شعر عن نكران الجميل
مختارات من أجمل ما قيل في نكران الجميل من الشعر العربي قديمه وحديثه، لمالك بن فهم الأزدي والمتنبي وزهير بن أبي سلمى وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
فَيا عَجَباً لمن رَبَّيتُ طِفلاًأُلَقِّمُه بأَطرافِ البَنانِ
جَزاهُ اللَه من وَلَدٍ جزاءًسُلَيمَةَ إِنَّهُ شَراً جزاني
أُعَلِّمُه الرمايَة كُلَّ يَومٍفَلَمّا استدَّ ساعِدهُ رَماني
وَكَم علمتُه نظمَ القواميفَلما قالَ قافيةً هجاني
إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُوَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا
وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلامُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِيَكُنْ حَمْدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ
جَزاني جزاهُ اللّهُ شَرَّ جزائِهجزاءَ سِنِمّارٍ وما كانِ ذا ذَنْبِ
سِوى رَصِّهِ البُنْيانَ عِشْرِينَ حِجَّةًيُعَلِّي عليهِ بالقَراميد والسَّكْبِ
فلما رأى البنْيانَ تمَّ سموقُهُوأضَ كمثلِ الطَّوْدِ ذي الباذخ الصَّعْبِ
عبد العزى بن امرئ القيس · من قصيدة «جزاني جزاه الله شر جزائه»
ومن يصنع المعروف في غير أهلهيلاقي كما لاقى مجيرا أم عامر
أحمد بن علي بن مشرف · من قصيدة «ومن يصنع المعروف في غير أهله»
ومن يصنع المعروف في غير أهلهيجازى به الخسران والظلم والهضما
بذلت له الإحسانَ بذلا فخاننيوقد صار بين الناس يأكلني لحما
جَزَاءُ كُلِّ قَرِيبٍ مِنْكُمُ مَلَلٌوَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنْكُمُ ضَغَنُ
وَتَغْضَبُونَ عَلَى مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُحَتَّى يُعَاقِبَهُ التَّنْغِيصُ وَالْمِنَنُ
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُلا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
ازرع جميلا ولو في غير موضعهفلا يضيع جميل أينما زرعا
إن الجميل وإن طال الزمان بهفليس يحصده إلا الذي زرعا
يا ذاكِرَ النَعماءِ إِن نُسِيَتوَمَجَدِّدَ المَعروفِ إِن دَرَسا
وَمُنَبِّهِ الآمالِ إِن رَقَدَتبِالطَولِ لا أَغفى وَلا نَعِسا
فَأَحْسِنْ جَزَاءً مَا اجْتَهَدْتَ فَإِنَّمَابِقَرْضِكَ تُجْزَى وَالْقُرُوضُ ضُرُوبُ
وَكُنتُ إِذا الصَديقُ أَرادَ غَيظيعَلى حَنَقٍ وَأَشرَقَني بِريقي
غَفَرتُ ذُنوبَهُ وَصَفَحتُ عَنهُمَخافَةَ أَن أَكونَ بِلا صَديقِ