هــــو الّصــــبّ بتيّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هــــو الّصــــبّ بتيّهغــــزال ثــــم حيّاهُ
سَرَى أَخفى من السرّفهاجَ القلبَ مسراهُ
لقد جّدّد لي عهداًوذكراً لستُ أَنساهُ
لئن غُيّب عن عينيففي الفكرة أَلقاهُ
وفي الناظر مرعاهوفي الخاطر مأواهُ
حبيب لي من حبويهواني وأهواهُ
مطيع لمحبيهعلى العذّال تيّاهُ
فَما أَحسنه في العينوفي القلب واحلاهُ
غضيض الطّرف مكحوُلبماء السحر عيناهُ
رخيم الجسم مخضوببــــلون الورد خــــدّاهُ
كأَن البرق منقضّإذا لاحت ثناياهُ
كأَنّ المسك منفضّإذا ما فاح ريّاهُ
كــــأنَّ الدرّ مــــرفــــضّإذا أَبدا لنا فاهُ
وشكوى الصّب ما يلقىوهل ينفع شكواهُ
ألا هل راجع عهدوعيش نتمنّاهُ
وهل باقٍ لنا الرّبعكما كنّا عهدناهُ
وإِذا نحنُ وأَهلوهغنيّونَ بمغناهُ
إذا ريح الصّبا هبّتبرّيا من خزاماهُ
وبات الطّلّ والقطرعــــلى الروّض فــــروّاهُ
غدونا في ملاهيهبكوراً بنداماهُ
إذا شئناً تعاطيناكؤوساً من حميَاهُ
بتغريد لقيناتٍعلى الزير ومثناهُ
وهيهات الذي كانمن الغيّ نبذناهُ
أَلا كل جديد هوأَن تبلى قصاراهُ
وخير الأمر ما يُرجىوما يحمد عقباهُ
رأينا كل محتاجإذا مسّتهُ بلواهُ
من الشّرق إلى الغربأتى يزجي مطاياهُ
إلى دار أبي القاسمهل يقصد إلاّ هو
إلى أروع يَستسقىحيا المزن محياهُ
على رونق خدّيهسنا الجود وسيماهُ
جواد تشمل النّاسأياديه وحُسناهُ
شريفات معاليهعفيفات سجاياهُ
جميلات مساعيهجزيلات عطاياهُ
إذا ما امسك القطركفانا المحلَ كفاهُ
باجدى من حيا المزنإذا نحنُ سألناهُ
ندى كفيه أموالٌوصوب المزن أَمواهُ
أبو القاسم زرناهُعــــليِّ فحمدناهُ
وأغنانا بعاداتٍفلسنا نتقاضاهُ
سعيد الجد مَرفوعٌله الدّين ودنياهُ
أميرُ العرب والعجمدَعــــيّ الملك لَبّاهُ
ربيع الدّهر يدعوهُأَبا برَاً بيّا ماهُ
مـــــقّـــــرات له أيــــدٍوأقدامٌ بنعماهُ
وأسماعٌ وأبصارولَبـــــــاتٌ وأفـــــــواهُ
توْهّمنا الورى جسماًأبو القاسم يُمناهُ
أبا القاسم يا أرجىوأوفى من دَعوناهُ
ألا مالكَ من شبهوكلَّ النّاس أشباهُ
كان الناس في الدنياكلامٌ أنت معناهُ
بــــلا شك ولا ريبٍلكَ الفضلُ علمناهُ
فكم من مُدّع فضلاًفما صحّح دعواهُ
بني نبهان شيّدتملبيت المجد علياهُ
لكم واسطةُ المجدوأقــــصــــاهُ وأدنــــاهُ
متى طلتم لمعروفبلغتم منه أَوفاهُ
وإن صُلتم عليَّ خطبٍتجَلَّت عنه جُلاّهُ
أَبا القاسم وقَّاكَوأَبقاكَ لنا اللهُ
وعشتَ الدّهر ما لاحتعلى الأفُق ثُرَيّاهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.