يا من تمادى قلبه في الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوىسالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري
أَبَعدَ ما قَد صِرتَ أُحدوثَةًبِالنُسكِ مِثلَ الحَسَنِ البَصري
أَسقَمتَ جِسماً كانَ ذا صِحَّةٍمُقَلَّبَ القَلبِ عَلى الجَمرِ
لا جَزَعي يَنفَعُني عِندَكُمشَيئاً وَلا أَصبِرُ لِلصَبرِ
إِنَّ الَّذي أُظهِرُ عِندَ الَّذيأُضمِرُ كَالنُقطَةِ في البَحرِ
اليَومُ مِثلُ العامِ حَتّى أَرىوَجهَكِ وَالساعَةُ كَالشَهرِ
وَاللَهِ لَولا نَظَري كُلَّماغابَت إِلى الشَمسِ أَوِ البَدرِ
أُعَلِّلُ النَفسَ بِأَشباهِهالَما اِستَقَرَّ القَلبُ في الصَدرِ
كَأَنَّ كَأساً سَلسَبيلِيَّةًمَملوءَةً بِالمِسكِ وَالخَمرِ
طَعمُ ثَناياها بُعَيدَ الكَرىأَخبُرُهُ مِنها بِلا خُبرِ
تِلكَ الَّتي لَو ذُقتُ مِن رِيقِهاما ذُقتُ سُقماً آخِرَ الدَهرِ
ماذا عَلى أَهلِكِ أَن لا يَرواعِطراً وَأَنتِ العِطرُ لِلعِطرِ
أَمّا الَّتي عاتَبتِ في أَمرِهابِما تَظُنّينَ مِنَ الأَمرِ
فَهوَ كَما قُلتِ وَلَكِنَّنيلَم أَرتَكِب شَيئاً سِوى الذِكرِ
فعاقِبيني إِنَّني حالِفٌ بِاللَهِرَبِّ الشَفعِ وَالوَترِ
أَفسَدَ قَلبي شادِنٌ أَحوَرٌيَسحَرُ بالعَينَينِ وَالثَغرِ
لَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ ساحِرٌعَلَّقتُ تَعويذاً مِنَ السِحرِ
كُنتُ أُهادِيهِ سَلامي فَلايَدخُلُهُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ
حَتّى إِذا خاطَبتُهُ بِالهَوىخاطَبَني بِالسَبِّ وَالزَجرِ
فَلَيتَهُ عادَ وَعُدنا لَهُبِمِثلِ ما كُنّا إِلى الحَشرِ
لَو لَم يَكُن هَجرٌ لَطابَ الهَوىأَعاذَنا اللَهُ مِنَ الهَجرِ
سند النص: قوبِل بيتٌ واحد من هذا النصّ على روايته في «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«يا من تمادى قلبه في الهوى» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموشح»: ٦- العباس بن الأحنف، البيت ١
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السابع في غرائب نبهاء مصر (٦)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.