تجاوز إلى المحتوى

لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس

علي بن أبي طالبالبسيط

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل بيتٌ واحد من هذا النصّ على روايته في «الذخائر والعبقريات» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين

من هذه القصيدة في كتب التراث

من شروح القرّاء(٣)

لا يكفي أن تتمنى النجاة أو النجاح دون أن تسعى لتحقيقهما، بل لا بد من العمل والأخذ بالأسباب. فكما أن السفينة لا تستطيع الإبحار على اليابسة، لا يستطيع الإنسان بلوغ أهدافه بالتمني وحده دون سعي واجتهاد.

«وَاعلَم بِأَنَّ سِهامَ المَوتِ نافِذَةٌ» المعنى باختصار: دعوة لليقين والعلم الجازم بأن أسباب الموت وقدره (المشبّهة بالسهام) ستمضي وتتحقق لا محالة، فهي "نافذة" أي قاطعة لا تُرد ولا تخطئ هدفها. الشطر الثاني: «في كُلِ مُدَّرَعٍ مِنا وَمُتَّرِسِ» المعنى باختصار: بيان لعدم جدوى الاحتياطات البشرية؛ …

المعنى في البيت الأول: لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس الظرف: هو اللحظة أو الزمن اليسير (أو طرفة العين). النَفَس: هو الهواء الذي يتردد في صدر الإنسان ليبقى حياً. المعنى: يقول لا تزعم لنفسك الأمان من الموت، لا في لحظة وجيزة، ولا حتى في أثناء تنفسك الذي بين جنبيك، فالحياة أعزل من أن تحميك من الموت إذا …

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.