تجاوز إلى المحتوى

من «الوساطة بين المتنبي وخصومه» للقاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

شعر المتنبي

ثم أعود الى نسق الكتاب وأكتفي بما قدّمته من هفوات أبي تمام وإن كان ما أغفلته أضعاف ما أثبتّه؛ إذ البغْية فيه الاعتذار لأبي الطيب، لا النّعي على أبي تمام. وإنما خصَصْتُ أبا نُواس وأبا تمام لأجمع لك بين سيّدي المطبوعين، وإمامَي أهل الصنعة، وأريك أن فضلَهما لم يحمِهما من زلل، وإحسانهما لم يصفُ من كدَر؛ فإن أنصفتَ فلك فيهما عبرة ومَقنع، وإن لججت فما تُغْني الآياتُ والنّذر عن قومٍ لا يؤمنون.

وقد رأيتك - وفقك الله - لما احتفلت وتعمّلت، وجمعت أعوانك واحتشدت، وتصفّحت هذا الديوان حرفاً حرفاً، واستعرضته بيتاً بيتاً، وقلّبته ظَهراً وبطْناً، لم تزد على أحرف تلقّطَتها، وألفاظ تمحّلَتها، ادّعيت في بعضها الغلط واللحن، وفي أخرى الاختلال والإحالة، ووصفت بعضاً بالتّعسّف والغثاثة، وبعضاً بالضّعف والركاكة، وبعضاً بالتعدي في الاستعارة؛ ثم تعدّيت بهذه السمة الى جملة شعره، فأسقطت القصيدة من أجل البيت، ونفيت الديوان لأجل القصيدة، وعجّلت بالحُكم قبل استيفاء الحجة، وأبرمت القضاء قبل امتحان الشهادة، فعبت قوله:

فتًى ألفُ جُزء رأيُه في زمانهوما قَلّ جُزء بعضُه الرأي أجمَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا»

وقوله:

ومن جاهل بي وهْو يجهَل جهلَهويجهلُ عِلمي أنه بيَ جاهِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قفا تريا ودقي فهاتا المخايل»

وقوله:

فقلْقَلت بالهمّ الذي قلقل الحشاقلاقِلَ عيسٍ كلهنّ قلاقِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قفا تريا ودقي فهاتا المخايل»
غثاثةُ عيشي أن تغثّ كرامتيوليس بغثٍّ أن تغثّ المآكلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قفا تريا ودقي فهاتا المخايل»

وقوله:

لك الخيرُ غيري رامَ من غيرك الغِنىوغيري بغيرِ اللاذقيّة لاحِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

وقوله:

عظُمتَ فلمّا لم تكلّم مهابَةًتواضعْتَ وهْو العُظمُ عُظماً عنِ العُظم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»

وقوله:

ولستَ بدونٍ يُرتجى الغيثُ دونهولا مُنتهى الجود الذي خلْفَه خلْفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»
ولا واحداً في ذا الوَرى من جماعةٍولا البعضُ من كلٍّ ولكنّك الضِّعفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»
ولا الضِّعفُ حتى يتبَع الضِّعفَ ضِعفُهولا ضِعفَ ضِعفِ الضّعفِ بل مثلَه ألفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»

وقوله:

قَبيلٌ أنت أنتَ وأنت منهُمْوجدُّك بِشرٌ الملكُ الهُمامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

وقوله:

كيف ترْثي التي ترى كلّ جفْنرَءَاها غير جفنِها غيرَ راقي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»

وقلت: مازلنا نتعجب من قول مسلم بن الوليد:

سُلّت وسَلّت ثم سَلّ سليلُهافأتى سَليلُ سَليلها مسلولا

حتى جاء المتنبي، فملأ ديوانه من هذا الجنس، فأنسانا بيت مسلم.

وقوله:

أبا شُجاعٍ بفارِسٍ عضُدَ الدولة فنّاً خُسْرو شَهَنْشاها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»

وقوله:

رِواقُ العِزّ فوقَك مسبطِرٌومُلكُ عليّ ابنِك في كَمالِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
يعلِّلُها نَطاسيّ الشّكاياوواحدُها نِطاسي المَعالي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
وليست كالإناثِ ولا اللواتيتُعدّ لها القُبور من الحِجال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
ولا مَن في جِنازتِها تِجاريكون وَداعُها نفْضَ النِّعال
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»

وقوله:

أوْهِ من انْ لا أرى محاسنهاوأصْلُ واهاً وأوْهِ مرْآها

وقوله:

كيف يقْوى بكفِّك الزّندُ والآفاقُ فيها كالكفّ في الآفاقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»
أنت فيه وكان كلّ زمانٍيشتهي بعْضَ ذا على الخلاّقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»

وقوله:

مَبيتي من دِمِشْقَ على فِراشحشاهُ لي بحرِّ حشاي حاشِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»

وقوله:

وربّما يشهدُ الطّعام معيمن لا يُساوي الخبزَ الذي أكلَهْ

وقوله:

إني على شغَفي بما في خُمْرِهالأعِفُّ عما في سراويلاتِها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»

وقوله:

لا خلْقَ أسمَحُ منك إلا عارِفٌبك رَاءَ نفسَك لم يقُل لك هاتِها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»

وقوله:

لساني وعيني والفؤاد وهمّتيأودّ اللواتي ذا اسمُها منك والشّطر
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»
وما أنا وحدي قلتُ ذا الشِّعر كلّهولكن لشِعري فيك من نفسِه شعرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

وقوله:

وشيخٌ في الشباب وليس شيخاًيسمّى كلّ مَن بلغَ المشيبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»

وقوله:

قَسا فالأُسْدُ تفزَع من يدَيْهِورقّ فنحنُ نفزَعُ أنْ يَذوبا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

وسيفي لأنْتَ السّيفُ لا ما تسُلّهلضرْبٍ ومما السّيفُ منه لكَ الغِمدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»

وقوله:

أيفطِمه التّوْرابُ قبل فِطامهويأكله قبلَ البلوغ الى الأكلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»

وقوله:

إذا ما لبِستَ الدّهرَ مستمتعاً بهتخرّقْت والملبوسُ لم يتخرّق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»

وقوله:

أغرّكُمُ طولُ الجيوشِ وعرضُهاعليٌّ شَروب للجيوشِ أكولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
إذا لم تكنْ للّيث إلا فريسةًغذاهُ فلم ينفَعْك أنّك فيلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
إذا الطّعنُ لم تُدخِلك فيه شجاعةهي الطّعن لم يُدخِلك فيه عذولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
إذا كان بعضُ الناس سيفاً لدولةٍففي الناس بوقاتٌ لها وطُبولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

وقوله:

فكلّكم أتى مأتَى أبيهفكلّ فِعالِ كلِّكُمُ عُجابُ

وقوله:

مُلِثَّ القَطر أعطِشها رُبوعاوإلا فاسْقِها السمَّ النّقيعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»
أسائلُها عنِ المتديّريهافلا تدري ولا تُذري دُموعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»
إذا ماستْ رأيتَ لها ارتِجاجاًله لولا سواعدُها نُزوعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»
تألّم درْزَه والدّرزُ ليْنٌكما تتألمُ العضْب الصّنيعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»
ذراعاها عدُوّا دُمْلُجَيهايظنّ ضجيعُها الزّنْدَ الضّجيعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»
أحبّكِ أو يقولوا جرَّ نمْلٌثَبيراً أو ابنُ إبراهيمَ ريعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»
أمُنسيّ الكناسَ وحضْرَ موتاًووالدتي وكِندةَ والسّبيعا

وقوله:

جوادٌ سمَت في الخير والشّر كفُّهسُموّاً أودّ الدهرَ أنّ اسمَه كفّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»
وُقوفَين في وقْفَين: شُكْرٍ ونائلٍفناثِلُه وقْفٌ، وشُكرُهم وقْفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»
ولما فقدْنا مثلَه دامَ كشْفُناعليه فدامَ الفقدُ وانكشفَ الكشْفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»

وقوله:

ولا جلس البحرُ المحيطُ لقاصدٍومن تحتِه فرْشٌ ومن فوقِه سقْفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»

وقوله:

رجلٌ طينُه منَ العنبَر الوَرْدِ وطينُ الرّجالِ من صلْصالِ

وقوله:

إنّما الناسُ حيثُ أنت وما النّاسُ بناسٍ في موضعٍ منكَ خالي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»

وقوله:

لا يستَكنُّ الرّعبُ بين ضُلوعِهيوماً ولا الإحسانُ أن لا يُحسِنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»
تتقاصَرُ الأوهامُ عن إدراكِهمثلُ الذي الأفلاكُ فيه والدُنا

وقوله:

ولذا اسمُ أغطيَة العُيون جفونُهامن أنّها عمَلَ السّيوفِ عوامِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»

وإن كان قد تغلغل الى معنى لطيف أحسن استخراجه لو ساعده اللفظ.

وقوله:

جفَخَتْ وهُم لا يجْفَخون بهابِهمشيَمٌ على الحسَب الأغرِّ دلائلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»

وقوله:

الطّيبُ أنت إذا أصابَك طيبُهوالماءُ أنت إذا اغتسلْتَ الغاسِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»

وقوله:

فتبيتُ تُسئِدُ مُسئِداً في نيِّهاإسآدَها في المَهمَه الإنضاءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»

وقوله:

كُفي أراني ويْكِ لومَك ألوَماهمٌ أقام على فؤادٍ أنجَما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفي أراني ويك لومك ألوما»

وقوله:

رماني خِساسُ الناس من صائِبِ اسْتِهوآخرُ قُطنٌ من يديْه الجنادِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قفا تريا ودقي فهاتا المخايل»

وقوله:

فلولا تولّي نفسِه حمْلَ حِلمِهعنِ الأرضِ لانهدّت وناءَ بها الحِملُ

وقوله:

أنّى يكونُ أبا البريّة آدمٌوأبوك والثّقَلان أنت محمدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «اليوم عهدكم فأين الموعد»

وقوله:

خفِ اللهَ واستُر ذا الجمالَ ببرقُعٍفإنْ لُحتَ حاضتْ في الخدور العواتقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

وقلت: لما أنكر عليه حاضت غيّره فجعله ذابت.

وقوله:

مُذلُّ الأعزّاءِ المُعزّ وإنْ يئِنْبه يُتمُهُم فالموتِم الجابرُ اليُتمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»

وقوله:

تحرّج عن حقْن الدّماءِ كأنّهيرى قتْلَ نفْسٍ ترْك رأسٍ على جِسمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»
أطعناك طوْع الدّهر يا بْنَ ابن يوسُفٍلشهوَتِنا والحاسدُ لك بالرّغْمِ
إذا ما ضربْت القِرنَ ثمّ أجَزتَنيفكِلْ ذهَباً لي مرةً منه بالكَلْمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»
فكمْ قائِلٍ لو كان ذا الشخصُ نفسَهلكانَ قَراهُ مكْمَنَ العسكر الدّهْمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»
وقائلةٍ والأرضَ أعني تعجُّباًعليّ امرؤٌ يمشي بوقْري من الحِلم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»

وقوله:

وأنّك في ثوبٍ وصدرُك فيكُماعلَى أنه منْ ساحةِ الأرض أوسَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا»
وقلبُك في الدُنيا ولو دخلَت بناوبالجِنّ فيه ما درَتْ كيف ترْجع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا»

وقوله:

أحادٌ أم سُداسٌ في أُحادِلُيَيلَتُنا المَنوطةُ بالتّنادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»

وقوله:

وأبعدَ بُعدَنا بعدَ التّدانيوقرّب قُربَنا قُربَ البِعادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»

قلت: قد جمع في هذه الأبيات وفي غيرها مما احتذى به حذوَها بين البرد والغثاثة، وبين الثُقل والوخامة، فأبعد الاستعارة، وعوّص اللفظ، وعقّد الكلام، وأساء الترتيب، وبالغ في التكلّف، وزاد على التعمّق؛ حتى خرج الى السّخف في بعض، والى الإحالة في بعض. وقلت: كيف يُعدّ في الفحول المُفلقين من يقول:

جمدَتْ نُفوسُهم فلما جئتَهاأجريْتها وسقيتها الفولاذا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمساور أم قرن شمس هذا»
فغَدا أسيراً قد بللْت ثيابَهبدمٍ وبلّ ببولِه الأفْخاذا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمساور أم قرن شمس هذا»
أعْجَلت أنفسَهُم بضرْبِ رِقابِهمعن قولِهم لا فارسٌ إلا ذا
طلبَ الإمارةَ في الثّغورِ وقد نشاما بين كرْخايا الى كلْواذا
فكأنّه حسِب الأسنّة حُلوةًأو ظنّها البرْنيّ والآزاذا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمساور أم قرن شمس هذا»

وقوله:

بشرٌ تصوّر غايةً في آيةٍينفي الظّنون ويُفسِد التّقييسا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
يا مَن نلوذُ منَ الزمان بظِلّهأبداً ونطرُد باسمِه إبليسا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»
إني نثرْتُ عليك دُرّاً فانتقِدْكثُر المدلِّسُ فاحذَرِ التّدليسا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»
حجّبتُها عن أهل إنطاكيّةوجلوتُها لكَ فاجتليْت عَروسا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»
خيرُ الطّيورِ على القُصور وشرّهايأوي الخرابَ ويسكُن النّاووسا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

ولعلّي مؤمِّلٌ بعض ما أبْلُغُ باللطفِ من عزيزٍ حميدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»
لسَريٍّ لباسُه خشِنُ القُطْن ومَرويُّ مرْوَ لبسُ القُرود
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»

وقوله:

ألقى الكِرامُ الأولى بادوا مكارمَهمعلى الخصيبيّ عند الفرض والسُننِ
فهنّ في الحَجْر منه كلّما عرضَتْله اليَتامى بَدا بالمجدِ والمِنَنِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»

وقوله:

جعلتُك بالقلبِ لي عدّةًلأنّك باليدِ لا تُجعَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»

وقوله:

ونُصفي الذي يُكنى أبا الحسَن الهَوىونُرضي الذي يُسمَى الإله ولا يُكْنى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «تزور ديارا ما نحب لها مغنى»

وقوله:

وكلامُ الوُشاةِ ليس على الأحْبابِ سُلطانُهُ على الأضدادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»

وقوله:

ليس كلّ السّراة بالرّوذَباريّولا كلّ ما يطيرُ ببازِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»
فارسيٌ له من المجد تاجٌكان من جوهرٍ على أبْرَوازِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»
فكأنّ الفَريدَ والدُرّ والياقوتَ من لفظِه وسامَ الرِّكازِ
تقضَمُ الجمْرَ والحديدَ الأعاديدونهُ قضْم سُكّر الأهْوازِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»

وقوله:

ونهْبُ نُفوسِ أهل النّهبِ أولَىبأهل المجدِ من نهْبِ القُماش
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ومن قبلِ النّطاح وقبل يأنيتبينُ لك النّعاجُ من الكِباشِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»
تُطاعنُ كلّ خيلٍ سرْتَ فيهاولو كانوا النّبيطَ على الجِحاش
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
أتى خبَرُ الأمير فقيلَ كرّوافقلت نعم ولو لحِقوا بَشاشِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»

ويقول:

مُستقلٌ لك الديارَ ولو كانَ نُجوماً آجُرُّ هذا البناء
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء»
ولو أنّ الذي يخِرّ من الأمْواهِ فيها من فِضّة بيضاءِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء»
أنت أعلى محلّةً أن تُهنَّىبمكانٍ في الأرض أو في السماءِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء»
ولك الناسُ والبلادُ وما يسْرَح بين الغبراءِ والخضراءِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء»
يفضحُ الشّمسَ كلما ذرت الشمْسُ بشمْس مُنيرةٍ سوداءِ
إنما الجِلدُ ملبسٌ وابيضاضُ النْنَفْسِ خيرٌ من ابيضاضِ القَباءِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إنما التهنئات للأكفاء»

ويقول:

ما أنصفَ القومُ ضُبَّهْوأمّه الطُّرطُبّهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه»
رموا برأسِ أبيهوناكوا الأمَّ غُلُبّهْ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فلا بمن مات فخرٌولا بمن نيك رغْبَه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه»
وإنما قلتُ ما قلتُ رحمَةً لا محبَّهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه»
ما كنت إلا ذُباباًنفتكَ عنّا مِذبّه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه»
وكنت تنخَر تيهاًفصرتَ تضرِط رهْبَه
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وإنْ بعُدنا قليلاًحملْت رُمحاً وحرْبَه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه»

ويقول:

قد بلغتَ الذي أردت من البرّومن حقّ ذا الشّريف عليْكا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وإذا لم تسِرْ الى الدار في وقْتِك ذا خِفتُ أن تسير إليكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد بلغت الذي أردت من البر»

وقلت: وهو أكثر الشعراء استعمالاً لذا التي هي للإشارة، وهي ضعيفة في صنعة الشعر، دالة على التكلّف، وربما وافقت موضعاً يليقُ بها، فاكتست قبولاً؛ فأما في مثل قوله في هذين البيتين: ومن حق ذا الشريف عليكا؛ وفي وقتك ذا، وقوله:

لو لم تكن من ذا الورى اللّذْ منك هوْعقمَتْ بمولِد نسلِها حوّاء
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

عن ذا الذي حُرم الليوثُ كمالَهيُنسي الفرسيةَ خوفَه بجمالِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا الحلم جاد به ولا بمثاله»

وقوله:

وإن بكيْنا له فلا عجبٌذا الجزْر في البحر غيرُ معهودِ

وقوله:

ذا الذي أنت جدّه وأبوهدِنيةً دون جدّه وأبيه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغلب الحيزين ما كنت فيه»

وقوله:

أفي كل يومٍ ذا الدُمُستُق مُقدمٌقفاه على الإقدام للوجه لائِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»

وقوله:

أبا المِسك ذا الوجهُ الذي كنت تائِقاًإليه وذا الوقتُ الذي كنت راجيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»

وقوله:

نحن في أرض فارسٍ في سُرورذا الصّباح الذي بُرَى ميلادُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»
كلما قال نائلٌ: أنا منهسرَفٌ، قال آخر: ذا اقتصادُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»

وقوله:

فإن يكنِ المهديّ من بان هديُهفهذا وإلا فالهُدى ذا فما المَهدي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»

وقوله:

يعلِّلنا هذا الزمان بذا الوعْدِويخدَع عما في يديه من النّقدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»

وقوله:

وهذا أوّل الناعين طُراًلأولِ ميتَةٍ في ذا الجلالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»

وقوله:

فإن أتى حظُّها بأزمِنَةٍأوسعَ من ذا الزّمانِ أبداها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»

وقوله:

حلفَتْ لذا ذركاتُ غُرة ذافي المهد أن لا فاتَهم أملُ

فهذا صالح، وقوله:

فبعْدَه وإلى ذا اليوم لو ركضتْبالخيلِ في لهَواتِ الطّفلِ ما سَعلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا»

فهو - كما تراه - سخافةً وضعفاً، ولو تصفّحت شعره لوجدت فيه أضعاف ما ذكره من هذه الإشارة؛ وأنت لا تجد منها في عدة دواوين جاهلية حرفاً، والمحدَثون أكثر استعانة بها، لكن في الفَرْط والنّدرة، أو على سبيل الغلط والفلتة.

وقلت: احتملنا له ما قدّمناه على ما فيه من فنون المعايب، وأصناف القبائح؛ كيف يُحتمل له اللفظُ المعقّد، والترتيب المتعسَّف لغير معنى بديع يفي شرفُه وغرابتُه بالتعب في استخراجه، وتقوم فائدة الانتفاع بإزاء التأذي باستماعه، كقوله:

وفاؤكُما كالرّبْعِ أشجاهُ طاسِمُهبأن تُسعِدا والدّمعُ أشفاه ساجِمُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»

ومن يرى هذه الألفاظ الهائلة، والتعقيد المُفرط، فيشك أن وراءَها كنزاً من الحكمة، وأن في طيّها الغنيمة الباردة؛ حتى إذا فتّشها، وكشف عن سترها، وسهِر ليالي متوالية فيها حصل على أن وفاء كما يا عاذليّ بأن تُسعِداني إذا درس شجاي، وكلما ازداد تدارُساً ازددت له شجْوا؛ كما أن الربع أشجاه دارسُه.

فما هذا من المعاني التي يضيع لها حلاوة اللفظ، وبهاء الطبع، ورونق الاستهلال، ويشح عليها حتى يهلهِل لأجلها النَسْج، ويفسِد النظم، ويفصِل بين الباء ومتعلقها بخبر الابتداء قبل تمامه، ويقدّم ويؤخّر، ويعمّي ويعوّص! ولو احتمل الوزن ترتيب الكلام على صحته فقيل: وفاؤكما بأن تسعِدا أشجاه طاسِمُه كالربع، أو وفاؤكما بأن تسعدا كالربع أشجاه طاسمه، لظهر هذا المعنى المضْنون به، المتنافَس فيه؛ فأما قوله: والدمعُ أشفاه ساجمُه فخطاب مستأنَف، وفصلٌ منقطِع عن الأول، وكأنه قال: وفاؤكما والربع أشجاه ما طسم، والدمع أشفاه ما سجَم.

وكذلك قوله:

أحادٌ أم سُداسٌ في أُحادٍلُييلَتنا المنوطةُ بالتّنادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»

تعرّض فيه لوجوهٍ من الطعن: منها قوله: سُداس، وقد زعموا أنها غير مروية عن العرب، وإنما رُوي أُحاد وثُناء وثُلاث ورُباع وعُشار، وهذه معدولات لا يُتجاوز بها السماع، ولا يسوغ فيها القياس.

ومنها أنه أقام أُحاداً وسُداساً مقام واحد وستة؛ والعرب إنما عدلوا به عن واحد واحد، واثنين اثنين، ولذلك لا يقولون للاثنين والثلاثة، هذا ثُناء وهذا ثُلاث؛ وإنما يقولون: جاء القوم أُحاد ومَثنى وثُلاث: أي واحداً واحداً، واثنين اثنين، وثلاثة ثلاثة؛ وبذلك نطق القرآن، قال الله تعالى: (قُل إنّما أعِظُكم بواحِدةٍ أن تقوموا للهِ مَثْنى وفُرادَى). أي اثنين اثنين، وقال تعالى: (فانْكِحوا ما طابَ لكُم من النّساءِ مثْنى وثُلاثَ ورُباع)، أي اثنتين اثنتين، وثلاثاً ثلاثاً، وأربعاً أربعاً.

ومنها أنه صغّر الليلة، ثم وصفها بالطّول، ووصلها بالتّنادِ، حتى احتاج الى إطالةِ الاعتذار الى التناول والاستشهاد. وأنت إذا امتحنْت الذي عزاه لم تجد أكثر من أواحِدة ليلتُنا هذه أم ستّ ليال في واحدة وهل يساوي ذلك - وإن عُرض سمْحاً مطاوعاً ووُجد سهلاً مُواتياً - أن يُفتَتح به قصيدة، أو تُعقَد عليه قافية! وما باله خصّ سُداساً، وعُشارٌ أكثر إن أراد التكثير! واجتماع عشر ليالٍ أطول من اجتماع ست. فإن ادعى مُدّع أنه أراد استيفاء ليالي الأسبوع، فجمعها في الست والواحدة، فكملت سبْعاً استدلّ النابهُ على ضعف بصره بالحساب؛ لأن الستّ في الواحدة ستّ، فأين السابعة؟ ولمَ اقتصر على الأسبوع وهو يريدُ المبالغة في الطول؟ وهلا بلغ أقصى ما يحتمله الوزن وأكثر ما يُمكنه النظم! فإن توسّعت في الدعاوى فضلَ توسّع، ومِلتَ مع الحيْف بعض الميل حتى تناولت طائفةً من المختار، فجعلتَه في المنفي، وأخذْت صدْراً من الجيد فجعلته مع الرديء - ولسنا نُنازِعك في هذا الباب - فهو باب يضيق مجالُ الحجةِ فيه، ويصعبُ

وصول البرهان إليه. وإنما مدارُه على استشهاد القرائح الصافية، والطبائع السليمة، التي طالت مُمارستُها للشعر، فحذقَت نقدَه، وأثبتت عياره، وقوِيت على تمييز، وعرفت خلاصه، وأنما نُقابل دعواك بإنكار خصْمك، ونُعارض حُجّتك بإلزام مخالفك إذا صِرنا الى ما جعلتَه من باب الغَلط واللّحْن، ونسبتَه الى الإحالة والمناقضة، فأما، وأنت تقول: هذا غثٌ مستبرَد، وهذا متكلّف متعسّف، فإنما تخبِر عن نُبوِّ النفس عنه، وقلّة ارتياح القلب إليه.

والشعر لا يحبَّبُ الى النفوس بالنظر والمحاجّة، ولا يحلّي الصدور بالجِدال والمُقايسة؛ وإنما يعطِفها عليه القبول والطّلاوة، ويقرّبه منها الرونق والحلاوة؛ وقد يكون الشيء متقَناً مُحكماً، ولا يكون حُلواً مقبولاً، ويكون جيداً وثيقاً، وإن لم يكن لطيفاً رشيقاً.

وقد يجدُ الصورة الحسنة والخِلقة التّامة مقلية ممقونة، وأخرى دون مُستحلاة موموقة؛ ولكل صناعة أهلٌ يُرجع إليهم في خصائصها، ويُستَظهر بمعرفتهم عند اشتباه أحوالها.

ومما أُنكر أن يكون كثير مما عددته من هذه الأبيات ساقطة عن الاختيار، غير لاحقة بالإحسان، وأن منها ما غلب عليه الضعف، ومنها ما أثر فيه التعسّف؛ ومنها ما خانه السّبك؛ فساء ترتيبه، وأخلّ نظمه. ومنها ما حمل عليه التعمّق؛ فخرج به الى الغَثاثة والبرْد، وإن كان أكثرُها لم يأتِ من قِبَل المعنى وشرفه، وكنا نجد لكل واحد منها مثالاً يحسّنه، وشبيهاً يعضده ويسدده: ولكن الذي أطالبك به وأُلزمك إياه ألا تستعجل بالسيئة قبل الحسنة، ولا تقدّم السُخْط على الرحمة، وإن فعلتَ فلا تُهمِل الإنصاف جملة، وتخرج عن العدْل صِفراً؛ فإن الأديب الفاضل لا يستحسن أن يعقد بالعثرة على الذنب اليسير من لا يحمد منه الإحسان الكثير؛ وليس من شرائط النَّصفة أن تنعى على أبي الطيب بيتاً شذّ، وكلمة ندَرت،

وقصيدةً لم يُسعِده فيها طبعُه؛ ولفظةً قصرت عنها عنايته، وتنسى محاسنَه، وقد ملأت الأسْماع، وروائعه وقد بهرت. ولا من العدل أن تؤخره الهفوةُ المنفردة، ولا تقدمه الفضائل المجتمعة، وأن تحطه الزلةُ العابرة، ولا تنفعه المناقبُ الباهرة.

وكيف أسقطته عن طبقات الفحول وأخرجتَه من ديوان المحسنين لهذه الأبيات التي أنكرتَها، ولم تسلّم له قصب السّبْق ونصال النضال، وتُعَنْون باسمه صحيفة الاختيار لقوله:

هو الجدّ حتى تفضُل العينُ أختَهاوحتى يكون اليومُ لليوم سيّدا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وما قتل الأحْرار كالعفْو عنهُمومن لك بالحُرّ الذي يحفَظُ اليَدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
إذا أنت أكرَمت الكريمَ ملكتَهوإن أنت أكرمْتَ اللئيم تمرّدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
أزِل حسَد الحُسّادِ عنّي بكبتِهمفأنت الذي صيّرتَهم ليَ حُسَّدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
وما أنا إلا سمهريٌّ حملتَهفزيّن معروضاً وراع مُسدَّدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
أجِزْني إذا أُنشِدْت شِعراً فإنّمابشِعري أتاكَ المادِحون مرَدَّدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
ودعْ كلَّ صوتٍ دون صوتي فإنّنيأنا الصائحُ المَحكيُّ والآخرُ الصّدَى
تركتُ السُرى خلفي لمَن قلّ مالُهوأنعلْتُ أفراسي بنُعماكَ عسْجَدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
وقيّدتُ نفسي في ذَراك محبّةًومن وجدَ الإحسانَ قيْداً تقيّدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
إذا سأل الإنسانُ أيامه الغِنىوكُنتَ على بُعدٍ جعلتك موعِدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»

وقوله:

وأطمعَ عامرَ البُقيا عليهمْونزّقها احتمالُك والوقارُ
وكانت بالتّوقّف عن رَداهانُفوساً في رَداها تُستشارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
وكنت السّيفَ قائمهُ إليهاوفي الأعْداء حدُّك والغِرار
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وظلّ الطّعنُ في الخيْلَين خَلساًكأنّ الموتَ بينهمُ اختصارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
مضوْا مُتسابقي الأعضاء فيهلأرؤسِهمْ بأرجُلِهم عِثار
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
إذا صرفَ النهارُ الضّوءَ عنهمدَجا ليلان: ليلٌ والغُبار
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
وإن جُنحُ الظلامِ انجابَ عنهمْأضاءَ المشرفيّة والنهارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
إذا فاتوا الرِّماح تناولتْهمبأرماحٍ من العطشِ القِفارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
يرون الموتَ قُدّاماً وخلْفاًفيختارون والموتُ اضطِرارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
إذا سلك السّماوةَ غير هادٍفقتْلاهُمْ لعينيْهِ منارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
فمن طلب الطِّعان فذا عليٌوخيلُ الله والأسَلُ الحِرارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
يراه الناسُ حيثُ رأتْه كعْبٌبأرضٍ ما لنازِلها استِتارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
بنو كعْبٍ وما أثّرْتَ فيهميدٌ لم يُدْمِها إلا السِّوارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
بها من قطْعه ألمٌ ونقْصٌوفيها من جلالَتِه افتِخارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
لهم حقٌ بشِركِك في نِزارٍوأدنى الشِّرْكِ في نسبٍ جِوارُ
لعلّ بنيهُمُ لبَنيكَ جُندٌفأوّل قُرَّحِ الخيلِ المِهارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»

وقوله:

نزَلوا في مصارِعٍ عرفوهايندُبون الأعمام والأخوالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
تحمِلُ الريح بينهم شعَرَ الهامِ وتُذري عليهمُ الأوصالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
تُنذِر الجسمَ أن يُقيم لديْهاوتُريه لكلّ عُضْو مِثالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
أبصَروا الطّعْن في القُلوب دِراكاقبل أن يُبصِروا الرّماح خَيالا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ينفُض الرّوْعُ أيدِياً ليس تدريأسُيوفاً حملْن أم أغْلالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
وإذا ما خلا الجبانُ بأرضٍطلب الطّعْنَ وحْدَه والنِّزالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
إنّ دون التي على الدّرْب والأحْدَبِ والنّهرِ مِخلَطاً مِزْيالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
غَصَبَ الدّهرَ والمُلوكَ عليهاوبَناها في وجْنةِ الدّهرِ خالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
إنما أنفُسُ الأنيس سِباعٌيتفارسْن جهْرةً واغتِيالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
من أطاقَ التِماس شيءٍ غِلاباًواغتِصاباً لم يلتمِسْهُ سؤالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»

وقوله:

قادَ الجيادَ الى الطِّعان ولم يقُدْإلا الى العادات والأوطانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
إن خُليَتْ رُبطَتْ بآدابِ الوغىفدعاؤها يُغني عن الأرْسانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
في جحْفَل ستَر العيونَ غُبارُهفكأنّما يُبصِرْن بالآذانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
يرْمي بها البلدَ البعيد مظفّرٌكلُّ العبيد له قريبٌ دانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
حتى عبرْن بأرسَناسَ سَوابحاًينشُرنَ فيه عَمائِمَ الفُرسانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
يقمُصنَ في مثل المُدى من باردٍيذَرُ الفُحولَ وهنّ كالخِصيان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
بحرٌ تعوّد أو يُذمُّ لأهلِهمن دهْره وطوارِقِ الحِدثانِ
فتركتَه وإذا أذَمّ من الوَرىراعاكَ واستَثْنى بني حمْدانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
نظروا الى زُبَرِ الحديد كأنمايصعدْن بين مناكِبِ العِقْبانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
وفوارِسٍ يُحيي الحِمامُ نفوسَهافكأنها ليست من الحيوانِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
مازِلتَ تضربُهم دِراكاً في الذُرىضرْباً كأنّ السيف فيه اثنانِ
خصّ الجماجمَ والوجوهَ كأنّماجاءتْ إليك جسومُهم بأمانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»

وقوله:

لو كلّتِ الخيلُ حتى لا تحمّلُهتحمّلَتْه الى أعدائه الهِمَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
يحُبٌ تمرّ بحِصن الرّانِ مُمسكةًوما بها البُخلُ لولا أنها نِقمُ
وشُزّبٍ أحمت الشِّعرَى شكائمهاووسّمتْها على آنافِها الحكَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
ترمي على شفَراتِ الباتِراتِ بهممكامِنُ الأرض والغيطانُ والأكَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
وما يصدُّك عن بحرٍ لهم سَعةٌوما يردّك عن طوْدٍ لهم شمَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
ضربْتَه بصدورِ الخيلِ حاملةًقوماً إذا تلِفوا قُدْماً فقد سلِموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»

وفيها:

هنديةٌ إن تصغِّرْ معشَراً صَغُروابحدِّها أو تعظِّمْ معْشَراً عظُموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
قاسَمتَها تلَّ بِطريقٍ فكان لهاأبطالُها ولك الأطفالُ والحُرَم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
وقد تمنّوا غَداةَ الدّرْب في لجَبٍأن يُبصروك فلمّا أبصروك عَموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
فكان أثبتَ ما فيهم جُسومُهُميسقُطنَ حولكَ والأرواحُ تنهزِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
إذا توافقتِ الضّرْبات صاعدةًتوافقتْ قُلَلٌ في الجوّ تصطدِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
لا يأمَلُ النفَسَ الأقصى لمُهجتِهفيسرِق النّفَسَ الأدنى ويغتنِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
ألقَتْ إليك دِماءُ الرومِ طاعتَهافلو دعوْت بلا ضرْبٍ أجابَ دمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
يُسابقُ القتلُ فيهم كلّ حادثةفما يُصيبهُم موتٌ ولا هرَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
ألهى الممالكَ عن فخرٍ قفلْتَ بهشُرْبُ المُدامةِ والأوتارُ والنّغمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»
مقلَّداً فوقَ شُكَّرِ الله ذا شُطَبلا تُستَدامُ بأمضى منهما النِّعمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»

وقوله:

يا أعدلَ الناس إلا في معاملتيفيك الخصام وأنت الخصمُ والحكمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
إذا رأيت نيوبَ الليثِ بارزةًفلا تظنّنّ أن الليثَ يبتسمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»
ومهجةٍ مُهجتي من همِّ صاحبِهاأدركتُها بجوادٍ ظهرُه حرمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
رجلاه في الركضِ رِجْلٌ واليَدان يدٌوفعلُه ما تُريدُ الكفُّ والقدَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
يا من يعزّ علينا أن نفارقهمْوِجدانُنا كل شيء بعدَكم عدمُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم»
ما كان أخلقَنا منك بتكرِمةٍلو أنّ أمرَكمُ من أمرِنا أمَمُ
إن كان سرّكمُ ما قال حاسِدُنافما لجُرحٍ إذا أرضاكمُ ألمُ
للشاعر جرمانوس فرحات، من قصيدة «قل للحبيب الذي عزت محبته»
وبيننا لو رعيتُم ذاك معرفةٌإنّ المعارِف في أهل النُهى ذمَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
ما أبعدَ العيبَ والنُقصانَ من شيَميأنا الثُريّا وذانِ الشّيبُ والهرمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»
ليتَ الغَمامَ الذي عندي صواعقُهيُزيلهنّ الى مَنْ عندَه الدِّيَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
شرّ البلادِ مكانٌ لا صديقَ بهوشرّ ما يكسِبُ الإنسان ما يصِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»
وشرّ ما قنصَتْه راحتي قنَصٌشُهْبُ البُزاةِ سواءٌ فيه والرّحَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم»

ويقول:

الناسُ ما لم يروك أشباهوالدهرُ لفظٌ وأنت معناهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»
والجودُ عينٌ وأنت ناظرهاوالبأس باعٌ وأنت يُمناهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»
تُنشدُ أثوابُنا مدائِحَهبألسُنٍ ما لهنّ أفواهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»
إذا مررنا على الأصمِّ بهاأغنَتْه عن مِسمَعَيْه عيناهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»
يا راحِلاً كلّ من يودِّعُهمودِّعٌ دينَه ودُنياهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»
إن كان فيما نراه من كرَمٍفيكَ مزيدٌ، فزادَك اللهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»

وقوله:

وفارسُ الخيل من خفّت فوقّرهافي الدّرب والدمُ في أعطافِها دُفَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
فأوحَدَته وما في قلبِه قلقٌوأغضبتْه وما في لفظِه قذَعُ
قاد المقانِبَ أقصى شُربِها نهَلٌعلى الشّكيم وأدنى سيرِها سرَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
لا يعتَقي بلدٌ مسراهُ عن بلدٍكاموتِ ليس له ريٌّ ولا شِبعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
يطمِّع الطيرَ فيهم طول أكلِهمحتى تكادَ على أحيائِهم تقعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
ذمّ الدُمُستُق عينيه وقد طلعتسودُ الغَمام فظنّوا أنها قزَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
فيها الكُماة التي مفطومُها رجلٌعلى الجياد التي حوليُّها جذَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
كأنها تتلقهم لتسلُكهمفالطّعن يفتح في الأجواف ما تسُع
إذا دعا العِلْجُ عِلجاً حال بينهُماأظْمى تُفارِق منه أختَها الضِّلَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
لا تحسبوا من أسرْتُم كان ذا رمَقٍفليس يأكلُ إلا الميتةَ الضَّبُعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
وإنما عرّض الله الجنودَ بكملكي يكونوا بلا فسْل إذا رجعوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
وهل يشينُك وقتٌ أنت فارسُهوكان غيرُك فيه العاجزُ الضّرعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
من كان فوق محلِّ الشمسِ موضعُهفليس يرفعُه شيءٌ ولا يضعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
لا يُسلمُ الكرّ في الأعقابِ مهجتَهإن كان أسلمَها الأصحابُ والشِّيَعُ
وما حمِدتُك في هوْلٍ ثبتّ لهحتى بلوتُك والأبطالُ تمتَصِعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
فقد يُظنّ شُجاعاً من به خرَقٌوقد يُظنّ جباناً من به زمَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»

وقوله:

خليليّ إني لا أرى غير شاعرٍفلِمْ منهمُ الدّعوى ومنّي القصائدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»
فلا تعجَبا إن السيوفَ كثيرةٌولكنّ سيفَ الدولة اليوم واحدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»
له من كريم الطبع في الحرب منتضٍومن عادةِ الإحسانِ والصّفحِ غامدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»
ولما رأيتُ الناس دون محلّهتيقنت أن الدهر للناس ناقدُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «نظرت وقد قام الخطيب وراقني»
ومن شرفِ الإقدامِ أنّك فيهمعلى القتل موموقٌ كأنّك شاكِدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»
وأنّ دماً أجريتَه بك فاخِرٌوأنّ فؤاداً رُعْتَه لكَ حامِدُ
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «بنفسي هيفاء المعاطف ناهد»
وكلٌ يرى طُرْقَ الشجاعة والنّدىولكنّ طبعَ النفس للنّفس قائِدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»
نهبْتَ من الأعمار ما لو حويْتَهلهُنِّئتِ الدُنيا بأنّك خالدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»

وقوله - يرثي عبداً لسيف الدولة:

ومن سرّ أهل الأرض ثم بكى أسًىبكى بعيونٍ سرّها وقُلوبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»
سُبِقنا الى الدنيا فلو عاش أهلُهامنِعْنا بها من جيئَةٍ وذهوبِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وأوفى حياةِ الغابرين لصاحِبٍحياةُ امرئٍ خانتْه بعد مَشيبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»

وفيها:

فإن يكنِ العِلقَ النفيسَ فقدتَهفمن كفِّ مِتلافٍ أغرّ وَهوبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»
كأنّ الرّدى عادٍ على كلّ ماجدٍإذا لم يعوِّذْ مجدَه بعُيوبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»
ولولا أيادي الدهر في الجمع بينناغفَلْنا فلم نشعُر له بذُنوبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»
تسَلّ بفِكرٍ في أبيك فإنمابكيتَ وكان الضّحكُ بعدَ قريبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»

وقوله:

نزلنا عنِ الأكوارِ نمشي كرامةًلمن بان عنهُ أن نُلمّ به ركْبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
نذمّ السّحابَ الغرَّ في فعلِها بهونُعرِضُ عنها كلّما طلعتْ عتْبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
ومن صحِبَ الدُنيا طويلاً تقلّبتْعلى عينِه حتى يرى صدقَها كِذبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
ذكرتُ به وصْلاً كأنْ لم أفُز بهوعيشاً كأني كنتُ أقطعُه نهْبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»

وقوله فيها:

مضى بعد ما التفّ الرِّماحان ساعةًكما يتلقّى الهُدْب في الرّقْدةِ الهُدْبا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ولكنه ولّى وللطّعْن سَورةٌإذا ذكرتْها نفسُه لمسَ الجَنْبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
أرى كلَّنا يبغي الحياةَ بسعيهِحريصاً عليها مُستَهاماً بها صبّا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فحبّ الجبانِ النّفسَ أوردَهُ التُقىوحبّ الشُجاعِ النفسَ أوردهُ الحرْبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
ويختلف الرّزقانِ والفعلُ واحدٌالى أن يُرى إحسانُ هذا لِذا ذنْبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»

وفيها:

ولم نفترِقْ عنه الإسنّة رحمةًولم يترُكِ الشامَ الأعادي له حُبّا
ولكنْ نَفاها عنهُ غيرَ كريمةٍكريمُ الثنا ما سُبّ قطّ ولا سَبّا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
وجيشٌ يُثنّي كل طوْد كأنّهخريقُ رياحٍ واجهتْ غُصُناً رطْبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
كأنّ نجومَ الليلِ خافتْ مُغارَهفمدّتْ عليه من عجاجتهِ حُجْبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»

ويقول - يذكر رسول صاحب الروم:

رأى ملكُ الروم ارتياحَك للنّدىفقامَ مقام المُجتَدي المتملّقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»
وخلّى الرماحَ السّمهريّة صاغراًلأدْربَ منه بالطّعانِ وأحذَقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»
وكاتبَ من أرض بعيدٍ مرامُهاقريبٍ على خيلٍ حوالَيك سُبَّقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»
وقد سار في مسْراك منها رسولُهفما سار إلا فوقَ هامٍ مفلَّقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»
وكنتَ إذا كاتبتَه قبل هذهكتبتَ إليه في قَذال الدُمُستُقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»
وهل ترك البيضُ الصّوارم منهمُحبيساً لفادٍ أو رفيقاً لمُعتِقِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

فلوْ خُلِق الناس من دهرِهملكانوا الظّلامَ وكنتَ النّهارا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»
أشدّهُم في النّدى هِزّةوأبعدُهُم في عُدوٍّ مُغارا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
سما بك همّي فوق الهُمومِفلستُ أعدّ يَساراً يسارا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»
ومن كنتَ بحْراً له يا عليّ فلم يقبَلِ الدُرَّ إلا كِبارا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»
وعندي لك الشُرَّدُ السّائراتُ لا يختصِصْنَ من الأرضِ دارا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»
وكنّ إذا سِرْن من مِقوَليوثبْنَ الجِبالَ وخُضْنَ البِحارا

وقوله:

ورُعْن بنا قلبَ الفراتِ كأنّماتخِرّ عليهِ بالرّجالِ سُيولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
يطارِدُ فيه موجَهُ كلّ سابحٍسَواءٌ عليه غمرةٌ ومسيلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
تراه كأنّ الماءَ مرّ بجسمِهوأقبلَ رأسٌ وحدَه وتَليلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
تمَلُّ الحصونُ الشُمّ طولَ نِزالِنافتُلقي إلينا أهلَها وتَزولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
ولما رأوه وحدَه قبلَ جيشِهدرَوا أنّ كلّ العالمينَ فُضولُ
فودّع قتْلاهُم وشيّع فلّهمْبضرْبٍ حُزونُ الأرضِ فيه سُهولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
وإنا لنَلْقى الحادِثاتِ بأنفُسٍكثيرُ الرّزايا عندَهنّ قليلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

وفيها:

شريكُ المنايا والنّفوسُ غنيمةٌفكلّ مماتٍ لم يُمِتْهُ غُلولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
فإنْ تكنِ الدّوْلاتُ قِسماً فإنهالمَنْ باشَر الموتَ الزّؤامَ تَدولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
لمَنْ هوّن الدُنيا على النّفسِ ساعةًوللبيضِ في هام الكُماةِ صَليلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

وقوله:

أيدْري ما أرابكَ من يُريبوهل ترْقى الى الفلكِ الخطوبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»
يجشِّمُك الزمانُ هوًى وحُباًوقد يؤذَى من المِقَة الحبيبُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وكيف تعِلّك الدُنيا بشيءوأنت لعلّةِ الدنيا طَبيبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»
وكيف تنوبُك الشّكوى بداءٍوأنت المُستَغاثُ لِما ينوبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»
ملِلْتَ مُقامَ يومٍ ليس فيهطِعانٌ صادِقٌ ودمٌ صَبيبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»
وما بك غير حُبِّك أن تراهاوعِثْيَرُها لأرجُلها جَنيبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»
مجلّحَةً لها أرضُ الأعاديوللسُمْر المناحِرُ والجُنوبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»

وقوله:

المجدُ عوفيَ إذ عوفيتَ والكرَمُوزال عنك الى أعدائك الألمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»
صحّتْ بصحّتِك الغاراتُ وابتهجتْبها المكارِمُ وانهلّتْ بها الديَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»
ولاح برقُك لي من عارضَي ملِكٍما يسقُطُ الغيثُ إلا حيث يبتسِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»
وما أخصّك في بُرء بتهنئَةٍإذا سلِمْت فكل الناسِ قد سلِموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»

وقوله:

ما الدّهر عندكَ إلا روضةٌ أُنُفٌيا مَن شمائلُه في دهرِه زهَرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الصوم والفطر والأعياد والعصر»
ما ينتهي لك في أيامِه كرَمٌفلا انتهى لك في أعوامِه عُمرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الصوم والفطر والأعياد والعصر»
فإنّ حظّك من تكرارِها شرَفٌوحظَّ غيرِك منهُ الشّيبُ والكبَرُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله يذكر رسول صاحب الروم:

وأنّى اهتدى هذا الرسولُ بأرضِهوما سكنَتْ مذْ سِرْتَ فيها القساطِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
ومن أيِّ ماءٍ كان يسقي جيادَهُولم تصْفُ من مزْجِ الدماءِ المناهِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
أتاك يكادُ الرأسُ يجحَدُ عُنقَهوتنقدُّ تحت الدِّرْعِ منه المفاصِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
فما بلّغَتْه ما أراد كَرامةٌعليكَ ولكن لم يخِبْ لك سائل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
وأكبَرَ منه همّةً بعثَتْ بهإليك العِدى واستنظَرتْهُ الجحافلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
فأقبلَ من أصحابه وهْو مُرسَلٌوعاد الى أصحابه وهو عاذِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
إذا عاينتْك الرُسْلُ هانت نفوسُهاعليها وما جاءت به والمُراسِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
وقد زعموا أنّ النجومَ خوالِدٌولو حاربَتْه ناحَ فيها الثّواكِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
وما كان أدناه له لو أرادَهاوألطَفَها لو أنّه المُتناوِلُ

وقوله:

طلبتَهم على الأمواه حتىتخوّفَ أن تُفتّشهُ السّحابُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»
وتسأل عنهم الفلَواتِ حتىأجابكَ بعضُها وهُم الجوابُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»
إذا ماسِرْتَ في آثار قومٍتخاذلَتِ الجماجِم والرِّقابُ
ولو غيرُ الأمير غَزا كِلاباًثناهُ عن شموسِهمُ ضَبابُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»
ولاقى دون ثايهمُ طِعاناًيُلاقي عنده الذئبَ الغُرابُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»
وخيلً تغتذي ريحَ المواميويكفيها من الماءِ السّرابُ

ويقول:

هلِ الحدَثُ الحمْراءُ تعرِفُ لونَهاوتعلمُ أيُّ السّاقيَينِ الغمائمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
سقَتْها الغمامُ الغُرُّ قبل نُزولِهفلما دنا منها سقتْها الجماجِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
وكان بها مثلُ الجُنونِ فأصبحَتْومن جُثثِ القتْلى عليه تَمئمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
طريدةُ دهْرٍ ساقَه فرددْتَهاعلى الدّين بالخطّيِّ والدّهرُ راغِمُ
تُفيتُ اللّيالي كل شيء أخذتَهوهنّ لما يأخُذن منك غوارِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
أتوك يجرّون الحديدَ كأنّهمسَروا بجِيادٍ ما لهنّ قوائمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
وقفتَ وما في الموت شكٌ لواقفٍكأنك في جفْنِ الرّدى وهو نائمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
تمرّ بك الأبطالُ كلمى هزيمةًووجهُك وضّاحٌ وثغرُك باسمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
ضممت جناحيهم الى القلب ضمّةًتموت الخوافي تحتها والقوادِمُ
بضرْبٍ أتى الهاماتِ والنّصرُ غائبٌوصار الى اللّبّات والنصرُ قادِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»

وقوله:

ودانت له الدُنيا فأصبح جالساًوأيامُه فيما يُريدُ قيامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أراع كذا كل الملوك همام»
وكل أناسٍ يتبعون إمامَهُموأنتلأهلِ المكرُماتِ إمامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أراع كذا كل الملوك همام»
ورُبّ جوابٍ عن كتابٍ بعثْتَهوعُنوانُه للناظِرينَ قَتامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أراع كذا كل الملوك همام»
تضيقُ به البيداءُ من قبل نشرِهوما فُضَّ بالبيداءِ عنه ختامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أراع كذا كل الملوك همام»
وربّوا لك الأولادَ حتى أصبْتَهاوقد كعبَتْ بنتٌ وشبّ غُلمُ
جرى معك الجارون حتى إذا انتهَواالى الغاية القُصوى جريْتَ وقاموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أراع كذا كل الملوك همام»

وقوله:

للنّفسِ أخلاقٌ تدلّ على الفتىأكان سخاءً ما أتى أم تساخِيا
خُلقْتُ أَلوفاً لو رحلْتُ الى الصِّبالَفارَقْتُ شيبي موجَعَ القلبِ باكِيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
فإنّ دموعَ العين غُدرٌ بربِّهاإذا كنّ إثْرَ الغادِرين جوارِيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
وجُرْداً مددْنا بين آذانِها القَنافبتْن خِفافاً يتّبعْن العَواليا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
تماشى بأيْدٍ كلّما وافَتِ الصّفانقشْن به صدْر البُزاةِ حوافِيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
وتنظُر من سودٍ صوادِقَ في الدُجىيرَينَ بعيداتِ الشُخوص كما هِيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
وتنصِبُ للجَرسِ الخفيّ سوامعاًيخلنَ مُناجاة الضّمير تنادِيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
تجاذِبُ فرسانَ الصّباح أعنّةًكأنّ على الأعناقِ منها أفاعِيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
قواصِدَ كافورٍ توارِك غيرِهومنْ قصد البحرَ استقلّ السّواقِيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
فجاءتْ بنا إنسانَ عينِ زمانِهوخلّتْ بَياضاً خلفَها ومآقِيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
نحوز عليها المُحسنين الى الذينرى عندَهم إحسانَهُ والأيادِيا

وقوله:

وما زال أهلُ الدهر يشتبهون ليإليك فلما لُحتَ لي لاح فَردُهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»
يُقال إذا أبصَرْتَ جيشاً وربّهأمامكَ ربٌ ربُّ ذا الجيش عبدُهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»
وألقى الفمَ الضّحّاكَ أعلمُ أنّهقريبٌ بذي الكفّ المفدّاةِ عهدُهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»
فكُنْ في اصطِناعي مُحسِناً كمجرِّبٍيبنِ لك تقريبُ الجوادِ وشدُّهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»
وما الصّارمُ الهنديُّ إلا كغيرِهإذا لم يُفارِقهُ النِّجادُ وغمدُهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»
فإنك ما مرّ النّحوسُ بكوكبٍوقابلْتَه إلا ووجهُك سعدُهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أود من الأيام مالا توده»

وقوله:

إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءَتْ ظُنونُهوصدّقَ ما يعتادُه من توهّمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»
وعادى محبّيهِ بقوْل عُداتِهوأصبحَ في ليلٍ من الشّكّ مظلِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»
أُصادِقُ نفسَ المرءِ من قبلِ جسمِهوأعرِفها في فعلِه والتكلّمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»
وما كل هاوٍ للجميل بفاعِلٍولا كلّ فعّالٍ له بمتمِّمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»
وأبلجَ يعصي باختِصاصي مُشيرَهُعصيْتُ بقصْديهِ مُشيري ولوّمي
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فساقَ إليّ العُرفَ غير مكدَّرٍوسُقْتُ إليه الشُكْرَ غير مجمْجَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»
فأحسَنُ وجْهٍ في الوَرى وجهُ مُحسنٍوأيمَنُ كفٍّ فيهمُ كفُّ مُنعِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»
ولو كنت أدري كم حَياتي قسمتُهاوصيّرتُ ثُلثَيْها انتظارَك فاعْلَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فراق ومن فارقت غير مذمم»

وقوله:

أما تغلَطُ الأيامُ فيّ بأنْ أرىبغيضاً تُنائي أو حبيباً تقرِّبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
ويومٍ كليلِ العاشقينَ كمنْتُهأراقبُ فيه الشمسَ أيّانَ تغرُبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
وعيني الى أذنَيْ أغرَّ كأنّهمن الليلِ باقٍ بين عينيْه كوكبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
له فضلةٌ عن جسمِه في إهابهتجيءُ على صدرٍ رحيبٍ وتذهَبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
شققْتُ به الظّلماءَ أُدْني عِنانَهفيَطْغى وأُرخيهِ مِراراً فيلعَبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
وأصرَعُ أيّ الوحشِ قفَّيتُه بهوأنزِلُ عنه مثلَه حين أركَبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
وما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌوإن كثُرَتْ في عينِ من لا يجرِّبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
إذا لم تُشاهِدْ غيرَ حُسنِ شياتِهاوأعضائِها فالحُسنُ عنكَ مغيَّبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»

وفيها:

يُريد بك الحُسّاد ما اللهُ دافِعٌوسُمرُ العوالي والحديدُ المذرَّبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
إذا طلبوا جدْواكَ أُعطوا وحُكِّمواوإن طلبوا المجْدَ الذي فيك خُيبوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
ولو جاز أن يحْووا عُلاك وهبْتَهاولكن من الأشياء ما ليس يوهَبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
وأظلَمُ أهلِ الظُلمِ من بات حاسداًلمَنْ بات في نَعمائه يتقلّبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
ويُغنيكَ عمّا ينسُب الناسُ أنهإليك تناهَى المكرُماتُ وتنسَبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
وتعذُلُني فيكَ القوافي وهمّتيكأني بمدْح قبلَ مدحِكَ مذنِبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»

وقوله:

رأيتُكم لا يصونُ العِرضَ جارُكُمولا يدِرُّ على مرْعاكُم اللبَنُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»
جزاءُ كلِّ قريبٍ منكُم ملَلٌوحظُّ كل محِبٍ منكُمُ ضغَنُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»
وتغضبون على من نال رِفدَكُمُحتى يعاقبَهُ التنْغيصُ والمِنَنُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»
فغادرَ الهجْرُ ما بيني وبينكُمُيهْماء تكذِبُ فيها العينَ والأذُنُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»
تحْبو الرّواسمُ من بعدِ الرّسيم بهاوتسألُ الأرض عن أخفافِها الثّفِن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»
سهرتُ بعد رحيلي وحشةً لكُمثم استمرّ مريري وارعَوَى الوسنُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»
وإن بُليت بودٍّ مثلِ ودِّكُمُفإنني بفِراقٍ مثلِه قمِنُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»

وقوله:

برغم شَبيبٍ فارقَ السيفَ كفُّهوكانا على العِلاّت يصطحبان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»
كأنّ رقابَ الناسِ قالت لسيفِهرفيقُك قيسيٌ وأنت يماني
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»
وهل ينفعُ الجيشَ الكثيرَ التفافُهُعلى غيرِ منصورٍ وغيرِ مُعانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»
ثنى يدَه الإحسانُ حتى كأنّهاوقد قُبضَتْ كانت بغيرِ بَنانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»

وقوله:

عُيون رواحلي إن حِرتُ عينيوكلّ بُغامِ رازِحةٍ بفغامي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
فقد أرِدُ المياهَ بغيرِ هادٍسوى عدّي لها برْقَ الغَمامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
ولما صارَ ودُّ الناسِ خِبّاًجزَيتُ على ابتِسامٍ بابتِسامِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وصرتُ أشكّ فيمَن أصطَفيهلعِلمي أنّه بعضُ الأنامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
أرى الأجداد تغلِبُها كثيراًعلى الأولادِ أخلاقُ اللّئامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

وقوله:

وزائِرتي كأنّ بها حياءفليس تزور إلا في الظلامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
بذلْتُ لها المطارِفَ والحشايافعافتْها وباتت في عِظامي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
يضيقُ الجِلدُ عن نفسي وعنهافتوسِعهُ بأنواعِ السّقامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
إذا ما فارقَتْني غسّلَتْنيكأنّا عاكِفانِ على حرامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
كأنّ الصُبحَ يطردُها فتجريمدامِعُها بأربعةٍ سِجامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
أراقِبُ وقتَها من غيرِ شوقٍمُراقبةَ المَشوقِ المُستهام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
ويصدُقُ وعدُها والصّدقُ شرٌإذا ألْقاكَ في الكُرَبِ العِطام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

ومنها:

ألا يا ليتَ شعرَ يدي أتمسيتصرّفُ في عِنانٍ أو زِمام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
وهل أرمي هَواي براقصاتٍمُحلاّةِ المقاودِ باللُغامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
فربّتما شفيتُ غليلَ صدريبسيرٍ أو قناةٍ أو حُسامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
وضاقتْ خطّةٌ فخلصْتُ منهاخلاصَ الخمرِ من نسْجِ الفِدامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
وفارقتُ الحبيبَ بلا وداعٍوودّعتُ البِلادَ بِلا سلامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
يقول ليَ الطّبيبُ أكلتَ شيئاًوداؤك في شرابِك والطعامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
وما في طبِّه أني جوادٌأضرَّ بجسمِه طولُ الجَمام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
تعوّد أن يغبِّر في السّراياويدخُل من قَتامٍ في قتامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
فأُمسِكَ لا يُطالُ له فيرْعَىولا هو في العَليقِ ولا اللّجامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
فإنْ أمرَضْ فما مرِضَ اصطِباريوإن أُحْمَم فما حُم اعتِزامي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»
وإنْ أسلَمْ فما أبقى ولكنْسلِمْتُ من الحِمام الى الحِمامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»

وهذه القصيدة كلّها مختارة؛ لا يعلمُ لأحدٍ في معناها مثلُه. والأبياتُ التي وصف فيها الحمى أفراد، وقد اخترع أكثر معانيها، وسهل في ألفاظها؛ فجاءت مطبوعةً مصنوعة. وهذا القسمُ من الشعر هو المطمِع المؤيس.

وقد أحسن عبد الصّمد بن المعذَّل في قصيدته الرائية التي وصف فيها الحمَّى، وقصر في الضادية وفي مقاطيع له في وصفها، وكأن أبا الطيب قصد تنكُّب معانيه فلم يُلِمّ بشيء منها؛ قال عبد الصّمد:

وبنْت المنيّةِ تنْتابُنيهَدوّاً وتطرُقُني سفحْرَه
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
إذا وردَتْ لم يدَعْ وِرْدَهاعن القلب حجبٌ ولا سُتْرَه
كأنّ له ضَرماًفي الحشىوفي كل عُضوٍ لها جمْرَه
إذا لم تَرُحْ أصلاً في العشيّفأقصى مواعِدها بُكْره
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
لها قُدرةٌ في جسومِ الأنامحَباها اللهُ ذو القُدره
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
تغاليت باسم سواها لهاكأن ليس لي باسمها خُبرَه
فَطَوراً ألقّبها سُخنةًوطَوراً ألقّبها فتْرهْ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
أسائل أهيَ عن سُخنتيوأمنحهم نظرةً نظرَه
فأجزعُ إن قيل لي حُمرةوأُشفِق إن قيلَ لي صُفره
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وصرت إذا جُعتُ يوماً ظللتكأنّ على كبدي شفرَه
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
ويربو الطّحال إذا ما شبعتفتعلو الترائب والصُدره
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
فأُمسي كأني من معدتيلبستُ الثيابَ على زُكرَه
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
إذا ما رأيتُ امرأ مطلقاًله الأكل تخنقني العَبره
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
كأني في منزلي مُخصِباًببلقَعةٍ جدْبَة قَفره
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

فأحسن وأجاد، وملح واتسع، وأنت - إذا قِست أبيات أبي الطيب بها على قصَرها، وقابلت اللفظ باللفظ، والمعنى بالمعنى، وكنت من أهل البصر، وكان لك حظٌ في النقد تبينت الفاضل من الفضول. فأما أنا فأكرهُ أن أبتّ حُكماً أو أفضّل قضاء، أو أدخل بين هذين الفاضلين، وكلاهما مُحسِن مصيب.

وقوله:

تسوِّد الشّمسُ منّا بيضَ أوجهِناولا تسوّدُ بيضَ العذر واللّمَم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
وكان حالُهما في الحُكم واحدةًلوِ احْتكمنا من الدنيا الى حكَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
طردْتُ من مصرَ أيديها بأرجُلِهاحتى مرقْن بنا من جوْشَ والعلَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
في غِلمةٍ أخطرُوا أرواحَهم ورَضوابما لقينَ رِضا الأيْسار بالزّلَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
حتى رجَعتُ وأقلامي قوائلُ ليالمجدُ للسيفِ ليسَ المجدُ للقلَم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
اكتُب بنا أبداً بعد الكِتاب بهفإنما نحن للأسياف كالخدَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
منِ اقتضى بسوى الهِنديّ حاجتَهُأجابَ كلّ سؤالٍ عن هلٍ بلَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
توهّم القومُ أنّ العجزَ قرّبناوفي التّقرُّب ما يدْعو الى التُهَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
ولم تزَلْ قلةُ الإنصافِ قاطعةًبين الرجالِ وإن كانوا ذوي رحِم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
فلا زيارَة إلا أن تزورَهُمأيْدٍ نشأنَ مع المصْقولَة الخُذُم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
صُنّا قوائمها عنهمْ فما وقعتْمواقعَ اللؤْم في الأيدي ولا الكزَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
هوِّنْ على بصرٍ ما شقّ منظرُهفإنما يقظتُ العينِ كالحُلُمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»
ولا تشَكَّ الى خلْقٍ فتُشمِتَهشكْوى الجريح الى الغِرْبان والرّخَم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»

وقوله:

تزاحَم الجيشُ حتى لم يجِد سبباًالى بساطِك لي سمْعٌ ولا بصرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته»
فكنت أشهدَ مُختصٍّ وأغيَبَهُمُعايَناً وعِياني كلّه خبَرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته»

وقوله:

إنْ ترَيْني أدُمْتُ بعدَ بَياضٍفحَميدٌ من القناةِ الذبولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»
صحبَتْني على الفَلاةِ فتاةٌعادةُ اللّونِ عندها التّبديلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»
سترَتْكِ الحِجالُ عنها ولكنْبكِ منها منَ اللّمى تقْبيلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»

وقوله:

أخو الحرْبِ يُخدِم مما سَبىقناهُ، ويخلَع مما سلَبْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فهمت الكتاب أبر الكتب»
إذا حاز مالاً فقد حازَهفتًى لا يُسرُّ بما لا يهَبْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فهمت الكتاب أبر الكتب»
وقد علِمَتْ خيلُه أنّهإذا همّ وهْو عليلٌ ركِبْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فهمت الكتاب أبر الكتب»
أتاهُمْ بأوسَعَ من أرضِهِمطِوالَ السّبيب قِصارَ العُسُبْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فهمت الكتاب أبر الكتب»
ولا تعبُرُ الرّيحُ في جوّهإذا لم تخَطّ القَنا أو تَئِبْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فهمت الكتاب أبر الكتب»

وقوله - يصف السيف:

قلّدتني يمينُه بحُسامٍأعقبَتْ منه واحداً أجدادُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»
كلما استُلّ ضاحكَتْهُ إياةٌتزعُم الشمسُ أنها أرآدُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»
مثّلوه في جفنِه خشيَةَ الفقْدِ ففي مثلِ أثْرِهِ أغمادُه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»
مُنعَلٌ لا منَ الحَفا ذهباً يحْمِلُ بحْراً فِرِنْدُهُ إزْبادُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»
يَقسِمُ الفارِسَ المدجّجَ لا يسْلَمُ من شفرَتَيْهِ إلا بِدادُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»
جمَع الدّهرُ حدَّهُ ويدَيْهوثَنائِي فاستَجْمعتْ آحادُه
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

تبدِّل أيّامي وعيشي ومنزِلينجائِبُ لا يُفكِرْن في النّحْس والسّعدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
وأوجُهُ فِتيانٍ حياءً تلثّمواعليهنّ لا خوْفاً من الحرّ والبردِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
إذا لم تُجِزْهُم دارَ قومٍ مودّةٌأجازَ القَنا والخوفُ خيرٌ من الوُدِّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
ومن يصْحَبِ اسم ابنِ العميدِ محمّدٍيَسِرْ بين أنيابِ الأساوِدِ والأُسدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
كفانا الرّبيعُ العِيسَ من برَكاتِهفجاءَتْه لم تسمَعْ حُداءً سوى الرّعدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
كأنّا أرادتْ شُكرَنا الأرضُ عندهفلمْ يُخلِنا جوٌ هبطْناهُ من رِفْدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
فتًى فاتَتِ العدْوى من الناس عينُهفما أرمدَتْ أجفانَه كثرةُ الرُّمْدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
يغيِّرُ ألوانَ اللّيالي على العِدَىبمنشورَة الرّاياتِ منصورةِ الجُندِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
ومبثوثةً لا تُتّقى بطليعَةٍولا يفحتَمى منها بغوْرٍ ولا نجْدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
يغِضْنَ إذا ما غِرْنَ في مُتفاقِدٍمنَ الكُثْر غانٍ بالبعيدِ عن الحشدِ
حثَتْ كلّ أرضِ تُربةً في غُبارِهفهنّ عليه كالطّرائِقِ في البُردِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»

وقوله:

أروحُ وقد ختمْت على فؤاديبحبِّك أن يحُلّ بهِ سِواكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
لعلّ اللهَ يجعلُه رَحيلاًيُعينُ على الإقامةِ في ذَراكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
ولو أنّي استطعْتُ خفضْتُ طرْفيفلم أُبصِرْ به حتى أراكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
وكم طرِبِ المَسامِع ليس يدريأيعجَبُ من ثَنائي أم حُلاكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
وفي الأحبابِ مختَصٌ بوجدٍوآخرُ يدّعي معهُ اشتِراكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
إذا اشتبهَتْ دموعٌ في خدودِتبيّن مَن بكى ممّن تباكَى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
وأيّا شِئْتِ يا طُرُقي فكونيأذاةً أو نَجاةً أو هلاكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
فلو سِرْنا وفي تَشرينَ خمسٌرأوْني قبلَ أن يرَوا السِّماكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»

وقوله:

وما زِلتُ أطوي القلبَ قبل اجتماعِناعلى حاجةٍ بين السّنابِك والسُبْلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كدعواك كل يدعي صحة العقل»
ولو لم تسِرْ سِرْنا إليكَ بأنفُسٍغرائِبُ يؤْثِرن الجِيادَ على الأهلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كدعواك كل يدعي صحة العقل»
وخيلٍ إذا مرّت بوحْشٍ وروضةٍأبتْ رعْيَها إلا ومِرجَلُنا يغلي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كدعواك كل يدعي صحة العقل»

وقوله:

قومٌ بُلوغُ الغُلام عندَهُمُطعْنُ نُحورِ الكُماة لا الحُلُمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
كأنّما يولَد النّدى معهمْلا صِغَرٌ عاذِرٌ ولا هرَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
إذا تولّوا عَداوَةً كشَفواوإنْ تولّوا صَنيعةً كتَموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
تظنّ من فقدِك اعتِدادَهُمأنهمُ أنْعَموا وما علِموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
إن برَقوا فالحُتوفُ حاضرةٌأو نطَقوا فالصّواب والحِكَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
أو حلَفوا بالغَموسِ واجتَهدوافقولهم: خاب سائِلي القسَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
أو ركِبوا الخيْلَ غير مُسرجةٍفإنّ أفخاذَهُم لها حُزُمُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
أو شهِدوا الحربَ لاقِحاً أخذوامن مهَجِ الدّارِعين ما احْتَكموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
تُشرِقُ أعراضُهُم وأوجُهُهمكأنها في نفوسِهم شيَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
أعيذُكُمُ من صُروفِ دهرِكُمُفإنّه في الكِرامِ متّهمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»

وقوله:

ملكٌ سِنانُ قناتِه وبنانُهيتبارَيان دماً وعُرْفاً ساكِبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
إنْ تلْقَه لا تلْقَ إلا جحْفَلاًأو قسطَلاً أو طاعِناً أو ضارِبا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وإذا نظرتَ الى السُهولِ رأيتَهاتحت الجِبالِ فَوارِساً وجَنائِبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
وعَجاجةً تركَ الحديدُ سوادَهازِنجاً تبسّم أو قَذالاً شائِبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
كالبحرِ يقذِفُ للقريبِ جواهِراًجُوداً ويبعثُ للبعيد سحائِبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»

وقوله يصف كلباً:

فحلّ كلاّبي وثاقَ الأحبُلِ

عن أشدَقٍ مسَوجَرٍ مُسلسَلِ

مؤجّدِ الفِقرةِ رِخْوِ المفْصِلِ

لّ إذا أدْبَرَ لحْظُ المُقبِلِ

يعْدو إذا أحزَنَ عدْوَ المُسهلِ

يُقعي جلوسَ البدويّ المُصطَلي

بأربَعٍ مجدولَةٍ لم تُجدَلِ

فُتْلِ الأيادي رَبِذاتِ الأرجُلِ

آثارُها أمثالُها في الجندَلِ

يكادُ في الوثْبِ منَ التفتّلِ

يجمعُ بين متنِه والكلْكَلِ

وبين أعْلاهُ وبين الأسفَلِ

وقوله:

أغرُّ أعداؤهُ إذا سلِموابالهرَبِ استكثروا الذي فعلوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»
يُقبلُهُمْ وجهَ كل سابحةٍأربَعُها قبلَ طرْفِها تصِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»
جرْداءَ ملءَ الحِزامِ مُجفَرَةٍتكون مثلَيْ عسيبها الخُصَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»
إن أدبرَت قلت: لا تَليلَ لهاأو أقبلت قلت: ما لها كفَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»
سارٍ ولا قفْرَ في مواكِبهِكأنّما كلّ سبْسَبٍ جبَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»
إنّك من معشرٍ إذا وهبواما دون أعمارِهم فقد بخِلوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»
كتيبةٌ لستَ ربّها نفَلٌوبلدَةٌ لستَ حلْيَها عطُلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»

ثم وصف خطأ الفاصِد فقال:

عُذرُ المَلومَينِ فيكَ أنّهُماآسٍ جبانٌ ومِبضَعٌ بطَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»
مددْتَ في راحةِ الطّبيبِ يداًوما دَرى يُقطَعُ الأملُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»
خامرَهُ إذ مددْتَها جزَعٌكأنّ من حَذاقَةٍ عجِلُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
أبلَغُ ما يُطلَبُ النّجاحُ به الطّبْعُ وعندَ التعمّقِ الزّللُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»

وقوله:

سبقْتَ السّابقين فما تُجارَىوحاوَزْتَ العُلوّ فما تُعالَى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»
وأقسِم لو صلَحْت يمينَ شيءلما صلَح العِبادُ له شِمالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»
أقلِّبُ منكَ طرْفي في سماءوإنْ طلعتْ كواكِبُها خِصالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»

وقوله:

مَحكٌ إذا مطلَ الغَريمُ بدَيْنِهجعلَ الحُسامَ بما أرادَ كَفيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
أعْدى الزّمانَ سخاؤهُ فسَخا بهولقدْ يكون بهِ الزّمانُ بَخيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»

ثم وصف الأسد فقال:

وقعتْ على الأُردُنِّ منه بَليّةٌنضدَتْ بها هامَ الرِّفاق تُلولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
متخضِّبٌ بدمِ الفوارسِ لابسٌفي غيلهِ منْ لِبدتَيْهِ غِيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
ما قوبلَتْ عيناهُ إلا ظُنّتاتحت الدُجى نارَ الفريق حُلولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
يَطأ الثّرى مترَفِّقاً من تِيههفكأنّه آسٍ يجُسّ عَليلا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ويردّ غُفرَتَه الى يافوخِهحتى تَصيرَ لرأسهِ إكليلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد إن عزم الخليط رحيلا»
وتظنّه ممّا يزمْجِر نفسُهعنها بشدّةِ غيظهِ مشغولا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
قصرَتْ مخافتُه الخُطى فكأنّماركِب الكميُّ جوادَه مشْكولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
ألْقى فريستَهُ وبرْبرَ دونَهاوقرُبْتَ قُرْباً خالَهُ تطْفيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
فتشابَه الخُلُقان في إقدامِهوتخالَفا في بذْلِك المأكولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
أسدٌ يرى عُضوَيْه فيكَ كليْهمامتْناً أزلّ وساعِداً مفْتولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
في سرْجِ ظامِئَةِ الفُصوص طِمرّةيأبى تفرّدُها لها التّمثيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
نيّالةِ الطّلِباتِ لوْلا أنّهاتُعطي مكانَ لجامِها ما نِيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
تنْدى سوالفُها إذا استحضرْتَهاوتظنّ عقْدَ عِنانِها محْلولا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ما زالَ يجمَع نفسَه في زورِهحتى حسِبْتَ العرْضَ منه الطّولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
ويدقّ بالصّدْرِ الحِجارَ كأنّهيبغي الى ما في الحضيض سَبيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
أنَفُ الكَريم منَ الدّنيّةِ تارِكٌفي عينِه العددَ الكثيرَ قَليلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
والعارُ مضّاضٌ، وليس بخائِفٍمن حتْفِه من خافَ ممّا قِيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
قبضَتْ منيّتُه يديْهِ وعُنقَهُفكأنّما صادَفْتَه مغلولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»

ولولا أبياتُ البحتري في هذا المعنى لعددتُ هذه من أفراد أبي الطيب؛ لكن البحتري قال يصف قتْل الفتح بن خاقان أسداً عرَض له:

غَداةَ لقيتَ اللّيث والليثُ مُخدِرٌيحدِّدُ ناباً للّقاءِ ومِخْلَبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
يحصِّنه من نهر نيزك مَعقِلٌمَنيعٌ تسامَى غابُه وتأشّبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
إذا شاءَ غادَى عانة أو غَدا علىعقائل سِرْبِ أو تقنّصَ ربْرَبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
يجرّ الى أشبالهِ كلّ شارقٍعبيطاً مُدمًى أو رَميلاً مُخَضّبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجِدَّكَ مَا يَنْفَكُّ يَسرِي لزَيْنَبَا»
فلم أر ضِرغاميْنِ أصدق منكماعِراكاً إذا الهيّابةُ النِّكْس كذَبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
هزَبرٌ مشَى يبغي هِزَبْراً وأغلبٌمن القومِ يغْشى باسِلَ الوجهِ أغْلبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
أذلّ بشَغْب ثم هالته صوْلَةٌرآك لها أمضى جَناناً وأشْغَبا
فأحجَم لما لم يجدْ فيك مَطمَعاًوأقدَم لما لم يجدْ عنك مهْرَبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
حملتَ عليه السيفَ، لا عزمُك انثنىولا يدُك ارتدّتْ ولا حدُّه نَبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
وكنتَ متى تجمَعْ يمينك تهتك الضْضَريبةَ أو لا تُبق للسيف مضْربا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجِدَّكَ مَا يَنْفَكُّ يَسرِي لزَيْنَبَا»

فاستوفى المعنى، وأجاد في الصِّفة، ووصل الى المراد. وأما أبو زبيد فإنما وصف خلْق الأسد وزئيره وجرأته وإقدامه، وكأنما هو مرعوب أو محذر، والفضل له على كل حال، لكن هذا غرضٌ لم يرُمْه، ومذهب لم يسلُكه.

وقوله:

نيطَتْ حمائِلُه بعاتِقِ محرَبٍما كرّ قطّ وهلْ يكُرّ وما انثنى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»
أمضى إرادَته فسوْف له قدٌواستقْرَبَ الأقصى فثمّ لهُ هُنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»

وقوله:

وجدْتُ المُدامةَ غلاّبَةًتُهيِّجُ للقلْبِ أشواقَهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وجدت المدامة غلابة»
تُسيءُ منَ المرء تأديبَهولكنْ تحسِّنُ أخلاقَهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وجدت المدامة غلابة»
وأنفَسُ ما للفَتى لُبّهُوذو اللُّبِّ يكرَهُ إنْفاقَهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وجدت المدامة غلابة»
وقد مُتّ أمسِ بها موتَةًولا يشتَهي الموتَ مَن ذاقَهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وجدت المدامة غلابة»

وقوله:

قِرانٌ تلاقَى الصّلْتُ فيه وعامرٌكما يتلاقَى الهُندُوانيّ والنّصرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»
فجاءَا به صلْتَ الجبينِ معظَّماترى الناسَ قُلاًّ حولَه وهمُ كُثرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»
وما زلتُ حتى قادَني الشّوْق نحوَهيُسايرُني في كلّ ركْبٍ له ذِكرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»
وأستَكْبِرُ الأخبارَ قبلَ لِقائِهفلما التقَيْنا صغّر الخبرَ الخُبرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»
أزالَت بكَ الأيامُ عتْبي كأنمابَنوها لها ذنْبٌ وأنت له عُذرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

وقوله:

وقَفنا كأنّا كلّ وجْدِ قُلوبِناتمكّن من أذوادِنا في القوائمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
ودُسنا بأخْفافِ المطيّ تُرابَهافلا زِلتُ أستشفي بلثْم المناسِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
ديارُ اللّواتي دارُهنّ عزيزةٌبطولِ القَنا يُحفَظْنَ لا بالتّمائِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
حِسانُ التثنّي ينقُشُ الوشْيُ مثلهُإذا مِسْنَ في أجسامهنّ النّواعِم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
ويبسِمْن عن درّ تقلّدْن مثلَهكأنّ التّراقي وشِّحَت بالمَباسِم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
من الحِلمِ أن تستعمِلَ الجهلُ دونَهإذا اتّسعتْ في الحِلمِ طُرْقُ المظالمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
وأن ترِدَ الماءَ الذي شطرُه دمٌفتسْقي إذا لم يسْقِ من لم يُزاحمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
ومن عرَفَ الأيامَ معرفتي بهاوبالنّاسِ روّى رمحَه غيرَ راحِم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

وفيها:

وذي لجَبٍ لا ذو الجناحِ أمامهبتاجٍ، ولا الوحشُ المُثارُ بسالِم
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
تمرّ عليه الشمسُ وهْي كليلةٌتُطالِعُه من بينِ ريشِ القَشاعِم
إذا ضوءُها لاقى من الطّيرِ فَرجةًتدوَّر فوق البيضِ مثلَ الدّراهمِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
أرى دون ما بين الفراتِ وبرْقةٍضِراباً يمشّي الخيلَ فوق الجماجمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
وطعْنَ غطاريفٍ كأنّ أكفّهمعرفْن الرُدَينيّاتِ قبلَ المعاصِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
حمتْه على الأعداءِ من كلّ جانبٍسُيوفُ بني طُغْجِ بنِ جُفِّ القَماقمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
هُمُ المحسِنون الكَرّ في حومةِ الوَغىوأحسنُ منهُ كرّهُم في المكارمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
ولولا احتِقارُ الأُسْدِ شبّهتهُم بهاولكنها معدودةٌ في البهائم
كريمٌ نفضْتُ الناسَ لمّا لقيتُهكأنهمُ ما جفّ من زادِ قادِم
وكاد سروري لا يَقي بنَدامتيعلى تركِه في عُمريَ المُتقادِم

وقوله:

وشامِخٍ منَ الجبالِ أقْوَدِ

فرْدٍ كيافوخِ البعيرِ الأصيَدِ

يُسارُ من مَضيقِه والجلْمَدِ

في مثلِ متْنث المسَدِ المعقّدِ

زُرْناهُ للأمرِ الذي لم يُعْهَدِ

للصّيدِ والنُزهةِ والتّمرّدِ

بكلّ مسْقيِّ الدّماءِ أسودِ

مُعاودٍ مقوّدٍ مقلَّدِ

كطالبِ الثأرِ وإن لم يحقِدِ

يقتُلُ ما يقتُلُه ولا يَدي

فثار من أخضرَ ممْطورٍ نَدي

كأنه بدْزُ عِذارِ الأمْردِ

فلم يكدْ إلا لحتْفٍ يهتدي

ولم يقعْ إلا على بطْنِ يدِ

وقوله:

فتًى علّمتهُ نفسُه وجُدودُهقِراعَ العوالي وابتِذالَ الرغائِبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
فقد غيّب الشُهّادَ عن كلّ موطِنوردّ الى أوطانِه كلّ غائِبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
كذا الفاطميّون النّدَى في بَنانِهمأعزُّ امِّحاءً من خُطوطِ الرّواجبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
ألا أيها المالُ الذي قد أبادَهتعزَّ فهذا فعلُه بالكتائِبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
لعلّك في وقتٍ شغلْتَ فؤادَهعن الجودِ أو كثّرْت جيشَ مُحاربِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»

وقوله:

يرى الجُبناءُ أنّ الجُبْنَ عقلٌوتلكَ خديعةُ الطّبْعِ اللّئيمِ
وكم من عائِبٍ قولاً صحيحاًوآفتُه من الفهْمِ السّقيمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»
ولكنْ تأخذُ الآذانُ منهُعلى قدْرِ القرائِحِ والعُلومِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»

وقوله:

يا بَني الحارِثِ بن لُقمانَ لا تعْدَمكُمُ في الوغى مُتونُ العِتاقِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
بعثوا الرعْبَ في قُلوب الأعاديّ فكان القِتالُ قبلَ التّلاقي
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وتكادُ الظُبَى لِما عوّدوهاتنتَضي نفسَها الى الأعناقِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وإذا أشفقَ الفوارسُ من وقْعِ القَنا أشفَقوا منَ الإشفاقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»
كلّ ذِمْرٍ يزيدُ في الموتِ حُسناًكبُدورٍ تمامُها في المُحاقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»
جاعِلٍ درعَهُ منيّتَه إنْلم يكنْ دونها منَ العارِ واقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»
كرمٌ خشّن الجوانبَ منهُمْفهْو كالماءِ في الشِّفارِ الرِّقاقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»
ومَعالٍ إذا ادّعاها سواهُمْلزمَتْهُ خيانَةُ السّراقِ

وقوله:

سرْ حلَّ حيث تحُلُّه النّوّارُوأراد فيكَ مُرادَك المِقْدارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»
وإذا ارتحلْتَ فشيّعتْكَ سلامةٌحيث اتّجهْتَ وديمةٌ مِدرارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»
وأراك دهرُك ما تُحاولُ في الفِدىحتى كأنّ صُروفَه أنصارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»
أنت الذي بجحَ الزمانُ بذكرهِوتزيّنتْ بحديثِه الأسْمارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»

وقوله في بازٍ أطلق:

وطائرةٍ تتبّعُها المناياعلى آثارِها زجِلُ الجناحِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وطائرة تتبعها المنايا»
كأنّ رؤوسَ أقلامٍ غِلاظمسحْنَ بريشِ جؤجُئِه الصِّحاحِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فأقعَصَها بحُجْنٍ تحت صفرٍلها فعلُ الأسنّةِ والرّماحِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
كأنّ الريشَ منهُ في سِهامٍعلى جسدٍ تجسّم من رياحِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وطائرة تتبعها المنايا»
فقلت: لكلّ حيٍّ يومُ سوءٍوإنْ حرِصَ النّفوسُ على الفَلاحِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

فواهِبٌ والرّماحُ تشجُرُهوطاعنٌ والهِباتُ متّصلَهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»
وكلما آمنَ البلادَ سرَىوكلما خيفَ منزلٌ نزلَهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»
وكلما جاهرَ العدوَّ ضُحًىأمكنَ حتى كأنهُ ختَلَه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»

وقوله:

أنا منكَ بين فضائلٍ ومكارمٍومنَ ارتياحِكَ في غَمامٍ دائمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»
ومن احتقارِك كلّ ما تحْبو بهفيما ألاحظهُ بعينَي حالِم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»
إنّ الخليفةَ لم يسمِّكَ سيفهاحتى ابتلاك فكنتَ عينَ الصّارمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»
فإذا تتوّجَ كنتَ دُرّةَ تاجِهوإذا تختّم كنتَ فصّ الخاتَمِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وإذا انتضاكَ على العِدى في معْرَكٍهلَكوا وضاقتْ كفّهُ بالقائمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»
أبدى سخاؤكَ عجْزَ كلِّ مشمّرٍفي وصفِه وأضاق ذرْعَ الكاتِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»

وقوله:

فكأنها والدمعُ يقطرُ فوقَهاذهبٌ بسمْطَيْ لؤلُؤٍ قد رُصِّعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»
نشرَتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِهافي ليلةٍ فأرَتْ لياليَ أربَعا
للشاعر ظافر الحداد، من قصيدة «يا بدر تم بالجمال تبرقعا»
واستقبلَتْ قمرَ السّماءِ بوجههافأَتْني القمريْنِ في وقتٍ مَعا
للشاعر ظافر الحداد، من قصيدة «يا بدر تم بالجمال تبرقعا»

وقوله:

وشكيّتي فقدُ السّقامِ لأنهقد كان لمّا كان لي أعضاءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»
مثلْتِ عينَك في حشايَ جراحةًفتشابَها كِلتاهما نجْلاءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»

قوله: فتَشابها كان حقّه فتشابهتَا، ولكن حمل الجراحة على الجرح والعين على العضو.

نفذَتْ عليّ السّابِريّ وربماتنْدَقّ فيه الصّعدَةُ السّمْراءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»

وقوله:

كأنّ العيسَ كانت فوقَ جَفْنيمُناخاتٍ فلمّا سِرْنَ سالا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
لبسنَ الوشيَ لا متجمِّلاتٍولكنْ كيْ يصُنّ به الجَمالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»
بدت قمَراً ومالت خوطَ بانٍوفاحتْ عنبراً ورنَتْ غَزالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»

وقوله:

كانتْ منَ الكحْلاءِ سولي إنّماأجَلي تمثّلَ في فؤاديَ سولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
أجِدُ الجَفاءَ على سواكِ مروءةًوالصّبْرَ إلا في نَواكِ جَميلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
وأرى تدلُّلكِ الكثيرَ محبَّباًوأرى قَليلَ تدلّلٍ ممْلولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
تشْكو روادِفَكِ المطيّةُ فوقَهاشكْوى التي وجدتْ هواكِ دَخيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»

وقوله:

الحبّ ما منع الكلامَ الألسُناوألذّ شكْوى عاشقٍ ما أعْلَنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»
ليتَ الحبيبَ الهاجري هجْرَ الكرىمن غيرِ جُرمٍ واصِلي صلةَ الضّنى
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
بنّا فلوْ حليلتَنا لم تدْر ماألوانُنا ممّا امتُقِعْن تلوُّنا
وتوقّدتْ أنفاسُنا حتى لقدأشفقْتُ تحتَرِقُ العواذلُ بينَنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»
أفدي المودّعةَ التي أتبعْتُهانظراً فُرادَى بينَ زفْراتٍ ثُنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»
أنكرْتُ طارِقةَ الحوادثِ مرّةًثمّ اعترفْت بها فصارتْ ديدَنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»

وقوله:

إلامَ طماعيةُ العاذلِولا رأْيَ في الحبِّ للعاقِلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
يُرادُ من القلبِ نسيانُكمْوتأبى الطِّباعُ على النّاقِل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
وإني لأعشَقُ من عِشقِكُمنُحولي وكلّ فتًى ناحِل
ولو زُلتُمُ ثمّ لم أبكِكُمْبكيتُ على حبّي الزّائلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
أينكِرُ خدّي دُموعي وقدجرتْ منه في مسلَكٍ سابِل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
أأوّلُ دمْعٍ جرى فوقَهوأوّلُ حُزنٍ على راحِلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
وهبتُ السّلوَّ لمن لامنيوبتّ من الشّوقِ في شاغِل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
كأنّ الجفونَ على مُقلتيثيابٌ شُقِقْنَ على ثاكِل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»

وقوله:

وما عشتُ من بعدِ الأحبّةِ سلوةًولكنّني للنّائِباتِ حَمولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
وإنّ رحيلاً واحداً حال بينناوفي الموتِ من بعدِ الرّحيل رحيلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
إذا كان شمّ الرَّوْحِ أدنى إليكُمُفَلا برحَتْني روضةٌ وقَبولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
وما شرَقي بالماءِ إلا تذكّراًلماءٍ به أهلُ الحبيبِ نُزولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
يحرِّمُه لمْعُ الأسنّةِ فوقَهفليسَ لظمآنٍ إليهِ وصولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
أمَا في النّجومِ السّائراتِ وغيرِهالعيني على ضوْءِ السماءِ دَليلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
ألمْ يرَ هذا الليلُ عينيْكِ رؤيتيفتظهرَ فيهِ رقّةٌ ونُحولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
لقيتُ بدرْبِ القُلّةِ الفجْر لُقيةًشفتْ كمَدي والليلُ فيه قتيلُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ويوماً كأنّ الحُسن فيه علامةٌبعثتِ بها والشمسُ منكِ رسولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

وقوله:

دِمَنٌ تكاثرَتِ الهُمومُ عليّ فيعرَصاتِها كتكاثُرِ اللّوّامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذكر الصبى ومراتع الآرام»
فكأنّ كلّ سحابةٍ وكفتْ بهاتبكي بعينَي عُروةَ بن حِزامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذكر الصبا و مراتع الآرام»
ولطالَما أفنيتُ ريقَ كعابهافيها وأفنَتْ بالعِتابِ كلامي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذكر الصبى ومراتع الآرام»

وقوله:

شاميّةٌ طالَما خلوْتُ بهاتُبصِرُ في ناظرِ مُحيّاها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»
فقبّلَتْ ناظري تُغالطُنيوإنما قبّلتْ به فاها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»
تبُلّ خدّيَّ كلّما ابتسمَتْمن مطرٍ برقُه ثناياها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»
ما نفّضتْ في يدي غدائِرُهاجعلَتْه في المدامِ أفْواها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»
في بلدٍ تُضرَبُ الحِجالِ بهِعلى حِسانٍ ولسْن أشْباها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»
لَقيننا والحُمولُ سائِرةٌوهنّ درٌ فذُبْنَ أمْواها
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
كلّ مَهاةٍ كأنّ مُقلتَهاتقولُ إيّاكمُ وإيّاها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»

وقوله:

أوَما وجدْتُمْ في الصّراةِ مُلوحةًممّا أرقرِقُ في الفراتِ دُموعي
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
رحَل العزاءُ برحلَتي فكأنّماأتبعتُه الأنفاسَ للتّشْييعِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

ما كنتُ أحسِبُ قبل دفنِك في الثّرىأنّ الكواكبَ في التُرابِ تَغورُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»
ما كنتُ آمُلُ قبلَ نعشِكَ أن أرىرضْوَى على أيدي الرِّجالِ تسيرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»
خرَجوا به ولكلّ باكٍ خلفَهصعَقاتُ موسى يومَ دُكَّ الطّورُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»
والشمسُ في كبدِ السماءِ مريضةٌوالأرضُ واجفةٌ تكادُ تمورُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»
وحفيفُ أجنحةِ الملائِكِ حولَهوعُيونُ أهلِ اللاذقيّةِ صورُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»
حتّى أتوْا جدَثاً كأنّ ضريحَهفي قلبِ كلّ موحّدٍ محْفورُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»
كفَلَ الثّناءُ له بردِّ حياتِهلمّا انطَوى فكأنّه منشورُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»

وقوله:

نفَرٌ إذا غابتْ غُمودُ سُيوفِهمْعنها فآجالُ العِبادِ حُضورُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غاضت أنامله وهن بحور»

وقوله:

ومن لم يعشقِ الدُنيا قديماًولكنْ لا سبيلَ الى الوصالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
نصيبُك في حياتِك من حبيبٍنصيبُك في منامِك من خَيالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
رماني الدهرُ بالأرْزاءِ حتىفؤادي في غِشاء من نِبالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
فصِرْتُ إذا أصابتْني سِهامٌتكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ
للشاعر جرمانوس فرحات، من قصيدة «أخفت بمنظري كلا فأجرى»
وهانَ فما أُبالي بالرّزايالأنّي ما انتفَعتُ بأنْ أُبالي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
وهذا أوّلُ النّاعينَ طُرّاًلأوّلِ مَيتَةٍ في ذا الجَلالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
كأنّ الموتَ لم يفجَعْ بنفْسٍولم يخطُرْ لمخلوقٍ ببالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
صلاةُ اللهِ خالِقِنا حَنوطٌعلى الوجهِ المكفَّنِ بالجَمالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
على المدْفونِ قبلَ التُرْبِ صوْناًوقبلَ اللّحْدِ في كرَمِ الخِلالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
فإنّ لهُ ببَطْنِ الأرضِ شخْصاًجديداً ذِكْرُناهُ وهو بالي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»

وفيها:

أتتْهُنّ المصائِبُ غافِلاتٍفدمْعُ الحُزنِ في دمْعِ الدّلالِ
ولو كان النِّساءُ كمَنْ فقدْنالفُضِّلتِ النساء على الرّجالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»

وقوله:

أجدُ الحزنَ فيكَ حِفظاً وعقْلاًوأراهُ في الخلْقِ ذُعْراً وجهْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
لك إلْفٌ يجرّه وإذا ماكرُم الأصلُ كان للإلْفِ أصْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
ووفاءٌ نبتّ فيه ولكنْلم يزلْ للوَفاءِ أهلُك أهْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
إنّ خيرَ الدُموعِ عوْناً لَدَمْعٌبعثتْهُ رعايةٌ فاستَهلاّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
أينَ ذي الرِّقّة التي لك في الحرْبِ إذا استُكْرِهَ الحديدُ وصلاّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
أينَ خلّفتَها غَداةَ لقيتَ الرْرُومَ والهامُ بالصّوارمِ تُفلَى
قاسمَتْك المَنون شخصَينِ جَوْراًجعلَ القِسمُ نفسَه فيكَ عدْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
فإذا قسْتَ ما أخذْنَ بما غادَرْنَ سرّى عنِ الفؤادِ وسلّى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
وتيقّنتَ أنّ حظّكَ أوْفىوتبيّنْتَ أنّ جدَّك أعلَى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
ولَعَمري لقد شغلْتَ المَنايابالأعادي فكيفَ يطلُبْنَ شُغْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
وكم انتشْتَ بالسيوفِ من الدّهْرِ أسيراً وبالنّوالِ مُقِلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
عدّها نُصرةً عليه فلمّاصال ختْلاً رآهُ أدركَ تبْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
وإذا لم تجدْ من الناسِ كُفْواًذاتُ خِدْرٍ أرادتِ الموتَ بعْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
ولذيذُ الحياةِ أنفَسُ في النّفْسِ وأشهى من أن يُمَلَّ وأحْلى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
وإذا الشيخُ قال أفٍّ فما ملَّ حياةً وإنما الضُعفَ ملاّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
آلةُ العيشِ صحّةٌ وشَبابٌفإذا ولّيا عنِ المرءِ ولّى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
أبداً تستردُّ ما تهَبُ الدُنيا فيا ليْت جودَها كان بُخْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
وهْيَ معشوقةٌ على الغدْرِ لا تحْفَظُ عهْداً ولا تتمِّمُ وصْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
كلّ دمْعٍ يسيلُ منها عليهاوبفَكِّ اليَدينِ عنها تُخَلّى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
شيَمُ الغانِياتِ فيها فلا أدْري لِذا أنّثَ اسْمَها الناسُ أم لا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
يا مَليكَ الوَرى المفرِّقَ محْياومَماتاً فيهمْ وعِزّاً وذُلاّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
قلّدَ اللهُ دولةً سيفُها أنْتَ حُساماً بالمكْرُماتِ مُحلّى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
فبِه أغنَتِ الموالي بذْلاًوبهِ أفنَتِ الأعاديَ قتْلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
أيُّها الباهِرُ العُقولَ فما يُدْرَكُ وصْفاً أتعَبْتَ فِكري فمَهْلا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
مَنْ تعاطى تشبُّهاً بكَ أعْياهُ ومَنْ دلّ في طريقِك ضلاّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إن يكن صبر ذي الرزية فضلا»
وإذا ما اشتهَى خُلودَك داعٍقال لا زُلْتَ أو نَرى لك مِثْلا

وقوله:

النّومُ بعدَ أبي شُجاعٍ نافِرٌوالليلُ مُعْيٍ والكواكِبُ ظُلَّعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
إني لأجْبُنُ منْ فِراقِ أحبّتيوتُحِسّ نفْسي بالحِمامِ فأشجُعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
ويَزيدُني غضَبُ الأعادي قسوةًويُلمّ بي عتْبُ الصّديقِ فأجْزَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
تصْفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافِلٍعما مضى منها وما يتوقَّعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
ولمَنْ يُغالِطُ في الحقائقِ نفسَهويسومُها طلبَ المُحالِ فتطمَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
أين الذي الهَرَمانِ من بُنيانِهما يومُه ما قومُه ما المصْرَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
تتخلّفُ الآثارُ عن أصحابِهاحيناً ويدرِكُها الفَناءُ فتتْبعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
وإذا حصلْتَ من السِّلاحِ على البُكافحشاكَ رُعْتَ به وخدّكَ تقْرَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»

وقوله:

طوَى الجزيرةَ حتى جاءَني خبرٌفزِعْتُ فيه بآمالي الى الكذِبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
حتى إذا لم يدَعْ لي صدْقُه أمَلاًشرِقْتُ بالدمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «نعاه للفضل والعلياء والنسب»
تعثّرَتْ به في الأفْواهِ ألسُنُهاوالبُردُ في الطُرْقِ والأقلامُ في الكتُبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
فإن تكنْ تغلِبُ الغلْباءُ عُنصُرَهافإن في الخمر معْنًى ليس في العِنَبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
وما ذكرْتُ جميلاً من صنائِعِهاإلا بكيْتُ، ولا ودٌ بلا سببِ
فلا تنلْكَ الليالي إنّ أيديَهاإذا ضربْن كسرْنَ النّبْعَ بالغرَبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
ولا يُعِنّ عدوّاً أنت قاهِرُهُفإنّهنّ يصِدْنَ الصّقْرَ بالخرَبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
وربما احتسَب الإنسانُ غايتَهاوفاجأتْهُ بأمرٍ غيرِ محتسَبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
وما قضى أحدٌ منها لُبانتَهُولا انتهى أربٌ إلا الى أرَبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
ومن تفكّر في الدُنيا ومُهجتِهأقامَه الفِكرُ بين العجْزِ والتّعبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»

وقوله:

نحن بَنو الموتِ فما بالُنانعافُ ما لا بدّ من شُرْبِه
تبخَلُ أيدينا بأرواحناعلى زمانٍ هنّ منْ كسْبِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
فهذه الأرواحُ من جوِّهِوهذه الأجسامُ من تُربِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
لو فكّر العاشِقُ في مُنتَهىحُسنِ الذي يسْبيه لم يسْبِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
لم يُرَ قرْنُ الشمسِ في شرْقِهفشكّتِ الأنفُسُ في غرْبِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
يموتُ راعي الضّأنِ في جهلِهميتَةَ جالينوسَ في طِبِّه
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وربما زاد على عمرِهوزادَ في الأمْنِ على سربِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
وغايةُ المُفرطِ في سِلمِهكغايةِ المُفرِط في حرْبِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
فلا قضى حاجتَه طالبٌفؤادُهُ يخفِقُ من رُعبِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
حاشاك أن تضعُفَ عن حملِ ماتحمّلَ السّائرُ في كُتْبِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»

وقوله - يرثي جدته:

عرفْتُ الليالي قبلَ ما صنعَتْ بنافلما دهَتْني لم تزِدْني بها عِلْما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
حَرامٌ على قلْبي السرورُ فإننيأعدّ الذي ماتتْ بهِ بعدَها سمّا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
تعجّبُ من حظّي ولفْظي كأنهاترى بحروف السطرِ أغرِبَةً عُصْما
وتلثَمهُ حتى أصارَ مِدادُهُمحاجِرَ عينَيْها وأنيابَها سُحْما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
رَقا دمعُها الجاري وجفّتْ جُفونُهاوفارَقَ حُبّي قلبَها بعد ما أدْمى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
ولم يُسْلِها إلا المنايا، وإنماأشدُّ من السُقْمِ الذي أذهبَ السُقْما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
وكنتُ قُبيلَ الموتِ أستعظِمُ النّوىفقد صارتِ الصُغْرى التي كانتِ العُظمى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
وما انسدّتِ الدنيا عليّ لِضيقِهاولكنّ طرْفاً لا أراكِ به أعْمى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»

وقوله:

يا أختَ معتَنِقِ الفوارسِ في الوغىلأخوكِ ثمّ أرقّ منكِ وأرحَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
يرْنو إليكِ مع العَفافِ وعندَهُأنّ المجوسَ تُصيبُ فيما تحْكُم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
راعتْكِ رائِعةُ البَياضِ بعارِضيولوَ انّها الأولى لراعَ الأسْحَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
لو كان يمكنُني سفرْتُ عنِ الصِّبافالشّيبُ من قبْلِ الأوانِ تلثُّمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
ولقد رأيتُ الحادِثاتِ فلا أرىيقَقاً يُميتُ ولا سَواداً يعصِم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
والناسُ قد نبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌينْسى الذي يولَى وعافٍ يندَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
لا يسلَم الشّرفُ الرّفيعُ من الأذىحتى يُراقَ على جوانِبه الدّمُ
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «الدهر إن أملى فصيح أعجم»
الظُلْمُ من شيَمِ النّفوسِ إن تجِدْذا عِفّةٍ فلِعلّةٍ لا يظْلِمُ
ومنَ البليّة عذلُ من لا يرْعَويعن جهلِه وخِطابُ منْ لا يفهَمُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

ثم هجا وقال:

يحمي ابنُ كيْغَلغَ الطّريقَ وعِرسُهُما بين رجلَيْها الطّريقُ الأعظمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
يمشي بأربعةٍ على أعْقابِهتحت العُلوجِ ومن وراءٍ يُلجَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
وجُفونُه ما تستقرُّ كأنّهامطروفةٌ أو فُتَّ فيها حِصرِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
وإذا أشارَ محدِّثاً فكأنّهاقِردٌ يقهقهُ أو عجوزٌ تلطِمُ
يقْلي مُفارقةَ الأكفّ قَذالُهُحتى يكادَ على يدٍ يتعمّمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
ومن العَداوةِ ما ينالُك نفْعُهُومنَ الصّداقةِ ما يضُرُّ ويؤْلِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

وقوله:

من علّمَ الأسودَ المخْصيَّ مكرُمَةًأقوْمُهُ البيضُ أم آباؤُهُ الصِّيدُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
أم أذنُه في يدِ النّخاسِ داميةًأم قدرُهُ وهو بالفَلْسَيْنِ مردودُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عيد بأية حال عدت يا عيد»

وقوله:

وأسود أمّا القلبُ منه فضيّقٌنخيبٌ وأما بطنُه فرَحيبُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
يموتُ به غيْظاً على الدّهْرِ أهلُهكما مات غيْظاً فاتكٌ وشبيبُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
إذا ما عدِمتَ الأصلَ والعقلَ والنّدىفما لحياةٍ في جنابكِ طيبُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

كأنّما مائِجُ الهواءِ بهبحْرٌ حوَى مثلَ مائه عنَما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد صدق الورد في الذي زعما»
ناثرُهُ ناثِرُ السيوفِ دَماًوكلّ قولٍ يقولهُ حكَما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد صدق الورد في الذي زعما»
والحَيْلَ قد فصّلَ الضّياعَ بهاوالنِّعَمَ السّابِغاتِ والنّقَما
فليُرنا الوردُ إن شكا يدَهُأحسنَ منه من جودِها سلِما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد صدق الورد في الذي زعما»
وقُل له لستَ خيرَ ما نثرَتْوإنما عوّذَتْ بكَ الكرَما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد صدق الورد في الذي زعما»

ومن حُسنِ التخلّص وحسن الخروج قوله:

حدَقٌ يُذمُّ من القواتِل غيرَهابدْرُ بنُ عمّارِ بنِ إسماعيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»

وقوله:

وهزٌ أطارَ النّومَ حتى كأننيمن السُكْر في الغرَزَينِ ثوبٌ شُبارِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»
شدَوْا بابْنِ إسحاقَ الحُسينِ فصافحَتذَفاريَها كيرانُها والنّمارقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

وقوله:

مرّتْ بنا بينَ تِربَيْها فقلت لهامن أينَ جانسَ هذا الشّادِنُ العرَبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا»
فاستضحكَتْ ثمّ قالت كالمُغيث يُرىليثَ الشّرى وهْوَ من عِجْلِ إذا انتسَبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا»

وقوله:

وحُبيتُ من خوصِ الرِّكابِ بأسوَدٍمن دارِشٍ فغدوْتُ أمشي راكِبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
حالاً متى علِمَ ابنُ منصورٍ بهاحاءَ الزّمانُ إليّ منها تائِبا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

جمح الزمانُ فما لذيذٌ خالصٌمما يشوبُ ولا سرورٌ كاملُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»
حتى أبو الفضلِ بنُ عبد الله رؤْيتُه المُنى وهْيَ المَقامُ الهائلُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

ومقانِبٍ بمقانِبٍ غادرْتُهاأقْواتَ وحشٍ كنّ من أقْواتها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»
أقبلتُها غُرَرَ الجيادِ كأنماأيدي بني عِمرانَ في جبَهاتِها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»

وقوله:

وغيثٍ ظنَنّا تحته أنّ عامراًعَلا لم يمُتْ أو في السّحابِ لهُ قبْرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

وقوله:

إذا صُلْتُ لم أترُكْ مَصالاً لفاتِكٍوإن قلت لم أترُكْ مَقالاً لعالمِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وإلا فخانَتْني القَوافي وعاقَنيعن ابن عُبَيدِ اللهِ ضُعفُ العزائِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

وقوله:

ولو كنتُ في أسْرِ غير الهوىضمِنْتُ ضمانَ أبي وائِلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
فَدَى نفسه بضمانِ النُضارِوأعطى صُدورَ القَنا الذّابل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»

وقوله:

نودِّعهم والبيْنُ فينا كأنّهُقَنا ابْنِ أبي الهيجاءِ في قلبِ فيلَق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»

وقوله:

وتعذُّرُ الأحرار صيّر ظهْرهاإلا إليكَ عليّ ظهْرَ حرامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذكر الصبى ومراتع الآرام»

وقوله:

كلما رحّبتْ بنا الروضُ قُلناحلَبٌ قصدُنا وأنتِ السّبيلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»
فيكِ مرْعَى جيادِنا والمطاياوإليها وجيفُنا والذميلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»
والمسمَّوْنَ بالأمير كثيرٌوالأميرُ الذي بها المأمولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»

وقوله:

لو أنّ فنّا خُسْرَ صبّحكموبرزْتِ وحْدَكِ عاقَهُ الغزَلُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ما كنتِ فاعلةً وضيفُكمْملِكُ الملوكِ وشأنُكِ البَخَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إثلث فإنا أيها الطلل»
أتمنِّعينَ قِرًى فتفتَضحيأم تبذُلين له الذي بسَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إثلث فإنا أيها الطلل»
بل لا يحُلّ بحيث حلّ بهِبُخْلٌ ولا جوْرٌ ولا وجَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إثلث فإنا أيها الطلل»

ولعلك لا تجدُ له تخلّصاً مستكرهاً إلا قوله:

أحبّكِ أو يقولوا جرّ نمْلٌثَبيراً أو ابنُ إبراهيمَ رِيعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»

وقوله:

فأفنى وما أفنتْهُ نفسي كأنماأبو الفرج القاضي له دونها كهْفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»

وقوله:

لوِ استطَعْتُ ركِبْتُ الناسَ كلهمُالى سعيدِ بن عبد الله بُعْرانا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقوله:

أعزُّ مكانٍ في الدُنى سرْجُ سابحٍوخيرُ جليسٍ في الزّمانِ كتابُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وبحرٌ أبو المِسكِ الخِضَمِّ الذي لهعلى كلِّ بحْرٍ زخْرَةٌ وعُبابُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

فهي وإن لم تكن حسنةً مختارة، فليست من المستهجَن الساقط.

ومن عاب من ابتدائه مثل قوله:

كُفّي أراني ويْ: ِ لوْمِكِ ألْوَما

وقوله:

هَذي برزْتِ لنا فهِجْتِ تَسيساثم انثنَيْت وما شفَيْتِ نَسيسا

وقوله:

أوْهِ بَديلٌ من قوْلتي واهالمَنْ نأتْ والبَديلُ ذكراها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»

واستَبْردَ قوله:

أمُساورٌ أم قرْنُ شمْس هذاأم ليثُ غابٍ يقْدُمُ الأستاذا؟
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمساور أم قرن شمس هذا»

وقوله:

اِثْلِثْ فإنّا أيها الطّللُ

وقوله:

أحادٌ أم سُداسٌ في أحادِ

وقوله:

مُلِثَّ القَطْرِ أعطِشْها رُبوعا

وقوله:

بقائي شاء ليسَ همُ ارتحالاوحُسنَ الصبر زمّوا لا الجمالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»

وقوله:

سرْبٌ محاسنُه حُرِمْتُ ذواتها

وقوله:

أنا لائمي إن كنتُ وقتَ اللّوائِمِ

وقوله:

مَبيتي من دمِشقَ على فِراشحشاهُ لي بحرِّ حشاي حاشي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»

وقوله:

وفاؤكُما كالرّبْع أشجاهُ طاسِمُهْ

واستقبح افتتاحه مخاطبةَ ملك بقوله:

كفى بكَ داءً أن ترى الموتَ شافياًوحسْبُ المَنايا أنْ يكنّ أمانيا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»

وضرب له الأمثال، فروى له خبر ذي الرُمّة حين استنشده بعضُ الملوك من بني أميّة - ويقال: إنه عبدُ الملك بن مروان - فأنشده قوله:

ما بالُ عينِك منها الماءُ ينسكِبُ

فقال: وما سؤالك عن هذا يا بن اللّخْناء! وأمر بإخراجِه. وكانت عينُ الممدوح بها عِلّة فدمعُها لا يستمسك. وأنا أرتابُ بهذا الخبر، ولا أظنه ثبتاً.

وخبر أبي حكيمة لما استنشده أبو دُلَف بعضَ ما وصف به هَنَه، فأنشدَه:

ألا ذهبالذي كنت تعرف

فقال: أمّ الأبعد به أعرف.

فليغتَفِرْ ذلك له لقوله:

أتُراها لكثرةِ العُشاقِتحسِبُ الدمعَ خِلقةً في المآقي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»

فإنه ابتداءٌ ما سُمِع مثله، ومعنى انفردَ باختراعه، وقوله:

على قدْرِ أهل العزمِ تأتي العزائم

وقوله:

الرأيُ قبل شجاعةِ الشُجعانِهو أولٌ وهي المحلّ الثاني
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
فإذا هما اجْتَمعا لنَفْسٍ مِرّةٍبلغَتْ من العلياءِ كلّ مكانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»

وقوله:

لكلّ امرئٍ من دهرِه ما تعوّداوعادة سيفِ الدولةِ الطّعْنُ في العِدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»

وقوله:

فدَيناكَ من رَبعٍ وإن زِدْتَنا كرْبا

وقوله:

إذا كان مدْحٌ فالنّسيبُ المقدَّمُأكلُّ فَصيحٍ قال شِعْراً متيَّمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»

وقوله:

أيدْري الرّبْعُ أيَّ دمٍ أرَاقا

وقوله:

أُغالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ أغلبُ

وقوله:

حاشَى الرّقيبَ فخانتْهُ ضمائرهُوغيّضَ الدمع فانهلّت بوادرُهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حاشى الرقيب فخانته ضمائره»

وقوله:

سِرْ حَلّ حيثُ يحُلّه النّوّارُوأراد فيكَ مُراداكَ المِقدارُ

وقوله:

أعْلى الممالِكِ ما يُبْنى على الأسَلِ

وقوله:

أفاضِلُ النّاسِ أغراضٌ لِذا الزّمنِ

وقوله:

فؤادٌ ما تُسلّيهِ المُدامُوعُمرٌ مثلُ ما تهبُ اللئامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

وقوله:

اليومَ عهدُكمُ فأين الموعدُهيهاتَ ليسَ ليومِ عهدِكُمُ غدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «اليوم عهدكم فأين الموعد»

وأمثال ذلك إن طلبتَه هداك الى موضعه، وإنما التمستَه دلّك على نفسك. وهذه أفرادُ أبيات منها أمثالٌ سائرة، ومنها معانٍ مستَوفاة، لم تجد في أخواتها، وجارات

جنبها ما يصلُح لمُصاحبتها. ولعل أكثرَها، أو معظم ما أثبت منها، وكثيراً مما ذُكر في درج ما تقدّمها من اللُّمَع المختارة، مختارة المعاني مفترعة المذاهب. وليس لك أن تُلزمني تمييز ذلك وإفرادَه والتنبيهَ عليه بأعيانه كما فعله كثيرٌ ممن استهدف للألسن، ولم يحترز من جناية التهجّم؛ فقال: معنى فرد، وبيت بديع، ولم يُسْبق فلان الى كذا، وانفرد فلان بكذا؛ لأني لم أدّع الإحاطة بشعر الأوائل والأواخر؛ بل لم أزعم أني نصَفتُه سماعاً وقراءة، فدع الحِفظ والرواية. ولعل المعنى الذي أسمُه بهذه السّمة، والبيت الذي أضيفه الى هذه الجملة في صدر ديوان لم أتصفّحه؛ أو تصفّحتُه ولم أعثر بذلك السطر منه، أو عساني أن أكون رويتُه ثم نسيتُه، أو حفظته لكني أغفلتُ وجهَ الأخذِ منه، وطريقة الاحتذاء به.

وإنما أجسر في الوقت بعد الوقت فأُقدِم على هذا الحكم انقياداً للظن، واستنامة الى ما يغلبُ على النفس؛ فأما اليقين الثقة، والعلم الإحاطة فمعاذ الله أن أدعيه! ولو ادعيتُه لوجب ألا تقبلَه، مع علمك بكثرة الشعراء واختلاف الحظوظ، وخمول أكثر ما قيل: وضياع جلّ ما نُقِل. وأظنّك قد سمعتَ أو انتهى إليك أن البحتري أسقط خمسمائة شاعر في عصره، فما يؤمنني من وقوع بعض أشعارهم الى غيري؟ وما يدريني ما فيها؟ وهل هذا المستغرب المستحسن منقول عنها، ومقتبَس منها؟ وهؤلاء المحدَثون الذين شاركونا في الدار والبلد، وجاورونا في العصر والمولد. فكيف بمَن بعُد عهده، وقدُم زمانه، وتناسخت الأمم بيننا وبينه! زعم بعض آل الزبير أنه زار عُروة بن الزبير ذات يوم، فسأله عما يُعنى بطلبه من العلوم، فقال: قلت الشعر. فقال: لأي قبائل العرب أنت أروى! فقلت: لبني سُلَيْم، فأنشدني لعدة أكثرها من بني سُليم، ولم أعرف واحداً منهم.

وقد ذكر الأصمعي عن كِرْدِيْن المِسمَعي: أن فتية من الحيّ أتوا أبا ضمْضَم الراوية، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: أتيناك نتحدّث. قال: كذبتم. قلتم: خرِف الشيخ، هلمّوا نتغفّله. ثم أنشدهم لمائة أو ثمانين شاعراً، كلّهم يسمّى عَمراً. قال الأصمعي: فجهدنا أن نتمّ ثلاثين شاعراً يسمى عَمراً، فلم نجد.

وزعم الأصمعي أيضاً أن إخوة من بني سعد يسمون مُنذِراً، ومُنتذراً، ونذيراً، كانوا رجّازاً، فلم يهبطوا الأمصار، فذهبت أشعارُهم. وأن أُرجوزة رؤْبة القافيّة التي هي قلادتُه، وعينُ شعره لنذير.

وقد يرى في أشعار القبائل الأبيات تُنسب الى الرجل المجهول الذي لم يُرْوَ له غيرها، ولا يعرف له اسمٌ إلا بها؛ وكأن النفس تشهد أنّ مثلها لا يكونُ باكورة الخاطر، ولا تسمحُ بها القريحةُ إلا بعد الدُّرْبة وطولِ الممارسة، ومن ذا يسمع قول الهُذَلي:

أبو مالك قاصِرٌ فَقرَهعلى نفْسه ومُشيعٌ غِناهُ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «لعمرك ما إن أبو مالك»
إذا سُدَتْه سُدْت مِطواعةًومهما وكَلْتَ إليه كفاهُ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «لعمرك ما إن أبو مالك»

فيشكّ أنها لم تندفر فلْتة، وتصْدر بغْتة، وأن لها مقدمات سهّلْت سبيلَها، وأخوات قرّبت مأخذها؛ وهي في شعر الهذليين أبيات لم يُرْوَ لشاعر غيرها.

وقد كان قدم مكة أيام مقامي بها شيخٌ بدَويّ من بني عامر بن ربيعة؛ يدعى مطرف بن سفيان، فأنشدنا قصيدة مدح بها جعفر بن محمد الحسني وجدتُها متنافرةَ

الأبيات، مختلفةَ الأطراف، بين عيْنٍ نادر، ومتوسّط متقارب، وضعيف ساقط؛ فكنت كالمتعجِّب لما أراه من اضطرابها، وظهورِ تفاوتها؛ وامتحنتُ الشيخ فوجدتُ شعره الى الضعف ما هو؛ فنحن كذلك إذ أتانا بعض مَنْ كان بقُرْبه من أصحابنا، فسألناه عن العامري فأثبته معرفة، وذكر أنه حضر الحيّ وقت تأهبه للوفادة، فرآه في نادي القوم، وقد جمع فِتْيان الحلّة، وأحداث القبيلة، فقال: إن شيخكم يريد امتداحَ هذا الشريف بمكة، فزوّدوه! فزوّدَه كلّ رجل منهم البيتين والثلاثة، ثم نظمها قصيدة، وإذا سببُ ذلك التباين تفاضلُ القرائح، واختلافُ الأفكار والهواجس.

فإذا كان هذا الشعر عندهم اليوم، وهذه عدّة من يقرض منهم وينظم، واللغة فاسدة، واللسان مدخول، والأمر مُدبِر، وأكثر العرب مستعجم؛ فما ظنّك بهم والعربُ عرب، والدار خالصة لهم، والحضَر بعيد منهم، وأسباب الفساد منقطعة عنهم! وهل يُمكن مع هذه الأحوال إحصاء المقرر المتوسّع، فضلاً عن المُقِلّ المتطرّف! أفتستَجيزُ لي على ما تراه أن أتسرع ولا أتحرّز، وأعجل ولا أتلبّث؟ كلا؛ بل أفصّل لك بين المراتب والمقادم، وأعزل لك المقدّم عن المؤخر، وأميز ما يقرب عندي من الإبداع عما أشهد عليه بالأخذ؛ فإن ألحقت به المأخوذ المُستَرق فلبعض الأغراض المتقدّمة: أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف.

فمن تلك الأبيات قوله:

وكنتُ إذا يممتُ أرضاً بعيدةًسرَيْتُ فكنت السّرَّ والليلُ كاتِمُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»
أزورهم وسوادُ الليلِ يشفعُ ليوأنثني وبياضُ الصُبحِ يفغري بي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «من الجآذر في زي الأعاريب»
قِفي تغْرَمِ الأولى من اللحظِ مهجَتيبثانيةٍ والمُتلِفُ الشيءَ غارمُهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»
ضُربْنَ إلينا بالسّياطِ جَهالةًفلما تعارفْنا ضُربْنَ بها عنّا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «تزور ديارا ما نحب لها مغنى»
لو كنتَ عصْراً مُنْبتاً زَهَراًكنت الربيعَ وكانت الوَرْدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أقصر فلست بزائدي ودا»
وما الجمعُ بينَ الماءِ والنار في يديبأصْعَبَ من أن أجمعَ الجدّ والفَهْما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما»
وأسمعُ من ألفاظِه اللغةَ التييلَذّ بها سمْعي وإن ضُمّنَتْ شتْمي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»
ولا تُنكِرا عصْفَ الرّياح فإنهاقِرَى كلّ ضيْفٍ بات عند سِوارِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقية قوم آذنوا ببوار»
دُعيتُ بتقريظِيكَ في كلّ مجلسٍوظنّ الذي يدعو ثنائي عليك اسمي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»
كأنّ الهامَ في الهَيجا عُيونٌوقد طُبعَتْ سيوفُك من رُقادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»
وقد صُغْتَ الأسنّة من هُمومٍفما يخطُرْنَ إلا في فؤادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»
بكل أرضٍ وطِئْتَها أمَمٌتُرْعى بعبْدٍ كأنها غنَمُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
يستخشِنُ الخَزّ حينَ يلمَسهُوكان يُبْرى بظُفرِه القلَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»
حالٌ كأنّ غُرابَ البينِ يرقُبُهفكلما قيل هذا مجتَدٍ نَعبا
ما زالَ كلّ هزيمِ الودْقِ ينحِلُهاوالسُقْم ينحِلُني حتى حكَت جسَدي
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فقد خفِيَ الزمانُ به عليناكسِلْكِ الدُرِّ يُخْفيهِ النظامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
لقد حسُنَت بك الأوقات حتىكأنك في فمِ الدهر ابتسامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
قفْ على الدّمنتَيْنِ بالدّوِّ من ريّا كخالٍ في وجنةٍ جنْبَ خالِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
بطُلولٍ كأنهن نُجومٌفي عِراسٍ كأنهن لَيالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»
ولو حيزَ الحِفاظُ بغير عقلٍتجنّبَ عُنقَ صيقَلِهِ الحُسامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
وكلما فاضَ دمْعي غاضَ مُصطَبَريكأن ما سالَ من جفنيّ من جلَدي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد»
كلّ هوْجاءَ للدّياميمِ فيهاأثرُ النّارِ في سَليطِ الذُبالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»
من بنات الجديلِ تمْشي بنا في الْبيدِ مشْيَ الأيامِ في الآجالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»
وإذا خفيتُ على الغبيّ فعاذِرٌأن لا تراني مُقلةٌ عمياءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»
أمضَى إرادتَهُ فسوف له قدٌواستقربَ الأقصى فثَمّ له هُنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»
منْ يهُنْ يسهُلِ الهوانُ عليهما لجُرحٍ بميّت إيلامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»
طربَتْ مراكبُنا فخِفْنا أنهالولا حياءٌ عاقَها رقصتْ بنا
عقدَتْ سنابكُها عليها عِثْيراًلو تبْتغي عنَقاً عليه لأمْكِنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»
يتعثّرْنَ بالرءوس كما مرّبتاآت نُطقِه التّمتامُ
خيرُ أعضائِنا الرءوسُ ولكنْفضلتْها بقصدِكَ الأقدامُ
فلو كنتَ امرأ يُهجى هجوْناولكن ضاق فِتْرٌ عن مسيرِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»
لا يُعجِبنّ مَضيماً حُسنُ بزّتهوهل تروقُ دَفيناً جودَةُ الكفن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»
دونَ التّعانُقِ ناحِلَيْنِ كشَكْلَتيْنصْبٍ أدقّهما وضمّ الشّاكِلُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
للهو آوِنةٌ تمرّ كأنهاقُبَلٌ يزوَّدُها حبيبٌ راحِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»
قد كنت أشفقُ من دمعي على بصريفاليومَ كلّ عزيز بعدكم هانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد علم البين منا البين أجفانا»
فكأنها نُتِجَت قياماً تحتهموكأنهم وُلدوا على صهَواتِها
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ولو لم يعْلُ إلا ذو محلّتعالى الجيشُ وانحطّ القتامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
ومن يُنفِق الساعاتِ في جمع مالِهمَخافةَ فقْرٍ فالذي فعل الفقرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»
وأنفُسٌ يلمَعيّات تحبّهمُلها اضطِراراً ولو أقصوْكَ شنْآنا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد علم البين منا البين أجفانا»
كأن ألسُنَهم في النُطق قد جُعِلتْعلى رماحهم في الطّعْنِ خُرصانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد علم البين منا البين أجفانا»
لو مرّ يركُض في سُطور كِتابةٍأحصى بحافرِ مُهرِه ميماتِها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»
أعيا زوالُكِ عن محلٍّ نلتَهلا تخرجُ الأقمارُ عن هالاتها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»
ومن نكدِ الدُنيا على الحرّ أن يرىعدواً له ما منْ صداقتِه بُدّ
للشاعر عمر الأنسي، من قصيدة «فقدت شبابي وهو لي خير صاحب»
تلَجُّ دموعي بالجفون كأنّماجُُفوني لعينَيْ كلِّ باكية خدُّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»
ذُكر الأنام لنا فكان قصيدةكنتَ البديعَ الفردَ من أبياتها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»
كأن الجوّ قاسى ما أُقاسيفصار سوادُه فيهِ شُحوبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»
أقلِّبُ فيه أجفاني كأنيأعدّ به علىالدّهر الذّنوبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»
مَنْ خصّ بالذّم الفِراق فإننيمن لا يرى في الدهر شيئاً يُحْمَدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أما الفراق فإنه ما أعهد»
إذا غدرت حسناءُ وفّت بعهدِهاومن عهدِه أن لا يدومَ لها عهدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»
فإنْ يكُ سيّارُ بنُ مكْرمٍ انقضىفإنك ماء الورد إن ذهب الوردُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «فإن يك سيار بن مكرم انقضى»
عرفتُ نوائبَ الحِدْثان حتىلوِ انتسَبَتْ لكنتُ لها نَقيبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»
يُصيب ببعضها أفواقَ بعضٍفلولا الكسْرُ لاتّصلتْ قضيبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»
فآجرَك الإلهُ على عليلٍبعثْت الى المسيحِ به طبيبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»
صيامٌ بأبواب القِباب جيادُهموأشخاصُها في قلْب خائِفِهم تعْدو
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»
بعيدةُ ما بين الجفونِ كأنماعقدْتم أعالي كلِّ هدْبٍ بحاجبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
ولو قلمٌ أُلقيتُ في شَقِّ رأسهمن السُّقمِ ما غيّرتُ من خطّ كاتبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
ولربّما أطرَ القناة بفارِسٍوثنى فقوّمها بآخرَ منهمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»
لو سار ذاك الحبيبُ عن فلَكٍما رضي الشمسَ برجُه بدَلَهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»
رأيتك في الذين أرى مُلوكاًكأنكَ مستقيمٌ في مُحالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
فإنْ تفُق الأنامَ وأنت منهمْفإنّ المسكَ بعضُ دم الغزالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
أنت الذي لو يُعابُ في ملأٍما عيبَ إلا بأنّه بشَرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «اخترت دهماءتين يا مطر»
إني لأبغِضُ طيفَ مَن أحببتُهإذ كان يهجرُنا زمانَ وصالِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا الحلم جاد به ولا بمثاله»
ونُراعُ غير معقّلاتٍ حولَهفيَفوتها متجفّلاً بعِقالِه
لو لم تكنْ تجري على أسيافِهمهَجاتُهُم لجرَتْ على إقبالِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا الحلم جاد به ولا بمثاله»
فكأنّما قذي النهارُ بنقعِهأو غضّ عنه الطّرْفَ من إجلالِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا الحلم جاد به ولا بمثاله»
وخصْرٌ تنبُتُ الأبصارُ فيهكأنّ عليه من حدَقٍ نِطاقا
أول حرْفٍ من اسمِه كتبتْسنابِك الخيلِ في الجلاميدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»
كأن العِدا في أرضهم خُلفاؤهفإنْ شاءَ حازوها وإن شاءَ سلّموا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»
لها في الوَغى زِيُّ الفوارس فوقَهافكلّ حِصانٍ دارعٌ متلثّمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»
وما ذاك بُخْلاً بالنفوس على القناولكنّ صدْمَ الشّرّ بالشرِّ أحزَمُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وملمومةٌ زرَدٌ ثوبهاولكنّه في القنا مُخمَلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»
يفاجئُ جيشاً به حينُهويُنذِر جيشاً به القسْطَلُ
فلا تُنكرنّ له صرْعةًفمنْ فرَحِ النّفس ما يقتُلُ
وما اعتمدَ اللهُ تقويضَهاولكن أشر بما تفعَلُ
إن كنتَ ترضى بأن يُعطوا الجِزَى بذلوامنه رِضاكَ ومَن للعُورِ بالحوَلِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
لعلّ عتْبَك محمودٌ عواقبُهفرُبما صحّتِ الأجسام بالعللِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»
ويرجِعُها حُمْراً كأنّ صحيحَهايبكي دماً من رحمةِ المتدفّقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»
ما الخِلّ إلا منْ أودّ بقَلبِهوأرى بطرْفٍ لا يرى بسوائِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «القلب أعلم يا عذول بدائه»
كأني عصَتْ مُقلَتي فيكمُوكاتَمتِ القلبَ ما تُبصرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «رضاك رضاي الذي أوثر»
إذا ما قدرْتُ على نطقَةٍفإني على ترْكِه أقدَرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «رضاك رضاي الذي أوثر»
فلا غفَلَ الدهرُ عن أهلِهفإنك عينٌ بها ينظرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «رضاك رضاي الذي أوثر»
وكيف انتفاعي بالرُقاد وإنمابعلَّته يعتلّ في الأعيُن الغُمضِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا اعتل سيف الدولة اعتلت الأرض»
وأتعب مَن ناداك من لا نجيبُهوأغيَظُ من عاداكَ من لا تُشاكِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
إذا كان ما تنويهِ فعلاً مُضارعاًمضى قبلَ أن تُلقى عليه الجوازِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
قُشيْرٌ وبَلْعَجْلانِ فيها خفيّةٌكراءَينِ في ألفاظِ ألثغَ ناطق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «تذكرت ما بين العذيب وبارق»
أسيرُ الى إقطاعهِ في ثيابِهعلى طِرْفه من داره بحُسامِه
للشاعر ابن الأبار البلنسي، من قصيدة «هنيئا له عادى أعادي إمامه»
وإذا حاولتْ طعانك خيلٌأبصرَت أذرُعَ القَنا أميالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
كأنّ كلَّ سؤالٍ في مسامعهقميصُ يوسفَ في أجفانِ يعقوب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «من الجآذر في زي الأعاريب»

بوادٍ به ما بالقلوبِ كأنّهوقد رحلوا جيَدٌ تناثَر عِقدُه

لا تُنكر الحسّ من دار تكون بهافإنّ ريحكَ روحٌ في مغانيها
إنما تنجحُ المقالةُ في المرْءِ إذا وافقَتْ هوًى في الفؤادِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وإذا الحِلمُ لم يكن عن طِباعلم يحلّم تقدُّم الميلادِ
وإذا كان في الأنابيبِ خلفٌوقع الطّيشُ في صدور الصِّعادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»
تحمّلوا حملَتْكُم كلّ ناجيةٍفكلّ بينٍ عليّ اليومَ مؤتمَنُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»
كلّما أنبَتَ الزمانُ قناةًركّب المرء في القناةِ سنانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»
وإذا لم يكن من الموت بُدٌفمِن العجز أن تكون جَبانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صحب الناس قبلنا ذا الزمانا»
إنّا لفي زمنٍ ترْكُ القبيح بهمن أكثرِ الناسِ إحْسانٌ وإجمالُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا خيل عندك تهديها ولا مال»
ذِكرُ الفتى عُمرهُ الثاني وحاجتُهما فاتَه وفُضول العيش أشْغالُ
للشاعر شرف الدين الحلي، اقرأ القصيدة
لطّفْتَ رأيكَ في بِرّي وتكرِمَتيإنّ الكريم على العلياءِ يحْتالُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا خيل عندك تهديها ولا مال»
ردينيّةٌ تمّت وكاد نباتُهايركّبُ فيها زُجَّها وسنانَها
وسمراءُ يستغْوي الفوارس قدُّهاويُذكِرها كرّاتِها وطِعانها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ثياب كريم ما يصون حسانها»
وغالبَه الأعداءُ ثم عنوا لهكما غالبَتْ بيضَ السّيوفِ رِقابُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ولا مُلْكَ إلا أنتَ والمُلكُ فضلَةٌكأنّك سيفٌ فيه وهْو قِرابُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فلا تُرجِّ الخير عند امرئٍمرّت يدُ النّخاسِ في رأسِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنوك من عبد ومن عرسه»
إذا أتت الإساءةُ من وضيعٍولم ألُمِ المُسيءَ فمن ألومُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
لا تشترِ العبد إلا والعصا معهإنّ العبيدَ لأنجاسٌ مناكيدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عيد بأية حال عدت يا عيد»
ومن جهِلتْ نفسُه قدرَهرأى غيرُه منه ما لا يرى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا كل ماشية الخيزلى»
كلّما عاد مَن بعثتُ إليهاغار منّي وخان فيما يقول
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»
أفسدَتْ بيننا الأماناتِ عيناها وخانتْ قلوبهنّ العُقولُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»
ومن ركبَ الثورَ بعد الجوادِ أنكرَ أظلافه والغبَبْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فهمت الكتاب أبر الكتب»
أتى الزمانَ بنوهُ في شيبتهفسرّهُمْ وأتيناهُ على الهرَم
إنْ أوحشَتْك المعاليفإنها دارُ غُربَهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه»
أو آنسَتْك المخازيفإنها لك نِسْبَهْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه»
إذا سمِع الناسُ ألفاظهخلقْنَ له في القلوبِ الحسدْ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بكتب الأنام كتاب ورد»
وغيْظٌ على الأيام كالنارِ في الحشاولكنه غيْظُ الأسير على القِدِّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
وقد كنت أدركت المُنى غير أننييُعيِّرُني أهلي بإدراكها وحْدي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»
وألقى الشرقُ منها في ثيابيدنانيراً تفِرّ من البنانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»

وهو مثل قوله في كلمة أخرى:

إذا ضوءُها لاقى من الطيرِ فَرجةًتدوَّرَ فوق البيض مثل الدراهمِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فلو طُرِحت قلوبُ العشقِ فيهالما خافت من الحدَقِ الحِسانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»
قالت: ألا تصْحو! فقلت لهاأعلَمتِني أنّ الهوى ثمِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إثلث فإنا أيها الطلل»
فوقَ السماءِ وفوقَ ما طلبوافإذا أرادوا غايةً نزَلوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إثلث فإنا أيها الطلل»
وما أنا غيرُ سهمٍ في هواءيعود ولم تجدْ فيه امتِساكا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»
شُجاعٌ كأنّ الحربَ عاشقَةٌ لهإذا زارها فدّتهُ بالخيل والرِّجلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كدعواك كل يدعي صحة العقل»
يرْمي النجومَ بعينَيْ من يحاولُهاكأنها سلَبٌ في عينِ مسلوب
رقّت مضاربُه فهنّ كأنمايُبدينَ من عشقِ الرّقاب نُحولا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»
وإذا أتتك مذمّتي من ناقصٍفهي الشهادةُ لي بأني كاملُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»
وما التيهُ طِبّي فيهمُ غير أننيبغيضٌ إليّ الجاهلُ المتعاقِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»
فما تُرجّي النفوسُ من زمنٍأحمَدُ حالَيهِ غيرُ محمودِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»

وقد وَفينا لك بما اقتضاه شرطُ الضمان وزدنا، وبرئنا إليكَ مما يوجبه عقد الكفالة وأفضلنا، ولم تكن بُغيتنا استيفاءَ الاختيار، واستقصاءَ الانتقاد؛ فيقال: هلا ذكرتَ هذا فهو خير مما ذكرت؛ وكيف أغفلتَ ذاك وهو مقدَّم على ما أثبت! وإنما دعوناك الى المقاصّة، وسِمْناك في ابتداء خطابنا المحاجّة والمحاكمة؛ فلزمنا طريقة العدل فيها، والتقطنا من عُروض الديوان أبياتاً لم نذهب - إن شاء الله - في أكثرها عن جهة الإصابة، فإن وقع في خلاله البيتُ والبيتان فلأنّ الكلام معقود به، والمعنى لا يتمّ بدونه، وما يتقدمه وما يليه مفتقر إليه، أو لغرض لا تعظم الفائدة إلا بذكره، ويضيقُ هذا القدر من الخطاب عن استقصاء شرحه، أو لسهو عارضَ التمييز، وغفْلةٍ لابست الاختيار.

وقد جعلنا لك أن تحذف منه ما أحببت؛ وأبحنا لك أن تُسقط ما أردت، فإن الذي يفضل نقدك منه، ويوافقنا رأيك عليه، ينجز وعدك ويبلغ غايتك؛ ويبقى ما وقعت الموافقةُ عليه بيننا وبينك. ثم طالع بقية شعرِه، وتصفّح فضالة ديوانه؛ لتعلم أنا لم نقصد استيعابَ

عيونه، وأخْذ صفوته ولُبابه، وأن فيما غادرنا منه ولم نعرض له ما يمكن فيه محاكمتك، ولا تضعف معه محاجّتك؛ ولعلك إذا رأيت هذا الجدّ في السعي، والعنف في القول تقول: إنما وقفت موقف الحاكم المسدد، وقد صرت خصْماً مجادلاً، وشرعت شروع القاضي المتوسط، ثم أراك حرباً منازعاً؛ فإن خطر ذلك ببالك وحدثتْك به نفسك فأشعِرها الثقة بصدقي، وقرّر عندها إنصافي وعدْلي، واعلم أني رسولٌ مبلّغ، وسامع مؤدّ، وإني كما أناظرك أناظر عنك، وكما أخاصمك أخاصم لك؛ فإن رأيتني جاوزتُ لك موضع حجة فردّني إليها، ونبّهني عليها، فما أبرّئُ نفْسي من الغفْلة، ولا أدّعي السلامة من الخطأ؛ والمدّعي أشد اهتماماً بما يحقق دعواه من المتوسط، وعناية الخصم بشهوده أتمّ من عناية الحاكم.

وأعود الى نسَق الكلام الأول فأقول: ورأيتك وأصحابك أنحيْتم في منازعة خصمكم على الدّعاء السّرَق؛ فقال قائلكم: ما يسلَم له بيت، ولا يخلص من معانيه معنى؛ وما هو إلا ليث مُغير، أو سارق مُختلِس، وأنشد منشدكم قول أبي تمام:

مَن بنو بحْدَل من ابن الحُبابمن بنو تغلب غداة الكلاب
إذا الضيغمُ الهصورُ أبو الأشْبالِ رِئْبالُ كل خيس وغابِ
من عدَتْ خيلُه على سرح شعريوهو للحين راتعٌ في كتابي
غارة أسخنت عيونَ المعاليواستحلّت محارمَ الآداب
يا عَذارى الكلام صِرتُنّ من بعْدي سبايا تُبَعْنَ في الأعراب
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «من بنو عامر من ابن الحباب»

وقلت: إنما عمد الى شعر أبي تمام فغيّر ألفاظه، وأبدل نظمه؛ فأما المعاني فهي تلك بأعيانها؛ أو ما سرقه من غيرها، فإن اعتمد على قريحته، وحصل على فكره وخاطره، جاء بمثل قوله:

إن كان لا يُدْعى الفَتى إلا كذارجُلاً فسمِّ الناسَ طُرّاً إصْبَعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»

ومثل قوله:

أيا أسداً في جسمِه روحُ ضيْغَمٍوكم أُسُدٍ أرواحُهُنّ كِلابُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
جرى الخُلْفُ إلا فيك أنّك واحدٌوأنّك ليثٌ والملوك ذئابُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وأنك إن قويِسْتَ صحّفَ كاتبذئاباً ولم يُخطئْ فقال ذُبابُ

ومثل قوله:

لو كان صادفَ رأسَ عازرَ سيفُهفي يوم معركةٍ لأعْيا عيسَى
أو كان لُجُّ البحرِ مثلَ بمينِهما انشَقّ حتى جاز فيه موسَى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»
أو كان للنّيران ضوءُ جبينِهعُبدَتْ فكان العالَمون مَجوسا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

فأعيته المعاني، حتى التجأ الى استصغار الأنبياء ﵈.

وقوله:

لم تُسْمَ يا هارون إلا بعد ما اقْترَعْتَ ونازعَتِ اسمكَ الأسماءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»
فغدوْتَ واسمُك فيك غيرُ مُشارَكٍوالناسُ فيما يديْك سواءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»

وقوله:

فخُذا ماءَ رِجلِه وانْضَحا في الْمُدْنِ تأمَنْ بوائقَ الزّلْزالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»
رجُلٌ طينُه منَ العنبَر الورْدِ وطينُ الرّجالِ من صلْصالِ
وبقيّاتُ طينِه لاقتِ المادَ فصارتْ عُذوبةً في الزُّلالِ

فهذا مقدارُ اختراعه، وهذه طريقةُ ابتداعه، فإن زاد عليه وتجاوزه قليلاً اضطرّ الى تعقيد اللفظ، وفساد الترتيب، واضطراب النّسْج؛ فصار خيرُه لا يفي بشرّه، وجُرْمه يزيدُ على عُذره؛ ثم لم يظفر فيه بمعنى شريف؛ وإنما هو الإفراط والإغراق والمبالغة والإحالة كقوله:

لوْ طابَ مولدُ كلّ حيٍّ مثلَهولدَ النّساءُ وما لهنّ قوابِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»

ولِمَ يُستغنى بطيب المولد عن القابلة؟ وإذا استُغني عنها كان ماذا؟ وأي فخْر فيه؟ وأي شرف يناله؟ وقوله:

لمن مالٌ تمزّقُه العطاياويشْرَكُ في رغائِبِه الأنامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
ولا ندعوكَ صاحبَهُ فترْضَىلأنّ بصُحبةٍ يجبُ الذِّمامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

لما وقع له المعنى الذي يُقارب الحسن ضعُفَ عن تحسين لفظه؛ فجاء كما ترى.

وقوله:

لم تحْكِ نائِلَكَ السّحابُ وإنماحُمّتْ به فصَبيبُها الرُحَضاءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»

هل زاد على أن جعل السحاب يحمّ فأفرط؛ كما جعل أبو تمام الدهر يصرع في قوله:

خطوبٌ كأنّ الدهرَ منهن يُصرَعُ

وجعل بشّار الزمانَ يموقُ في قوله:

وما أنا إلا كالزّمان فإن صَحاصحوْتُ وإن ماقَ الزّمانُ أموقُ

وقوله:

فإن مارَيتَني فارْكَب حصاناًومثِّلْهُ تخِرَّ له صَريعا

وهذا المعنى عامي، وكذلك قوله:

وكلّ مكانٍ أتاه الفتىعلى قدَر الرِّجل فيه الخُطا

وقوله:

لوِ الفلَكَ الدّوارَ أبغضْتَ سعيَهُلعوّقَه شيءٌ عن الدّورانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»

وهذا البيت من قلائده، إلا أنك تعلم ما في قوله شيء من الضعف الذي يجتنبه الفحول، ولا يرضاه النقّاد. وهو وأشباه هذا مما لم نُرد استقصاءَه؛ وإنما دللْناك على منهاجه، وأريناك بابَه، وقد قدّمنا ما استرذلنا من شعرِه.

وإنما تجدُ له المعنى الذي لم يسبقه الشعراءُ إليا إذا دقق، فخرج عن رسْم الشعر الى طريق الفلسفة، فقال:

ولَجُدْتَ حتى كِدْتَ تبخَلُ حائِلاًللمنتهَى ومن السرورِ بُكاءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»

وقال:

إلْفُ هذا الهواءِ أوقعَ في الأنْفُس أنّ الحِمامَ مُرُّ المذاقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»
والأسى قبلَ فُرقةِ الرّوح عجْزٌوالأسى لا يكونُ بعد الفِراقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»

وقوله:

تخالفَ الناسُ حتى لا اتّفاق لهمإلا على شجَبٍ والخُلْفُ في الشّجَبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
فقيلَ تخْلُصُ نفسُ المرءِ سالمةًوقيل تشرَكُ جسمَ المرء في العطبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»

وقوله:

خلفَتْ صِفاتُك في العيون كلامَهكالخطّ يملأُ مِسمَعَي مَنْ أبصرا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة عيسى البابي الحلبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوساطة بين المتنبي وخصومه»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.