عَرِّجْ عَلَى رَسْمِ الطِّلَلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرِّجْ عَلَى رَسْمِ الطِّلَلْأَبْلَتْهُ أَحْقَابُ الطِّيَلْ
من الجَنوب والشَّملْفهو كموشيٍّ الحُلَلْ
أو كخضابٍ قد نَصَلوابْك بدمعٍ هاتِنِ
عَلَى الْخَلِيطِ الْبَائِنِبَعْدَ الْأَنِيسِ الْقَاطِنِ
حفٍ لدى الظعائِنِبين الحُدوج والكِللْ
وضمنَ كلَّ هودجكلِّ غزال عَوْهجِ
مُسَوَّرٍ مُدْمَلَجِيَرْنُو بِطَرْفٍ أَدْعَجِ
فيه أحورار وكَحَلأغيد محصور الشّوى
أَهْضَمُ مِنْ غَيْرِ الطَّوَىيَهِيجُ أَشْجَانَ الْهَوَى
يُوهِي مِنَ الصَّبِّ الْقُوَىأَهْيَفُ رَجْرَاجُ الْكَفَلْ
ظبي رنا عن فَرْقهِصبْحٌ سرى من فَلْقه
بدرٌ بَدا في أُفقهغصنٌ بدا في وُرقه
غُضْاً تَثَنَّى واعتدلْكَواعبٌ أوانِسُ
عَقَائِلٌ نَفَائِسُنَوَاعِمٌ شَوَامِسُ
خرائدٌ كوانِسُبين الحُليّ والحُلَلْ
طَوِيلَةٌ جُيُودُهَاأَسِيلَةٌ خُدُودُهَا
مَلِيحَةٌ نُهُودُهَارَشِيقَةٌ قُدُودُهَا
فِيهَا صُدُودٌ وَمَيَلْبِيضٌ وَفِيهَا غَيَدُ
وَإِنْ طَلاَهَا جَيَدُوَفِي الشُّعُورِ الْجَعَدُ
وَفِي الثَّنَايَا الْبَرَدُتَذُوبُ خَمْراً وَعَسَلْ
قُلْتُ لِأَهْلِ الْعَذَلِحَسْبُكُمُ هَلْ شُغُلِى
غَيْرُ الصِّبَا وَالْغَزَلِوَالْعَلَّ بَعْدَ النَّهَلِ
بَيْنَ خُمَارٍ وَثَمَلْوَشُرْبِ صَهْبَاءَ الْعِنَبْ
صَفْرَاءَ لَمْ تَصْلَ اللَّهَبْتُرِيكَ فِي الْكَأْسِ حَبَبْ
كَلُؤْلُؤٍ عَلَى ذَهَبْيُحْدِثُ لِلشَّرْبِ خَبَلْ
تَخْتَالُ مِنْ ضِيَائِهَاتَزُولُ عَنْ إِنَائِهَا
يُرِيكَ مِنْ صَفَائِهَامَا حَلَّ مِنْ وَرَائِهَا
كَالدَّمْعِ فِي زُرْقِ الْمُقَلْوَاللَّهْوُ لِي فِيهِ أَرَبْ
إِذَا حَدَا رَكْبُ الطَّرَبْصَوْتٌ عَلَى النَّايِ انْتَحَبْ
ورنّة العود اصطخببين بسيط في غب المطرْ
يَزْهُو بِأَنْوَاعِ الزَّهْرْفَتَّقَهُ رِيحُ السَّحَرْ
أَوْ أَيْنَعَتْ بِهِ الثَّمَرْكَأَنَّهُ وَرْدٌ كَمَلْ
أَبِى الرِّقَاعِ الْأَوْحَدِإِسْحَاقِ زَاكِي الْمُحْتَدِ
نَجْلِ الرِّضَى مُحَمَّدِالْمَلِكِ الْمُمَجَّدِ
الْمُعْتَلِي عَلَى زُحَلْإِسْحَاقُ أَعْلَى مِنْ مَلَكْ
بالعز والمجد أحتبكومنهج الحق سلك
وَاحْتَلَّ أَبْرَاجَ الْفَلَكْوَبِالسِّمَاكَيْنِ انْتَقَلْ
يَضْحَى لَدَى حِجَابِهِكَاللَّيْثِ وَسْطَ غَابِهِ
وَالْغَيْثُ فِي رَبَابِهِوَالْبَحْرُ فِي عُبَابِهِ
ملك إذا قال فَعَليهتز من سَماحهِ
وَشِدَّةِ ارْتِيَاحِهِلِطَالِبِ امْتِحَانِهِ
شَوْقاً إِلَى نَجَاحِهِوَبَذْلِهِ لِمَا سَأَلْ
إِلَى الْمَعَالِي نَاهِضُوَلِلْأُمُورِ رَائِضُ
كَمَا يَصُوبُ الْعَارِضُوَالْبَرْقُ فِيهِ وَامِضُ
إِنْ جَادَ يَوْماً أَوْ وَبَلْبِهِ السَّرِيرُ يَفْخَرُ
وَالدَّسْتُ مِنْهُ يَزْهَرُوَقَدْ يَتِيهُ الْمِنْبَرُ
فَخْراً أَوَانَ يُذْكَرُوَبِاسْمِهِ تَسْمُو الدُّوَلْ
مَقَامُنَا أَنْ نَقِفُبَيْنَ يَدَيْهِ شَرَفُ
لَنَا ومهمَا نصفُكلًّ به معْترف
بالفضل الحمد اشتملبقيت يا شمس الدّنا
وَمَنْ لَهُ عَلَى الثَّنَاكَفَاكَ مِفْتَاحُ الْغِنَا
مِنْكَ الْأَمَانِي وَالْمُنَىوَأَنْتَ غَايَةُ الْأَمَلْ
وَهَاكَهَا مِثْلَ الدُّرَرْنَظْمُ قَوَافِيهَا الْغُرَرْ
أَحْسَنُ مِنْ وَشْيِ الْحِبَرْأَطْيَبُ مِنْ غِبِّ الْمَطَرْ
والشّمس من شاعرزاخرِ بحر الخاطر
يَقْذِفُ بِالْجَوَاهِرِوَكُلِّ مَعْنًى شَاعِرِ
يَبْقَى لَهُ ضَرْبُ الْمَثَلْنَظْمُ وَحِيدِ عَصْرِهِ
لَمْ يَسْتَفِدْ مِنْ شِعْرِهِفِي مَدْحِهِ وَشُكْرِهِ
إِلَّا جَمِيلَ ذِكْرِهِوَحَظَّهُ النَّزْرَ الْأَقَلْ
لِي مُحْكَمَاتٌ شُرَّدُبِكُلِّ أُفْقٍ تُنْشَدُ
فِيهَا الْمُسَمَّى يَحْسُدُلَوْ أَنَّ دَهْراً يُسْعِدُ
نِلْتُ الْغِنَى عَلَى عَجَلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.