نام من أهدى لي الأرقا

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: المديد · الغرض: قصيدة عامة

«نام من أهدى لي الأرقا» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا — مُستَريحاً سامَني قَلَقا

لَو يَبيتُ الناسُ كُلُّهُمُ — بِسُهادي بَيَّضَ الحَدَقا

أَنا لَم أُرزَق مَوَدَّتَكُم — إِنَّما لِلعَبدِ ما رُزِقا

غَالَهُم وُدّي فَما عَقِلوا — حينَ سَدّوا دونَهُ الطُرُقا

كانَ لي قَلبٌ أَعيشُ بِهِ — فَاِصطَلى بِالحُبِّ فَاِحتَرَقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسهادي: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق
  • سامني: السَّامِنُ : فا.-: من كثُر لحمُهُ وشحمُهُ ج سِمَانُ.-: مَن عنده سَمْنٌ.
  • غالهم: غَالَ يَغُولُ غُلْ غَوْلا [غول].- ـه: أهلكه وأخذه من حيثُ لا يدري؛ غالته يد الغَدْر والخيانة/ غالته الخمرةُ، أي ذهتْ ْبعقله أو بصحته/ غالتة الأرضُ، أي هلك فيها.

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه