يا غريب الدار عن وطنه
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: المديد · الغرض: قصيدة وطنية
«يا غريب الدار عن وطنه» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِه — مُفرَداً يَبكي عَلى شَجَنِه
شَفَّهُ ما شَفَّني فَبَكى — كُلُّنا يَبكي عَلى سَكَنِه
وَلَقَد زادَ الفُؤادَ شَجاً — طائِرٌ يَبكي عَلى فَنَنِه
كُلَّما جَدَّ البُكاءُ بِهِ — دَبَّتِ الأَسقامُ في بَدَنِه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدنه: البَدَنَةُ :- من الإِبل والبقر: ما سُمِّنت لتُهدى قرباناً بمكة وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ. ج بُدْنٌ وبُدُنٌ.-: قميص لا كمَّيْن له ج بَدَنَاتٌ.
- سكنه: السَّكِنَةُ : المَسكَنُ.-: مَقَرُّ الرّأسِ من العُنُق/ تَرَكْتُهُم على سَكِناتِهِمْ، أي على أحوال استقامتهم الّتي كانوا عليها، لم ينتقلوا إلى غيرها.
- شجا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …
- شجنه: الشُّجْنَةُ : الغُصنُ المشتبكُ. ـ: الشَّجَرُ المُلتفُّ. ـ: الشُّعبَةُ من كلّ شيء؛الرَّحِمُ شجنةٌ من اللهِ مُعلَّقةٌ بالعرش تقول، اللّهمَّ صِلْ من وَصَلني واقطَعْ مَنْ قَطعني .
- شفني: شفن: شَفَنَه يَشْفِنه، بِالْكَسْرِ، شَفْناً وشُفُوناً وشَفِنَه يَشْفَنه شَفْناً، كِلَاهُمَا: نَظَرَ إِليه بمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ بِغْضَةً أَو تَعَجُّبًا، وَقِيلَ: نَظَرَهُ نَظَرًا فِيهِ اعْتِرَاضٌ. الْكِسَائِيُّ: شَفِنْتُ …
- فننه: فنن: الفَنُّ: وَاحِدُ الفُنُون، وَهِيَ الأَنواع، والفَنُّ الحالُ. والفَنُّ: الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَفنان وفُنونٌ، وَهُوَ الأُفْنُون. يُقَالُ: رَعَيْنا فُنُونَ النَّباتِ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموال؛ وأَنشد …