قد صدق الورد في الذي زعما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَماأَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
له شرحكَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِبَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما
له شرحناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماًوَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما
له شرحوَالخَيلَ قَد فَصَّلَ الضِياعَ بِهاوَالنِعَمُ السابِغاتِ وَالنِقَما
له شرحفَليُرِنا الوَردُ إِن شَكا يَدَهُأَحسَنَ مِنهُ مِن جودِهِ سَلِما
له شرحوَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَتوَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما
له شرحخَوفاً مِنَ العَينِ أَن يُصابَ بِهاأَصابَ عَيناً بِها يُصابُ عَمى
له شرحعن القصيدة
«قد صدق الورد في الذي زعما» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والأربعون بعد المائة، البيت ١
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: باب: ما صرفته الشعراء من معانيه، البيت ١
- «الواضح في مشكلات شعر المتنبي»: الواضح في مشكلات شعر المتنبي، البيتين ١ و٢
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني»: العضديات (٣)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٩)، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: قد صدق الورد في الذي زعما ...، الأبيات ١ و٢ و٤
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: العضديات (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
معنى قول المتنبي
ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماً
وَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول الذي نثر هذا الورد ينثر السيوف أي يفرقها في أعدائه وهي دم أي متلطخة به فكأنها دم وجعل الدم في موضع الحال كأنه قال ناثرٌ السيوف متلخطة بالدم وناثر كل ما يقوله بالحكم أي إذا قال قولا قال حكمةً ومن نصب كل قال ابن جنى نصبه لأنه عطفه على المعنى كما تقول هذا ضارب زيدٍ وعمرا ومنه قوله تعالى وجاعل الليل سكنا والشمس على …
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
أبيات مشهورة منها(٥)
- قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما ... أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
- كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ ... بَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما
- فَليُرِنا الوَردُ إِن شَكا يَدَهُ ... أَحسَنَ مِنهُ مِن جودِهِ سَلِما
- ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماً ... وَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما
- وَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَت ... وَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.