اذا ما شئت أن تحيا

الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة دينية

«اذا ما شئت أن تحيا» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اِذا ما شئتَ أَن تَحيا — حياةً حُلوَةَ المَحيا

فَلا تَحسِد وَلا تَبخَل — وَلا تَحرِص عَلى الدُنيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحرص: تَحَرَّصَ يَتَحَرَّصُ تَحَرُّصاً : تكلّف الحرص.- الشيءَ. سعى إلى الحصول عليه في الوقت المناسب؛ تَحَرَّص شراء المواد التموينية في وقت انخفاض أسعارها.

قصائد ذات صلة

  • وفي قبض كف الطفل عند ولاده
  • لو أن قومي طاوعتني سراقهم
  • ألا يا رسول الله كنت رجائيا
  • ولو أنا إذا متنا تركنا
  • ومحترس من نفسه خوف ذلة
  • أنا مذ كنت صبيا
  • يا أيهذا المبتغي عليا
  • وكم لله من لطف خفي