عيناي شامت دمي والشؤم في النظر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَينايَ شامَت دَمي وَالشُؤمُ في النَظَرِبُعداً لِعَينٍ تَبيعُ النَومَ بِالسَهَرِ
يا مَن لِظَمآنَ يَغشى الماءَ قَد مَنَعوامِنهُ الوُرودَ وَأَبقَوه عَلى الصَدَرِ
أُخفي الهَوى وَهوَ لا يَخفى عَلى أَحَدٍإِنّي لَمُستَتِرٌ في غَيرِ مُستَتَرِ
فَأَكثِروا أَو أَقِلّوا مِن مَلامِكُمُفَكُلُّ ذَلِكَ مَحمولٌ عَلى القَدَرِ
لَو كانَ جَدّي سَعيداً لَم يَكُن غَرَضاًقَلبي لِمَن قَلبُهُ أَقسى مِنَ الحَجَرِ
إِن أَحسَنَ الفِعلَ لَم يُضمِر تَعَمُّدَهُوَإِن أَساءَ تَمادى غَيرَ مُعتَذِرِ
وَأَخلَفُ الناسِ مَوعوداً وَأَمطَلُهُموَعداً وَأَنقَضُهُم لِلعَهدِ ذي المِرَرِ
إِذا كَتَبتُ كِتاباً لَم أَجِد ثِقَةًيُنهي إِلَيكِ وَيأتي عَنكِ بِالخَبَرِ
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَلاّ يَنظُروا أَبَداًما دُمتِ فيهِم إِلى شَمسٍ وَلا قَمَرِ
إِذا أَرَدتُ سُلُوّاً كانَ ناصِرَكُمقَلبي وَما أَنا مِن قَلبي بمُنتَصِرِ
هَل تَذكُرينَ فَدَتكِ النَفسُ مَجلِسَنايَومَ اللّقاءِ فَلَم أَنطِق مِنَ الحَصَرِ
لا أَرفَعُ الطَرفَ حَولي حينَ أَرفَعُهُبُقيا عَلَيكِ وَكُلُّ الحَزمِ في الحَذَرِ
قالَت قَعَدتَ فَلَم تَنظُر فَقُلتُ لَهاشَغَلتِ قَلبي فَلَم أَقدِر عَلى النَظَرِ
غَطّى هَواكِ عَلى قَلبي فَدَلَّهَهُوَالقَلبُ أَعظَمُ سُلطاناً مِنَ البَصَرِ
وَضَعتُ خَدّي لِأَدنى مِن يُطيفُ بِكُمحَتّى اِحتُقِرتُ وَما مِثلي بِمُحتَقَرِ
لا عارَ في الحُبِّ إِنَّ الحُبَّ مَكرُمَةٌلَكِنَّهُ رُبَّما أَزرى بِذي الخَطَرِ
سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «الإمتاع والمؤانسة» و«محاضرات الأدباء» و«زهر الآداب وثمر الألباب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«عيناي شامت دمي والشؤم في النظر» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العباس بن الأحنف ونسبه، البيت ١٠
- «الإمتاع والمؤانسة»: مقدمة الجزء الثالث، البيتين ١٠ و١٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار العباس بن الأحنف، البيتين ٤ و١٥
- «الموشح»: ٦- العباس بن الأحنف، البيت ١٠
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل (٤)، البيت ١٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١١)، البيت ١٥
- «محاضرات الأدباء»: ما يولده العشق من الأخلاق الحميدة، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.