من القائل؟
جَزَاءُ كُلِّ قَرِيبٍ مِنْكُمُ مَلَلٌوَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنْكُمُ ضَغَنُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
رَأَيْتُكُمْ لَا يَصُونُ الْعِرْضَ جَارُكُمُوَلَا يَدِرُّ عَلَى مَرْعَاكُمُ اللَّبَنُ
جَزَاءُ كُلِّ قَرِيبٍ مِنْكُمُ مَلَلٌوَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنْكُمُ ضَغَنُ
وَتَغْضَبُونَ عَلَى مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُحَتَّى يُعَاقِبَهُ التَّنْغِيصُ وَالْمِنَنُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الضغن والضغن الحقد الْمَعْنى يَقُول من قرب مِنْكُم مللتموه وأبغضتموه وَمن أحبكم حقدتم عَلَيْهِ يُرِيد أَنهم لَا يجاوزون الْمُحب والغريب بِمَا يسْتَحقّهُ
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
حل الأبيات الشعرية
وبعض هذه المعاني مأخوذ من شعر أبي الطيب المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
السفن ما تجري الرياح بغيره، وتتمنى النفوس ما تنفذ الأقدار بضده، وكذلك أنتم في تربصكم بي، وما تستعجلون من المكروه. وأخبر عن السفن وهو يريد أهلها، كما قال ﷿: (واسئل القرية) وهو يريد أهلها.
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
للمتنبي (٢)
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول العتاب والاستزادة
- وقال:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: بم التعلل لا أهل ولا وطن ...
قالوا: يدر ويدر إذا غزر وكثر, وهذا مثل ضربه بدر اللبن؛ وإنما جعله كناية عن الخير؛ أي مرعاكم لا يدر عليه اللبن؛ أي: إذا أصيب منكم خير لم تكن له عاقبة تحمد. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يعني: لا خير عندكم نصبر لأجله على الأذى.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الراء
بَعْدَهُ: