أيها الغائب عني إنني
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق
«أيها الغائب عني إنني» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّها الغائِبُ عَنّي إِنَّني — عَلِمَ اللَهُ لَمُشتاقٌ إِلَيك
فَإِذا هَبَّ نَسيمٌ طَيِّبٌ — أَنا ذاكَ الوَقتَ سَلَّمتُ عَلَيك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.