تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

باب: ما صرَّفته الشعراء من معانيه

ولا ذنبَ للعودِ القَماريِّ أنَّهيُحرَّقُ إن دلَّتْ عليه روائحُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «ولا ذنب للعود القماري انه»

أبو تمام:

وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍطُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»
لولا اشتعالُ النَّار فيما جاوزتْما كانَ يُعرف طيبُ عرفِ العودِ

محمد بن مسلمة:

فجلستُ في قصر كريمٍ زورُهُللمندليِّ به عجاجٌ قسطلُ
فتَّقنَ كلَّ لطيمة هنديَّةٍفنُحورهنَّ بها تعلُّ وتنهلُ

ابن المعتز وأبدع:

إذ جعلنا الوردَ الجنيَّ علينامطراً والغمامَ مسكاً وندّا

ومنه أخذ المتنبي فقصَّر عنه:

قد صدقَ الوردُ في الذي زعماأنَّكَ صيَّرتَ نثرهُ دِيَما
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد صدق الورد في الذي زعما»

ابن الرومي، في لفظه كَزازةٌ:

كأنَّها وعنانُ الندِّ يشملُهاشمسٌ عليها ضباباتٌ وأدخانُ

باب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.