من القائل؟
سَهِرْتُ بَعْدَ رَحِيلِي وَحْشَةً لَكُمُثُمَّ اسْتَمَرَّ مَرِيرِي وَارْعَوَى الْوَسَنُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَلَا أُقِيمُ عَلَى مَالٍ أُذَلُّ بِهِوَلَا أَلَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُ
سَهِرْتُ بَعْدَ رَحِيلِي وَحْشَةً لَكُمُثُمَّ اسْتَمَرَّ مَرِيرِي وَارْعَوَى الْوَسَنُ
وَإِنْ بُلِيتُ بِوُدٍّ مِثْلِ وُدِّكُمُفَإِنَّنِي بِفِرَاقِ مِثْلِهِ قَمِنُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لما فارقتكم استوحشت لفراقكم حتى امتنع رقادي أي لإلفي إياكم على جفائكم ثم قويت فتصبرت وعاد إليّ النوم والمرير ما فتل من قويِّ الحبل يقال استمر مريره إذا قوي عزمه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب المرير جمع مريرة وَهِي الْقُوَّة من الْحَبل وَاسْتمرّ استقام وارعوى انزجر والوسن النعاس الْمَعْنى يَقُول لما فارقتكم سهرت وَاسْتَوْحَشْت ثمَّ تصبرت واستقام أمرى وَرجع النّوم إِلَى عَيْني فَنمت وَذهب مَا كَانَ بِي
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
فأجابتني عَن الْكتاب وَقَالَت مَا أَنْت وَالله كَمَا ذكرته فِي هَذَا الْبَيْت بل أَنْت كَمَا قَالَ الشَّاعِر فِي هَذِه القصيدة
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
نبذ من أخباره
فأجابتني عن الكتاب، وقالت: ما أنت والله كما ذكرته في هذا البيت، بل أنت كما قال الشاعر في هذا القصيدة:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة (٢)
لا يمنعنَّك .................. وقوله:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٢)
وإلى هذا أشار بقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: ولا أقيم على مال أذل بكسبه، ولا أغتبط بوفرة لا تقترن لي الكرامة بجمعه، ولا ألذ بما يدنس عرضي ويخلقه، ولا أسر بما يحط من قدري ويضعه، فأشار إلى أن مفارقته لسيف الدولة إنما كانت لتقصيره به، وزواله عنه إنما أوجبه قلة إكرامه له.
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
للمتنبي (٢)
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول العتاب والاستزادة
- وقال: