برَّحَ الحُبُّ بمشتاقِكْفأَوْلِهِ أحسَنَ أخلاقِكْ
لا تَجْفُهُ وارْعَ له حقَّهُفإنَّهُ آخرُ عُشَّاقِكْ

وقال آخر:

مِن حبّهَا أتمنَّى أنْ يُلاقِنيمِن نحوِ بلدَتِها ناعٍ فينعَاهَا
كَيْما أقولُ فراقٌ لا وِصالَ لَهُويضمِرُ القلبُ يأساً ثمَّ أسْلاها

حدَّثني عبد الله بن يوسف الأصفهاني بنيسابور، قال: حدَّثنا أحمد بن علي بن حسنويه، قال: حدَّثنا سليمان بن سيف، قال: حدَّثنا أبو عاصم النِّيلي عن أميَّة بن عبد الله بن أبي عثمان عن محمد بن قيس بن مخرمة أنَّ النَّبيّ ﷺ رأى رجلاً معه سوط لا علاقة له، فقال له: " أحسِن علاقة سوطك، فإنَّ الله جميل يحبُّ الجمال ".

وروي عن ابن عبَّاس أنَّه قال: من عشق وكتم فمات مات شهيداً.

وروي عن علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، كانت له جارية تسعى في حوائجه مليحة، وكان له مؤذّن شيخ كلّما رأى الجارية قال: إنِّي أحبّك، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين، فقال لها: إذا قال لك أنا أحبّك فقولي له: وأنا أيضاً أُحبّك، فماذا؟ فقالت له ذلك، فقال: أصبر وتصبرين حتَّى يحكم الله وهو خير الحاكمين. فذكرت ذلك لأمير المؤمنين فدعا بالمؤذّن، فأعتق الجارية وزوّجها منه وقال: قد حكم الله وهو خير الحاكمين.

وروي أن محمد بن هارون الأمين كلن يوسف زمانه جمالاً وكان الكسائيّ يؤدّبه وإخوته. فرجع محمد إلى الرَّشيد ذات ليلة فقال له: إنَّ الكسائيّ يحدّد النَّظر إليّ من بين إخوتي، فقال الرشيد: إنَّ الكسائيّ عفيف، ولكن بكّر إليه قبل الصّبيان فقل له وهو وحده: إنَّك لتحدّد النّظر إليَّ، فإن كانت لك إليَّ حاجة فاعرضها عليّ فإنَّها مقضيّة، ثمَّ خبّرني بما يردّ إليك. فبكّر إليه محمد، فلمَّا خلا به قال له ذلك، فقال الكسائيّ: يا بنيّ، أما علمت أنَّ النَّظر إلى الوجه الحسن يورث الغير نوراً والقلب سروراً؟ فأمَّا الحاجة إليك فلا والحمد لله، لا تعد لمثل هذا الحديث. فرجع إلى الرَّشيد فأخبره، فقال: لم تخطئ فراستي في الكسائيّ، وزاده بعد ذلك إكراماً.

وحدَّثني الحسن بن محمد الوليدي الفقيه عن مشايخه أنَّ أبا يوسف القاضي كان عند الرشيد ذات يوم وبين يدي الرشيد غلام مختطّ حسن الوجه من أبناء عمّه قائم علَى رسم الخدمة، وكان الرشيد يحدّث أبا يوسف وأبو يوسف يحدّد النَّظر إلى الغلام، فقال له الرشيد: هو ذا أحدّثك وأنت مقبل ببصرك علَى هذا القائم، فقال أبو يوسف: نعم يا أمير المؤمنين، حدَّثني ابن أبي ذئب عن الزهري عن أنس عن النَّبيّ ﷺ أنَّه قال: " ثلاثة تجلو البصر: الاكتحال بالإثمد، والنَّظر إلى الماء الجاري، والنَّظر إلى الوجه الحسن "، وأنا شيخ ضعيف البصر أحببت أن أجلو بصري، فتبسَّم الرشيد وأومأ بيده فقامت جارية من وراء الخدر ونقرت العود نقراً أعجب السَّامعين جودة فصبر أبو يوسف حتَّى فرغت، ثمَّ قال: أحسنت، فقال الرشيد: لم تقتصر علَى حسن السماع حتَّى قلت أحسنتِ، فقال: إنَّما قلتُ أحسنتِ حين أمسكت، فقال الرشيد: لله درّكم يا أصحاب أبي حنيفة، من ذا يقاومكم.

راود عبد الملك بن مروان نصيباً علَى الشرب، فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّما قرَّبني منك عقلي فهبه لي.

ويقال: اتَّقوا عشق العفيف، وضربة الجبان، ومنطق السَّاكوت، أيّ هذه الأشياء إذا وقعت كانت بليغة.

ويقال: الحبّ ثلاثة أنواع: نوع حجازيّ، وصاحبه يقتصر علَى الوقوف بالأطلال وسؤال الرسوم والنظر من بعيد، كما قال بعض أصحابه:

ليسَ في العاشقينَ أقنَعُ منِّيأنا أرضَى بنظرةٍ من بعيدِ

وقال الآخر:

أقلِّبُ طرفِي في النُّجومِ لعلَّهُيُوافقُ طرفِي طرفَهَا حينَ أنظُرُ

وقال آخر:

أليسَ اللَّيلُ يجمعُنَا جميعاًأليسَ شرابُنَا من ماءِ وادِي

وحبّ عراقي: وصاحبه يتعاطى التَّقبيل والملامسة ولا يتعدَّاهما إلى غيرهما، ويقول أحد أصحابه:

ما الحُبُّ إلاَّ قُبَلٌوغمزُ كفٍّ وعَضُدْ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «ما الحبُّ إلا قُبَلٌ»
فلا تَعَاطَ غيرَهَامَن نكَحَ الحُبّ فسَدْ

تمَّ

النسيب.

باب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة الظرفاء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.