قرت عيون المجد والفخر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِبِخِلعَةِ الشَمسِ عَلى البَدرِ
له شرحصَبَّت عَلى عِطفَيهِ أَطرافَهامُعلَمَةً بِالعِزِّ وَالنَصرِ
كَأَنَّها خِلعَةُ ثَوبِ الدُجىفي عاتِقِ العَيّوقِ وَالنَسرِ
زَرَّ عَلَيهِ المَلكُ فَضفاضَهاوَإِنَّما زَرَّ عَلى النَسرِ
خَطَوتَ فيها غَيرَ مُستَكبِرٍخَطوَ السُها في خِلَعِ الفَجرِ
جاءَت عَواناً مِن تَحِيّاتِهِوَأَنتَ مِنها في عُلىً بِكرِ
فَكُلَّ يَومٍ أَنتَ في صَدرِهِفارِسُ طِرفِ الحَمدِ وَالأَجرِ
تَغدو بِكَ الأَيّامُ نَهّاضَةًتَطلُعُ مِن مَجدٍ إِلى فَخرِ
فَاِنهَض فَلَو رُمتَ لَحاقَ العُلىصافَحتَ أَيدي الأَنجُمِ الزُهرِ
وَلَو زَجَرتَ المُزنَ عَن صَوبِهِلَضَنَّتِ الأَقطارُ بِالقَطرِ
وَضَمَّتِ الأَنواءُ أَخلافَهاكَما اِستَمَرَّ الماءُ في الغُدرِ
فَأَنتَ سِرٌ في ضَميرِ العُلىكَالعِقدِ بَينَ الجيدِ وَالنَحرِ
تَبَرَّجَت مِنكَ وُجوهُ المُنىمُرتَجَّةً في النائِلِ الغَمرِ
إِنَّكَ مِن قَومٍ إِذا اِستَلأَمواتَقَبَّلوا في البيضِ وَالسُمرِ
وَقَطَّروا الخَيلَ بِفُرسانِهاخارِجَةً عَن حَلقَةِ الخُضرِ
وَجاذَبوا الأَيّامَ أَثوابَهاعَنها بِأَيدي النَهيِ وَالأَمرِ
مِن كُلِّ طَلقِ الوَجهِ سَهلِ الحَيايَبسُمُ عَن أَخلاقِهِ الغُرِّ
مُقَدَّمٍ في القَومِ ما قَدَّمَتعَن ريشِها قادِمَةُ النِسرِ
رَيّانَ وَالأَيّامُ ظَمآنَةٌمِنَ النَدى نَشوانَ بِالبِشرِ
لا يُمسِكُ العَذلُ يَدَيهِ وَلاتَأخُذُ مِنهُ سَورَةُ الخَمرِ
إِلَيكَ سَيَّرتُ بِها شامَةًواضِحَةً في غُرَّةِ الدَهرِ
شَدّا بِها العُترُفُ في جَوِّهِوَاِرتاحَ طَيرُ الصُبحِ في الوِكرِ
أَبياتُها مِثلُ عُيونِ المَهامَطروفَةُ الأَلحاظِ بِالسِحرِ
جاءَت تُهَنّيكَ بِطَوقِ العُلىوَلَفظُها يَفتَرُّ عَن دُرِّ
فَاِسعَد أَبا سَعدٍ بِإِقبالِهِفَالهَديُ مَجنوبٌ إِلى النَحرِ
ما هُوَ إِنعامٌ وَلَكِنَّهُما خَلَعَ الغَيثُ عَلى الزَهرِ
جاءَتكَ مِن قَبلي وَإِحسانُهايَقومُ لي عِندَكَ بِالعُذرِ
وَلَو أَجَبتُ الشَوقَ لَمّا دَعاجاءَكَ بي مِن قَبلِ أَن تَسري
عن القصيدة
«قرت عيون المجد والفخر» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٣) (٤)، البيتين ١٩ و٢٠
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: أبو طالب، الأبيات ١ و٤ و٢٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر من انتهى اليهم الجود في الجاهلية وذكر شىء من أخبارهم، البيت ١٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
يعني أن المجد والفخر فرحا وابتهجا بلباسٍ جميل وثمين، شبّهه الشاعر بالشمس التي تكسو البدر جمالًا ونورًا. والمقصود مدح شخصٍ نال لباسًا أو تكريمًا يليق بم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.