لي صاحب غاب عني
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة قصيرة
«لي صاحب غاب عني» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِي صَاحِبٌ غَابَ عَنِّي ... فَقُلْتُ أَمْشِي إِلَيْهِ
فَقِيلَ إِنَّ فُلَانًا ... ذَاكَ الْمَلِيحُ لَدَيْهِ
فَمَا قُطِعْتُ عَلَيْهِ ... لَكِنْ قَطَعْتُ عَلَيْهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
من شروح القرّاء
يتحسر الشاعر أو يصف حالة بلغته عبر الشائعات أو حديث الناس؛ حيث قيل له إن شخصاً ما (فلاناً) قد ظفر بقرب ذلك الشخص "المليح" (المحبوب الجميل) وأصبح مقيماً عنده أو في مجلسه، وفي هذا إشارة إلى الغيرة أو الحسد لمن ينعم برؤية المحبوب والقرب منه.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- المليح: ليح: اللَّيَاحُ واللِّياحُ: الثَّوْرُ الأَبيض. وَيُقَالُ لِلصُّبْحِ أَيضاً: لَياحٌ [لِياحٌ]، وَيُبَالَغُ فِيهِ فَيُقَالُ: أَبيضُ لِياحٌ [لَياحٌ]، قَالَ الْفَارِسِيُّ: أَصل هَذِهِ الْكَلِمَةِ الْوَاوُ، وَلَكِنَّهَا شَذَّت … (لسان العرب)
- فقيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ … (مقاييس اللغة)
- فلانا: فلا: فَلا الصَّبِيَّ والمُهْرَ والجَحْش فَلْواً وفِلاءً (* قوله« وفلاء» كذا ضبط في الأصل، وقال في شرح القاموس: وفلاء كسحاب، وضبط في المحكم بالكسر.) وأَفْلاه وافْتلاه: عَزَلَه عن الرَّضاع وفصَلَه. وقد فَلَوْناه عن أُمه أَ … (لسان العرب)