العباس بن الأحنف
العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي، أبو الفضل. شاعر غزل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس. أصله من اليمامة (في نجد) وكان أهله في البصرة، وبها مات أبوه. ونشأ هو ببغداد، وتوفي بها، وقيل بالبصرة. خالف الشعراء في طريقتهم فلم يمدح ولم يهج، بل كان شعره كله غزلاً وتشبيباً. له (ديوان شعر - ط) وهو خال إبراهيم بن العباس الصولي. تحمل عظيم الذنب ممن تحبه يقع البلاء وينقضي عن أهله
يضمّ ديوان العباس بن الأحنف في موسوعة ميزان العرب 537 قصيدة، بمجموع 2969 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة شوق، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الراء، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: غضب الحبيب فهاج لي استعبار.
أشهر القصائد
- غضب الحبيب فهاج لي استعبار
- قصيدة
- قلت غداة السبت إذا قيل لي
- يا غريب الدار عن وطنه
- إني لقاسي القلب إن كنت صابرا
- بأبي سمية سيد الريحان
- يا قرة العين يا من لا أسميه
- ركبنا وفتيان صدق ثبينا
- أصبحت أذكر بالريحان رائحة
- عبث الحبيب وكان منه صدود
من قصائد هذا الديوان
- غضب الحبيب فهاج لي استعبار
- قصيدة
- قلت غداة السبت إذا قيل لي
- يا غريب الدار عن وطنه
- إني لقاسي القلب إن كنت صابرا
- بأبي سمية سيد الريحان
- يا قرة العين يا من لا أسميه
- ركبنا وفتيان صدق ثبينا
- أصبحت أذكر بالريحان رائحة
- عبث الحبيب وكان منه صدود
- أروني وجه نسرين
- يا موقد النار بالهندي والغار
- يا قلب ما لك لا تناهى
- عيناي شامت دمي والشؤم في النظر
- يا إخوتي إني لموضع رحمة
- بدا من أبي الفضل الهوى المتقادم
- كانت ظلوم إذا عاتبتها اعتذرت
- وحوراء من حور الجنان مصونة
- إني طربت إلى شمس إذا طلعت
- ردت علي هدية لو أنها
- يقولون لي واصل سواها لعلها
- يا من تمادى قلبه في الهوى
- أزين نساء العالمين أجيبي
- لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
- قالت ظلوم سمية الظلم
- أذن مجتازا بنا بالصلاة
- لو لم تكن دارك شرقية
- إن نفسي مطيعة لهواها
- أيها العاتب الذي يتجنى
- طال ليلي بجانب البستان