يا موقد النار يذكيها ويخمدها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُهاقَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِ
قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةًفَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ
وَيا أَخا الذَودِ قَد طالَ الظَماءُ بِهالَم تَدرِ ما الرِيُّ مِن جَدبٍ وَإِقتارِ
رُدَّ المَطِيَّ عَلى عَيني وَمَحجِرَهاتَروِ المَطِيَّ بِدَمعٍ مُسبَلٍ جاري
يا مُزمِعَ البَينِ إِن جَدَّ الرَحيلُ فَلاكانَ الرَحيلُ فَإِنّي غَيرُ صَبّارِ
عن القصيدة
«يا موقد النار يذكيها ويخمدها» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والثلاثون: في تلهب النيران أنس للمدنف الحيران، البيت ٣
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيتين ١ و٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.