والله ما معشر لاموا امرأ جنبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: قوبِل ١٣ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «مختارات شعراء العرب» و«خزانة الأدب» و«كتاب الأغاني» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«والله ما معشر لاموا امرأ جنبا» من شعر الحطيئة، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «العقد الفريد»: باب في طلب الرغائب واحتمال المغارم، البيت ١٤
- «العقد الفريد»: من أمثال العرب، البيت ١٧
- «العقد الفريد»: أمثال مستعملة في الشعر، البيت ١٧
- «طبقات فحول الشعراء»: كعب بن زهير، البيت ١٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع عشر بعد المائتين، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والستون بعد الأربعمائة، البيت ١٤
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء، البيتين ٩ و١٤
أبيات مشهورة منها(٦)
- دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها ... وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي
- مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ ... لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
- مَلّوا قِراهُ وَهَرَّتهُ كِلابُهُمُ ... وَجَرَّحوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ
- أَزمَعتُ يَأساً مُبيناً مِن نَوالِكُمُ ... وَلَن تَرى طارِداً لِلحُرِّ كَالياسِ
- لَقَد مَرَيتُكُمُ لَو أَنَّ دِرَّتَكُم ... يَوماً يَجيءُ بِها مَسحي وَإِبساسي
- ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُ ... في بائِسٍ جاءَ يَحدو آخِرَ الناسِ
من شروح القرّاء(٣)
يؤكد الشاعر حقيقة أخلاقية ودينية راسخة، وهي أن صنيع الخير وإسداء المعروف لا يضيعان أبداً؛ فإن من يقدم الحسنة سيجد حتماً من يجزيه عليها، سواء أكان ذلك الجزاء من الله سبحانه وتعالى في الآخرة (أو حتى في الدنيا)، أم من الناس بالثناء وردّ الجميل. فالمعروف محفوظ لا يتبدد.
القائل: الحُطيئة (جَرْوَل بن أوس العبسي)، شاعر مخضرم، وقد قيل البيت في مدح بعض من أحسن إليه، وإن كان معناه سائرًا مجرّدًا عن مناسبته. شرح المفردات: الجوازي: جمع جازية، وهي الجزاء والمكافأة على الفعل. العُرف: المعروف، وهو كل ما عُرف حسنُه من الفعال وتقبّلته النفوس. لا يَعدَم: لا يفقد ولا يُحرَم. …
يقول الشاعر مخاطباً خصومه: ليس ذنبي أن هجماتكم ومحاولاتكم للنيل مني -التي شبهها بمعاول الحفر- قد تكسرت وفشلت حين اصطدمت بي، فأنا صخرة صلبة وثابتة لا تؤثر فيها أدواتكم الضعيفة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.