علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن، ابن عمّ النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة، ووالد الحسن والحسين. وُلد بمكة ونشأ في بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أوّل الناس إسلامًا، وحمل اللواء في أكثر المشاهد، وأعطاه النبي الراية يوم خيبر ففُتحت على يده. وكان من أعلم الصحابة بالقضاء، حتى قال عمر بن الخطاب: «أقضانا عليّ». وولي الخلافة سنة ٣٥هـ، وأقام بالكوفة حتى استُشهد فيها في رمضان سنة ٤٠هـ. وهو من أفصح العرب وأبلغ خطبائهم، وكلامه في الحكمة والموعظة سائرٌ على الألسنة، ومنه قوله: «قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسِنه». وجمع الشريف الرضيّ مختارًا من خطبه ورسائله وحِكَمه في كتاب «نهج البلاغة». ويُروى أنه أشار على أبي الأسود الدؤلي بوضع أصول النحو. ويُنسب إليه ديوانُ شعرٍ متداول، وللعلماء كلامٌ في نسبة كثيرٍ مما فيه إليه.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الرجز، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة دينية، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الراء، اللام.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: وَصَفْحُكَ، وناجاك، طَرَدتَني، هَمدانَ، أخشعُ، فعفوك، أَنتا، سؤلها.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- الوافي بالوفيات: عَليّ بن أبي طَالب
- الطبقات الكبرى: علي بن أبي طالب، رضي الله عنه
- الطبقات الكبرى: علي بن أبي طالب، رضي الله عنه (٢)
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- وكم لله من لطف خفيالوافر
- دواؤك فيك وما تبصرالمتقارب