قالت مرضت فعدتها فتبرمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَتوَهِيَ الصَحيحَةُ وَالمَريضُ العائِدُ
وَاللَهِ لَو أَنَّ القُلوبَ كَقلبِهاما رَقَّ لِلوَلَدِ الصَغيرِ الوالِدُ
كَتَبَت بِأَن لا تَأتِني فَهَجَرتُهالِتَذوقَ طَعمَ الهَجرِ ثُمَّ أُعاوِدُ
ماذا عَلَيها أَن يُلِمَّ بِبابِهاذو حاجَةٍ بِسَلامِهِ مُتَعاهِدُ
إِن كانَ ذَنبي في الزيارَةِ فَاِعلَميأَنّي عَلى كَسبِ الذُنوبِ لَجاهِدُ
سَمّاكِ لي قَومٌ وَقالوا إِنَّهالَهيَ الَّتي تَشقى بِها وَتُكابِدُ
فَجَحَدتُهُم ليَكونَ غَيرَكِ ظَنُّهُمإِنّي لَيُعجِبُني المُحِبُّ الجاحِدُ
إِنَّ النِساءَ حَسَدنَ وَجهَكِ حُسنَهُحُسنُ الوجوهِ لِحُسنِ وَجهِكِ ساجِدُ
جالَ الوِشاحُ عَلى قَضيبٍ زانَهُرُمّانُ صَدرٍ لَيسَ يُقطَفُ ناهِدُ
لَمّا رأَيتُ اللَيلَ سَدَّ طَريقَهُعَنّي وَعَذَبَّني الظَلامُ الراكِدُ
وَالنَجمَ في كَبِدِ السَماءِ كَأَنَّهُأَعمى تَحَيَّرَ ما لَدَيهِ قائِدُ
نادَيتُ مَن طَرَدَ الرُقادَ بِنَومِهِعَمّا أُعالِجُ وَهوَ خِلوٌ هاجِدُ
يا ذا الَّذي صَدَعَ الفُؤادَ بِصَدِّهِأَنتَ البَلاءُ طَريفُهُ وَالتالِدُ
أَلقَيتَ بَينَ جُفونِ عَيني فُرقَةًفَإِلى مَتى أَنا ساهِرٌ يا راقِدُ
وَإِلى مَتى أَبكي وَتَضحَكُ لاهياًعَنّي وَأُدني في الهَوى وَتُباعِدُ
وَإِلى مَتى أَنا هاتِفٌ بِكَ في دُجّىًأَبكي إِلَيكَ وَأَشتَكي وَأُناشِدُ
أُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطَةٍإِنّي اُمرُؤٌ سَهَري لِنَومِكَ حاسِدُ
يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِوَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌظَبياً يَموتُ إِذا رآهُ الصائِدُ
عن القصيدة
«قالت مرضت فعدتها فتبرمت» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب إبراهيم الموصلي وأخباره، الأبيات ٧ و١٠ و١١ و١٣
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، البيت ١١
- «يتيمة الدهر»: القسم الثالث من يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر وهو يشتمل على ملح أشعار أهل الجبال وفارس وجرجان وطبرستان، البيت ١١
- «مصارع العشاق»: المحب الجاحد، البيتين ٦ و٧
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار العباس بن الأحنف، الأبيات ١ و٥ و٧ و١٤ وغيرها
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الرابع فيما جاء في العيادة وفضلها، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، البيت ١
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيت ١
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَالنَجمَ في كَبِدِ السَماءِ كَأَنَّهُ ... أَعمى تَحَيَّرَ ما لَدَيهِ قائِدُ
- فَجَحَدتُهُم ليَكونَ غَيرَكِ ظَنُّهُم ... إِنّي لَيُعجِبُني المُحِبُّ الجاحِدُ
- قالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَت ... وَهِيَ الصَحيحَةُ وَالمَريضُ العائِدُ
- لَمّا رأَيتُ اللَيلَ سَدَّ طَريقَهُ ... عَنّي وَعَذَبَّني الظَلامُ الراكِدُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.