ترى كم قد بدت منكم
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة
«ترى كم قد بدت منكم» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم — أُمورٌ ما عَهِدناها
وَعَرَّضتُم بِأَقوالٍ — وَما نَجهَلُ مَعناها
نَبَشتُم بَينَنا أَشيا — ءَ كُنّا قَد دَفَنّاها
وَطَرَّقتُم إِلى الغَدرِ — طَريقاً ما سَلَكناها
وَقَبَّحتُم بِأَسماءٍ — وَحَسَّنتُم مُسَمّاها
وَكَم جاءَت لَنا عَنكُم — أَحاديثٌ رَدَدناها
وَأَشياءٌ رَأَيناها — وَقُلنا ما رَأَيناها
فَلا وَاللَهِ مايَح — سُنُ بَينَ الناسِ ذِكراها
قَرَأنا سُؤَةَ السَلوا — نِ عَنكُم بَل حَفِظناها
وَما زِلتُم بِنا حَتّى — جَسَرنا وَفَعَلناها
فَرِجلٌ تَطلِبُ المَسعى — إِلَيكُم قَد مَنَعناها
وَعَينٌ تَتَمَنّى أَن — تَراكُم قَد غَضَضناها
وَنَفسٌ كُلَّما اِشتاقَت — لِلُقياكُم زَجَرناها
وَكانَت بَينَنا طاقٌ — فَها نَحنُ سَدَدناها
وَلَو أَنَّكُمُ جَنّا — تُ عَدنٍ ما دَخَلناها
وَأَمّا الحالَةُ الأُخرى — فَإِنّا قَد سَلَوناها
وَقَد ماتَت وَصَلَّينا — عَليها وَدَفَنّاها
هَجَرنا ذِكرَها حَتّى — كَأَنّا ما عَرَفناها
وَها نَحنُ وَها أَنتُم — مَتى قَطُّ ذَكَرناها
وَفي النَفسِ بَقايا مِن — أَحاديثٍ خَبَأناها
فَلَو أَرضَتكُمُ الأَروا — حُ مِنّا لَبَذَلناها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مايح: المَائِحُ [ميح]: فا.-: من يغتِرفُ الماءَ بيده.-: من ينزل إلى قرار البئر ليملأ الوعاءَ لقلّة مائها ج مَاحَةٌ.