تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَأَيْتُكُمْ لَا يَصُونُ الْعِرْضَ جَارُكُمُوَلَا يَدِرُّ عَلَى مَرْعَاكُمُ اللَّبَنُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مَا كُلُّ مَا يَتَمَنَّى الْمَرْءُ يُدْرِكُهُتَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُّفُنُ

رَأَيْتُكُمْ لَا يَصُونُ الْعِرْضَ جَارُكُمُوَلَا يَدِرُّ عَلَى مَرْعَاكُمُ اللَّبَنُ

جَزَاءُ كُلِّ قَرِيبٍ مِنْكُمُ مَلَلٌوَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنْكُمُ ضَغَنُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

رأيتكم
مفاعلن
//o//o
لا يصو
فاعلن
/o//o
نل عرض جا
مستفعلن
/o/o//o
ركمو
فَعِلن
///o
ولا يدر
مفاعلن
//o//o
ر على
فَعِلن
///o
مرعاكم ل
مستفعلن
/o/o//o
لبنو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أنتم تذلون الجار وتشتمون عرضه فمن جاوركم لم يقدر على صون عرضه منكم والنعم إذا رعى أرضكم لم يدر اللبن على ذلك المرعي لوخامته وهذا من أوجع الهجاء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْعرض النَّفس ودر اللَّبن يدر الْمَعْنى يَقُول أَنْتُم لَا تمْنَعُونَ جاركم وتشتمون جاركم فَمن جاوركم لَا يقدر على صون عرضه مِنْكُم وَالنعَم إِذا رعى أَرْضكُم لم يدر اللَّبن على ذَلِك المرعى لوخامته وَهَذَا من أوجع الهجاء

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن أبي ضرغام

    وَلَئِن سمنت أقفيتكم لقد أَمْحَلت أفنيتكم

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    حل الأبيات الشعرية

    وبعض هذه المعاني مأخوذ من شعر أبي الطيب المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٤)

    السفن ما تجري الرياح بغيره، وتتمنى النفوس ما تنفذ الأقدار بضده، وكذلك أنتم في تربصكم بي، وما تستعجلون من المكروه. وأخبر عن السفن وهو يريد أهلها، كما قال ﷿: (واسئل القرية) وهو يريد أهلها.

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    للمتنبي (٢)

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول العتاب والاستزادة

    - وقال:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بم التعلل لا أهل ولا وطن ...

    هذا البيت فيه تهزؤ بالناعين له. يقول: زعموا أني دفنت ثم ماتوا قبلي. وقوله: دفنوا إنما يريد أنهم قالوا ذلك لأن المعنى يصح على هذا التأويل, وإذا قال الرجل: قتل فلان ثم علم أنه حي جاز أن يقال له: لم قتلته؛ أي لم قلت ذلك اللفظ. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٣)

    ويجوز في كل الرفع بالابتداء وما بعدها خبرها. هذا في لغة تميم، وفي لغة أهل الحجاز رفع لأنه اسم ما وما بعدها خبرها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة