فلا تصحب أخا الجهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلا تَصحَب أَخا الجَهلِوَإياكَ وَاِيّاهُ
فَكَم مِن جاهِلٍ أَردىحَليماً حينَ آخاهُ
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِإِذا ما هُوَ ما شاهُ
كَحَذو النَعلِ بِالنَعلِإِذا ما النَعلُ حاذاهُ
وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِدَليلٌ حينَ يَلقاهُ
وَلِلشَيءِ مِن الشَيءِمَقاييسٌ وَأَشباهُ
وَفي العَينِ غِنىً لِلعَينِ إِن تَنطِق وَأَفواهُ
الغِنى في النُفوسِ وَالفَقرُ فيهااِن تَجَزَّت فَقَلَّ ما يُجزيها
عَلِّلِ النَفسَ بِالقَنوعِ وَاِلّاطَلَبَت مِنكَ فَوقَ ما يَكفيها
لَيسَ فيما مَضى وَلا في الَّذي لَميَأتِ مِن لِذَةٍ لُمستَحلّيها
إِنَّما أَنتَ ظلّ عُمركَ ما عَممَرتَ بِالساعَةِ الَّتي أَنتَ فيها
عن القصيدة
«فلا تصحب أخا الجهل» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف، وغرضها الهجاء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: أدوات البيان الخمس، البيت ٥
- «الموشى»: الأمر باختيار الإخوان وانتخاب الأقران والأخدان، البيتين ٢ و٦
- «التمثيل والمحاضرة»: الصدر والقلب، البيت ٥
- «عقلاء المجانين»: ضروب الجد والعقل ودولة الحمق والجهل، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: رماه الله بأفعى حارية، البيتين ٢ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤١)، البيت ٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٤)، البيت ١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٥)، البيت ٨
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.