من القائل؟
إِذا أَرَدتُ سُلُوّاً كانَ ناصِرَكُمقَلبي وَما أَنا مِن قَلبي بمُنتَصِرِ
البيت للعباس بن الأحنف، من قصيدة «عيناي شامت دمي والشؤم في النظر»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن الأحنفبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَلاّ يَنظُروا أَبَداًما دُمتِ فيهِم إِلى شَمسٍ وَلا قَمَرِ
إِذا أَرَدتُ سُلُوّاً كانَ ناصِرَكُمقَلبي وَما أَنا مِن قَلبي بمُنتَصِرِ
هَل تَذكُرينَ فَدَتكِ النَفسُ مَجلِسَنايَومَ اللّقاءِ فَلَم أَنطِق مِنَ الحَصَرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار العباس بن الأحنف ونسبه
أخبرني محمد قال حدّثني حسين بن فهم قال سمعت العطويّ يقول: كان العبّاس بن الأحنف شاعرا مجيدا غزلا، وكان أبو الهذيل العلّاف يبغضه ويلعنه لقوله:
- الإمتاع والمؤانسة · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
مقدمة الجزء الثالث
ولا طرب الزّهريّ على خلوب جارية أبي أيّوب القطّان إذا أهلّت واستهلّت، ثم اندفعت وغنّت:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٦- العباس بن الأحنف
أخبرنى الصولى، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن فهم، قال: سمعت العطوى يقول: كان العباس بن الأحنف شاعرا مجيدا غزلا، وكان أبو الهذيل يبغضه ويلعنه لقوله: