أنا الذي سمتني أمي حيدرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا الَّذي سَمَّتني أُمّي حَيدَرَةْضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَةْ
له شرحعَبلُ الذِراعَينِ شَديدُ القَصَرَةْكَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَةْ
عَلى الأَعادي مِثلَ رِيحٍ صَرصَرَةْأَكيلُكُم بِالسَيفِ كَيلَ السَندَرَةْ
أَضرِبُكُم ضَرباً يَبينُ الفَقَرَةْوَأَترُكُ القِرنَ بِقاعِ جُزُرَهْ
أَضرِبُ بِالسَيفِ رِقابَ الكَفَرَةْضَربَ غُلامٍ ماجِدٍ حَزوَرَةْ
مَن يَترُكِ الحَقَّ يُقَوِّمْ صِغَرَهْأَقتُلُ مِنهُم سَبعَةً أَو عَشَرَةْ
فَكُلُّهُم أَهلُ فُسوقٍ فَجَرَةْ
سند النص: قوبِل بيتان من هذا النصّ على روايته في «خزانة الأدب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أنا الذي سمتني أمي حيدرة» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والثلاثون بعد الأربعمائة، البيتين ٢ و٤
من شروح القرّاء(١)
يفتخر علي بن أبي طالب بشجاعته وبأسه، فيقول إنّ أمّه سمّته حيدرة، وهو من أسماء الأسد، ثم يصف نفسه بأنّه أسد الغابات والليث الضاري؛ كنايةً عن قوّته وإقدامه في القتال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.