تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِفَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا

البيت للمتنبي، من قصيدة «تزور ديارا ما نحب لها مغنى»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَقَد بَرَدَت فَوقَ اللُقانِ دِماؤُهُموَنَحنُ أُناسٌ نُتبِعُ البارِدَ السُخنا

وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِفَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا

فَنَحنُ الأُلى لا نَأتَلي لَكَ نُصرَةًوَأَنتَ الَّذي لَو أَنَّهُ وَحدَهُ أَغنى

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإن كن
فعولن
//o/o
ت سيفل دو
مفاعيلن
//o/o/o
لتل عض
فعولن
//o/o
ب فيهمي
مفاعلن
//o//o
فدعنا
فعولن
//o/o
نكن قبلل
مفاعيلن
//o/o/o
ضرابل
فعولن
//o/o
قنل لدنا
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إن كنت فيهم سيفا قاطعا فدعنا نطعنهم كما تضرب أنت ويجوز أن يريد فدعنا نتقدم إليهم تقدم الرماح فنكون قدامك كالرمح.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب العضب الْقَاطِع وعضبه قطعه وَمِنْه العضب للسيف الْقَاطِع واللدن صفة للرماح تَقول رمح لدن ورماح لدن بِفَتْح اللَّام للْوَاحِد وضمه للْجمع وَهُوَ الدَّقِيق الْمُسْتَقيم الْمَعْنى يَقُول إِن كنت السَّيْف الَّذِي يعول عَلَيْهِ فَدَعْنَا نَكُنْ قدامك كَمَا أَن الرمْح يطعن بِهِ قبل الضَّرْب بِالسَّيْفِ فاجعلنا القنا نتقدمك وَكَانَ سيف الدولة لما أحرق الْبقْعَة توجه إِلَى قلعة سمندر وبلغه أَن الْعَدو بهَا مَعَه أَرْبَعُونَ ألفا فتهيب جَيْشه المير إِلَيْهِم فَمَا أنْشدهُ أَبُو الطّيب هَذِه القصيدة وَبلغ هَذَا الْبَيْت قَالَ لَهُ سيف الدولة قل لهَؤُلَاء وَأَشَارَ إِلَى الْجَيْش لِيَقُولُوا كَمَا قلت لنسير إِلَيْهِم

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)

    … و) عن (ها هنا: لما عدا الشيء اي مبعدين عنا لها. وقوله: تعارفنا: اي افترقنا فعرفونا وعرفناهم.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٥)

    ثم قال: فقد بردت دماؤهم التي سفكتها فوق اللقان سيوفك، وأجرتها بالأمس فيما هنالك جيوشك، ونحن أناس نتبع بارد الدم سخنة، وجارية جامده. يشير إلى أن وقائعهم مترادفة، وأيامهم على الروم متوالية.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من القصيدة التي أولها: نزور دياراً ما نحب لها مغنى ...

    وذلك تعظيم للممدوح؛ وجعل الجيش - وهو أحدهم - يبارون إلى الروم يده اليمنى؛ لأن الضرب والطعن إنما يكون باليمنى, والمباراة أن يفعل الرجل كما يفعل الآخر. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٦)

    يقول: إذا أردت دماء الذين قتلناهم، فاقصد بنا إليهم، لتجري دماؤهم الآن، لأنا قوم نتبع البارد. الحار.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة