من القائل؟
وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتىوَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا
البيت للمتنبي، من قصيدة «تزور ديارا ما نحب لها مغنى»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلَولاكَ لَم تَجرِ الدِماءُ وَلا اللُهاوَلَم يَكُ لِلدُنيا وَلا أَهلِها مَعنى
وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتىوَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
هذا تعريض بجيش سيف الدولة وذلك أنه راودهم على الذهاب نحو الروم فنكلوا خوفا منهم على أنفسهم يقول حقيقة الخوف ما يخافه الإنسان فإن خاف شيئاً غير مخوف فقد صار خوفا وإن أمن غير مأمونٍ فقد تعجل الأمن وهذا من قول دعبل، هي النفس ما حسنته فمحسنٌ، لديها وما قبحتة فمقبح. وقال وقد أراد سيف الدولة قصد خرشنة فعاقه الثلج عن ذلك.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول الْخَوْف مَا رَآهُ الرجل خوفًا وَإِن كَانَ أمنا وَكَذَلِكَ الْأَمْن يَعْنِي أَن حَقِيقَة الْخَوْف مَا يخافه الْإِنْسَان وَإِن خَافَ شَيْئا غير مخوف فقد صَار خوفًا وَإِن أَمن غير مَأْمُون فقد تعجل الْأَمْن وَهَذَا تَعْرِيض بِجَيْش سيف الدولة وَذَلِكَ أَنه راودهم على الذّهاب نَحْو الرّوم فنكلوا خوفًا على أنفسهم وَهُوَ من قَول دعبل (هيَ النَّفْسُ مَا حَسَّنْتَهُ فَمُحَسَّنٌ ... لدَيها وَما قَبَّحْتَهُ فَمُقَبَّحُ)
ورد في ٧ من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي
(١١) وقال أيضًا:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٥)
ثم يقول لسيف الدولة: فلولاك لم تسفك دماء الأعداء، ولا اكتسبت رغائب الأموال، ولا كان للدنيا وأهلها معنى يرغب فيه طالبه، وينافس عليه محاوله.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الأمثال السائرة
وهل تغني الرسائل في عدو=إذا ما لم يكن ظبي رقاقا.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من القصيدة التي أولها: نزور دياراً ما نحب لها مغنى ...
اللها: جمع لهوةٍ وهي العطية, وأصل ذلك القبضة من الطعام التي تطرح في فم الرحى. كما يقول: لولا أنت يا سيف الدولة لم تجر دماء الأعداء ولا المواهب إلى المعتفين, ولم يك للدنيا والساكنين بها معنى يعرف. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٦)
يقول: الدماء كلها تجري بسيفك، والعطايا تجري على يديك، وأنت معنى الدنيا وزينة أهلها، فلولا أنت لم يكن للدنيا ولا لأهلها معنى، ولم يكن شجاعة ولا جود.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: