تجاوز إلى المحتوى

تزور ديارا ما نحب لها مغنى

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«تزور ديارا ما نحب لها مغنى» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

فَقَد بَرَدَت فَوقَ اللُقانِ دِماؤُهُم

وَنَحنُ أُناسٌ نُتبِعُ البارِدَ السُخنا

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول تقادم عهدنا بسفك دمائهم وقد برد ما سفكناه وعادتنا أن نتبع البارد من دماء الأعداء السخن منها يعني لاننفك من سفك دمائهم فإذا برد من سفكناه اتبعناه دما طريا حاراً

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    نَقودُ إِلَيها الآخِذاتِ لَنا المَدى

    عَلَيها الكُماةُ المُحسِنونَ بِها الظَنّا

    الواحدي: أن نقود إلى هذه الديار خيلا تأخذ لنا الغاية وتحرز لنا قصب السبق عليها رجالٌ قد جربوها وعرفوها فأحسنوا الظن بها.

    العكبري: الْغَرِيب المدى الْبعد وَهُوَ الْغَايَة والكماة جمع كمى وَهُوَ الْمُسْتَتر فِي السِّلَاح الْمَعْنى نقود إِلَى هَذِه الديار خيلا تَأْخُذ لنا الْغَايَة وتحوز لنا قصب السَّبق فرسانها قد جربوها وعرفوها فهم يحسنون الظَّن بهَا لِكَثْرَة مَا ظفروا عَلَيْهَا

  2. ٢

    وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوى

    وَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى

    العكبري: الْغَرِيب كنيت فلَانا إِذا دَعوته بكنيته تَعْظِيمًا لَهُ أَن تَدعُوهُ باسمه وَالْعرب كَانَت تكنى أَوْلَادهَا وهم صغَار تفاؤلا أَن يصيروا آبَاء وَفِي الصَّحِيح أَن رَسُول الله كَانَ يدْخل بَيت أبي طَلْحَة الْأنْصَارِيّ وَكَانَ لَهُ ولد صَغِير من أم سليم وَهِي أم أنس بن مَالك فَكَانَ يَقُول لَهُ يَا أَبَا عُمَيْر مَا فعل النغير وَفِي الحَدِيث فقه كثير لَيْسَ هَذَا مَوْضِعه وَأَبُو الْحسن هر على بن عبد الله سيف الدولة الممدوح وَأكْثر مَا تقع هَذِه الكنية لمن اسْمه على الْمَعْنى يَقُول نقود إِلَيْهَا الْخَيل وَنرْضى الله بفعلنا ونصفي الْمحبَّة لهَذَا الممدوح فنقاتل أعداءه ونقيه بِأَنْفُسِنَا ونعلمه أننا نختاره على أَنْفُسنَا وَقَوله يُسمى الْإِلَه وَلَا يكنى من أحسن الْكَلَام لِأَن الله سُبْحَانَهُ جلّ عَن الكنية وَتَعَالَى عَن الْوَلَد وَالْوَالِد فَهُوَ فَرد وَاحِد أزلي صَمد أحد وَقَوله يُسمى الْإِلَه حسن لِأَن الله ﵎ لم يشركهُ أحد فِي هَذَا الِاسْم أعنى الله فَإِن الْمُلُوك قد شركوه فِي غَيره من الْأَسْمَاء تكبرا وعلوا وعتواً

  3. ٣

    وَأَنّا إِذا ما المَوتُ صَرَّحَ في الوَغى

    لَبِسنا إِلى حاجاتِنا الضَربَ وَالطَعنا

    الواحدي: يقول إذا صار الموت صريحا في الحرب بارزا ليس دونه قناعٌ توسلنا إلى ما نطلبه بالضرب والطعن.

    العكبري: الْغَرِيب الْغَرِيب جمع شقي شقيون وأشقياء وشقاة الْمَعْنى يَقُول لَا تغتر الرّوم بتركنا أَرضهم خلفنا عودنا إِلَيْهَا أسْرع من رجوعنا عَنْهَا الْغَرِيب صرح برز وَظهر وكشف وصرحت بِالْأَمر أظهرته والوغى الْحَرْب الْمَعْنى يَقُول إِذا صَار الْمَوْت صَرِيحًا فِي الْحَرْب بارزا لَيْسَ دونه قناع توسلنا إِلَى مَا نطلب ونريد من الْحَوَائِج بالطعن بِالرِّمَاحِ وَالضَّرْب بِالسُّيُوفِ فِي لأعداء

  4. ٤

    قَصَدنا لَهُ قَصدَ الحَبيبِ لِقاؤُهُ

    إِلَينا وَقُلنا لِلسُيوفِ هَلُمِّنّا

    الواحدي: يقول قصدنا للموت كما يقصد ما يحب لقاؤه وارتفع لقاؤه بالحبيب كأنه قال المحبوب لقاؤه وقلنا للسيوف هلمي إلينا ثم أدخل عليها النون الشديدة فحذف الياء لالتقاء الساكنين ثم أشبع فتحةَ النون فصار هلمنا ومن ضم الميم قال خاطب السيوف مخاطبة من يعقل كقوله تعالى ادخلوا مساكنكم ثم أسقط الواو من هلموا لاجتماع الساكنين ثم أشبع الفتحة.

    العكبري: الْإِعْرَاب لقاؤه مَرْفُوع بالحبيب فَهُوَ فَاعل وَقَوله هلمنا قَالَ الواحدي قُلْنَا للسيوف هَلُمِّي إِلَيْنَا فَأدْخل عَلَيْهَا النُّون الشَّدِيدَة فَحذف الْيَاء لالتقاء الساكنين ثمَّ أشْبع فَتْحة النُّون فَصَارَ هلمنا وَمن ضم الْمِيم خَاطب السيوف مُخَاطبَة من يعقل كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿ادخُلُوا مَسَاكِنكُمْ﴾ ثمَّ أسقط الْوَاو من هلموا لِاجْتِمَاع الساكنين ثمَّ اشبع الفتحة انْتهى كَلَامه قَالَ الْخَلِيل أَصله لم من قَوْلهم لم الله شعثه أَي جمعه كَأَنَّهُ قَالَ لم نَفسك إِلَيْنَا أَي أقرب وَهَا للتّنْبِيه وحذفت ألفها لِكَثْرَة الِاسْتِعْمَال وَجعلا اسْما وَاحِدًا يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع والتأنيث والتذكير فِي لُغَة أهل الْحجاز قَالَ الله تَعَالَى ﴿والقائلين لإخوانهم هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ وَأهل نجد يصرفونها يَقُولُونَ للاثنين هلما وللجمع هلموا وللمرأة هَلُمِّي وللنساء هلممن وَالْأول أفْصح وَقد توصل بِاللَّامِ فَيُقَال هَلُمَّ لَك وهلم لَكمَا كَقَوْلِهِم هيت لَك وَإِذا أدخلت عَلَيْهِ النُّون الثَّقِيلَة قلت هلمن يَا رجل وللمرأة هلمن بِكَسْر الْمِيم وَفِي التَّثْنِيَة هلمان للمذكر والمؤنث جَمِيعًا وهلمن يَا رجال وهلممنان يَا نسْوَة وَإِذا قيل لَك هَلُمَّ إِلَى كَذَا قلت إلام أهلم بِفَتْح الْألف وَالْهَاء كَأَنَّك قلت إلام ألم وَتركت الْهَاء على مَا كَانَت عَلَيْهِ وَإِذا قَالَ لَك هَلُمَّ كَذَا وَكَذَا قلت لَا أهلمه أَي لَا أعطيكه الْمَعْنى يَقُول قصدنا الْمَوْت كَمَا يقْصد من يحب لقاؤه وَقُلْنَا للسيوف هَلُمِّي إِلَيْنَا نبعثك فِي الْأَعْدَاء

  5. ٥

    وَخَيلٍ حَشَوناها الأَسِنَّةَ بَعدَما

    تَكَدَّسنَ مِن هَنّا عَلَينا وَمِن هَنّا

    الواحدي: حشوناها الأسنة أي جعلنا الأسنة حشوا لها بأن طعناها بها وتكدسن اجتمعن علينا وركب بعضهن بعضا من كثرتها وهنا بمعنى هاهنا ومنه قول العجاج، هنا وهنا وعلى المسجوح، يصفه بالعطاء أي يعطى يمينا وشمالا وعلى سجيحته أي طبيعته وأخذ قوله حشوناها الأسنة من قول الوليد بن المغيرة، وكم من كريم الجد يركب ردعه، وآخر يهوى قد حشوناه ثعلباً.

    العكبري: الْغَرِيب التكدس التجمع وتكدسن اجْتَمعْنَ وَركب بَعْضهَا بَعْضًا من كثرتها وَهنا بمعنى هَهُنَا وَهُوَ غَرِيب فِي التصريف وَلَيْسَ هُوَ من لَفظه وَمِنْه قَوْله العجاج (هُنا وَهَنَّا وَعَلى المَسْجُوحِ ... ) يصفه بالعطاء يَقُول يعْطى يَمِينا وَشمَالًا وعَلى سجيته أَي طَبِيعَته الْمَعْنى يَقُول جعلنَا الأسنة حَشْوًا لَهَا أَي طعناها وَهِي تَجْتَمِع علينا ويركب بَعْضهَا بَعْضًا من كثرتها يَمِينا وَشمَالًا وَهُوَ من قَول الْوَلِيد بن الْمُغيرَة (فَكْم مِن كريِم الجَدّ يَركبُ رَدْعَهُ ... وآخرَ يَهْوِي قَدْ حَشَوْناهُ ثَعْلَبا)

  6. ٦

    ضُرِبنَ إِلَينا بِالسِياطِ جَهالَةً

    فَلَمّا تَعارَفنا ضُرِبنَ بِها عَنّا

    الواحدي: إنما قال جهالةً لأن خيل الروم رأت عسكر سيف الدولة فظنتهم روما فأسرعت إليهم فلما عرفوا الحال أسرعوا هاربين.

    العكبري: الْإِعْرَاب الضَّمِير فِي بهَا يعود على السِّيَاط الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح وَنَقله الواحدي وَغَيره كَانَت خيل الرّوم قد رَأَتْ خيلا لسيف الدولة فظنوهم روما فَأَقْبَلُوا نحوهم مسترسلين فَلَمَّا تحققوا الْأَمر ولوا هاربين فَلهَذَا قَالَ جَهَالَة وَقَالَ إِلَيْنَا وعنا

  7. ٧

    تَعَدَّ القُرى وَالمُس بِنا الجَيشَ لَمسَةً

    نُبارِ إِلى ما تَشتَهي يَدُكَ اليُمنى

    الواحدي: يقول تجاوز القرى إلى الصحراء وحارب بنا جيش الروم وأدننا منهم دنو اللامس من الملموس أي تظفر يدك بما تشتهي من الضرب والطعن.

    العكبري: الْغَرِيب تعد تجَاوز وروى أَبُو الْفَتْح وَجَمَاعَة نيارى والمباراة أَن يفعل الرجل كَمَا يفعل الْأُخَر وباراه إِذا جر بِهِ واختبره وَكَذَا الابتيار قَالَ الْكُمَيْت (قَبِيحٌ بِمِثْليَ نَعْتُ الفَتاةِ ... إمَّا ابْتِهاراً وَإمَّا ابْتِياراً) يُرِيد إِمَّا بهتانا وَإِمَّا اختبارا بِالصّدقِ وروى الواحدي نبادر من الْمُبَادرَة وَهِي الْإِسْرَاع الْمَعْنى يَقُول لسيف الدولة تجَاوز الْقرى إِلَى الصَّحرَاء وَحَارب بِنَا جَيش الرّوم وأدننا إِلَيْهِم دنو الملامس تظفر يدلك بِمَا تشْتَهي من ضرب وَطعن وَسبي

  8. ٨

    فَقَد بَرَدَت فَوقَ اللُقانِ دِماؤُهُم

    وَنَحنُ أُناسٌ نُتبِعُ البارِدَ السُخنا

    الواحدي: يقول تقادم عهدنا بسفك دمائهم وقد برد ما سفكناه وعادتنا أن نتبع البارد من دماء الأعداء السخن منها يعني لاننفك من سفك دمائهم فإذا برد من سفكناه اتبعناه دما طريا حاراً

    العكبري: الْغَرِيب اللقان مَوضِع والسخن ضد الْبَارِد وطابق بَينهمَا الْمَعْنى يَقُول نَحن أنَاس قد تقادم عهدنا يسفك دِمَائِهِمْ وَقد برد مَا سفكناه وعادتنا أَن نتبع الْبَارِد من دِمَاء الْأَعْدَاء السخن مِنْهَا يعْنى لاننفك من سفك دِمَائِهِمْ وَإِذا برد دمهم أتبعناه دَمًا طريا حارا

  9. ٩

    وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِ

    فَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا

    الواحدي: يقول إن كنت فيهم سيفا قاطعا فدعنا نطعنهم كما تضرب أنت ويجوز أن يريد فدعنا نتقدم إليهم تقدم الرماح فنكون قدامك كالرمح.

    العكبري: الْغَرِيب العضب الْقَاطِع وعضبه قطعه وَمِنْه العضب للسيف الْقَاطِع واللدن صفة للرماح تَقول رمح لدن ورماح لدن بِفَتْح اللَّام للْوَاحِد وضمه للْجمع وَهُوَ الدَّقِيق الْمُسْتَقيم الْمَعْنى يَقُول إِن كنت السَّيْف الَّذِي يعول عَلَيْهِ فَدَعْنَا نَكُنْ قدامك كَمَا أَن الرمْح يطعن بِهِ قبل الضَّرْب بِالسَّيْفِ فاجعلنا القنا نتقدمك وَكَانَ سيف الدولة لما أحرق الْبقْعَة توجه إِلَى قلعة سمندر وبلغه أَن الْعَدو بهَا مَعَه أَرْبَعُونَ ألفا فتهيب جَيْشه المير إِلَيْهِم فَمَا أنْشدهُ أَبُو الطّيب هَذِه القصيدة وَبلغ هَذَا الْبَيْت قَالَ لَهُ سيف الدولة قل لهَؤُلَاء وَأَشَارَ إِلَى الْجَيْش لِيَقُولُوا كَمَا قلت لنسير إِلَيْهِم

  10. ١٠

    فَنَحنُ الأُلى لا نَأتَلي لَكَ نُصرَةً

    وَأَنتَ الَّذي لَو أَنَّهُ وَحدَهُ أَغنى

    الواحدي: نحن الذين لا نقصر في نصرتك وأنت لو أكتفيت بنفسك في قتالهم لاستغنيت عنا.

  11. ١١

    يَقيكَ الرَدى مَن يَبتَغي عِندَكَ العُلا

    وَمَن قالَ لا أَرضى مِنَ العَيشِ بِالأَدنى

    الواحدي: يعني بهذا نفسه لأنه يطلب بخدمته العلي ولا يرضى في خدمته بالعيش الدنيّ وكأنه يقول أقيك بنفسي.

    العكبري: الْغَرِيب الردى الْمَوْت والأدنى الدون وَهُوَ الْقَلِيل الْمَعْنى يَقُول يقيك الْمَوْت من يطْلب بخدمته لَك الْعُلُوّ والرفعة وَمن لَا يرضى من خدمته بالعيش الدنيء وَيُرِيد بِهَذَا القَوْل نَفسه فَكَأَنَّهُ يَقُول أَنا أقيك الْمَوْت بنفسي

  12. ١٢

    فَلَولاكَ لَم تَجرِ الدِماءُ وَلا اللُها

    وَلَم يَكُ لِلدُنيا وَلا أَهلِها مَعنى

    الواحدي: يقول لولاك لم تكن شجاعة ولا جود لن الدماء إنما تجري بشجاعتك وقتلك الأعداء واللهى يجري بجودك ولولاك لم يظهر للدنيا ولا لأهلها معنى

    العكبري: الْغَرِيب اللها جمع لهوة وَهِي الْعَطِيَّة الْمَعْنى يَقُول لولاك لم تجر دِمَاء الْأَعْدَاء وَلم يسْتَغْن الْأَوْلِيَاء وَالْمعْنَى لولاك لم تكن شجاعة وَلَا جود لِأَن الدِّمَاء لَا تجْرِي إِلَّا بشجاعتك وقتلك الْأَعْدَاء والعطايا تجْرِي من جودك ولولاك مَا كَانَ يظْهر للنَّاس وَلَا للدنيا معنى يُرِيد إِنَّمَا النَّاس وَالدُّنْيَا بك وَأَنت مَعْنَاهُمَا

  13. ١٣

    وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتى

    وَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا

    الواحدي: هذا تعريض بجيش سيف الدولة وذلك أنه راودهم على الذهاب نحو الروم فنكلوا خوفا منهم على أنفسهم يقول حقيقة الخوف ما يخافه الإنسان فإن خاف شيئاً غير مخوف فقد صار خوفا وإن أمن غير مأمونٍ فقد تعجل الأمن وهذا من قول دعبل، هي النفس ما حسنته فمحسنٌ، لديها وما قبحتة فمقبح. وقال وقد أراد سيف الدولة قصد خرشنة فعاقه الثلج عن ذلك.

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول الْخَوْف مَا رَآهُ الرجل خوفًا وَإِن كَانَ أمنا وَكَذَلِكَ الْأَمْن يَعْنِي أَن حَقِيقَة الْخَوْف مَا يخافه الْإِنْسَان وَإِن خَافَ شَيْئا غير مخوف فقد صَار خوفًا وَإِن أَمن غير مَأْمُون فقد تعجل الْأَمْن وَهَذَا تَعْرِيض بِجَيْش سيف الدولة وَذَلِكَ أَنه راودهم على الذّهاب نَحْو الرّوم فنكلوا خوفًا على أنفسهم وَهُوَ من قَول دعبل (هيَ النَّفْسُ مَا حَسَّنْتَهُ فَمُحَسَّنٌ ... لدَيها وَما قَبَّحْتَهُ فَمُقَبَّحُ)

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.