تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

أسماء العنبر

العنبر والذكيّ وخضّم والورد.

قال بشار:

لقدْ كانَ ما بيني زماناً وبينَهاكما كانَ بينَ المسكِ والعنبرِ الوردِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «أصفراء ما أنسى هواك ولا ودي»

ومنه أخذ البحتري قوله:

وجدتُ نفسكَ من نفسي بمنزلةٍهي المُصافاةُ بينَ الماءِ والرَّاحِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمع برق سرى أم ضوء مصباح»

العرجيّ:

يشبُّ متونُ الجَمر بالمسك تارةًوبالعنبرِ الهنديِّ والنَّدُّ ساطعُ

المرار:

عبقَ العنبرُ والمسكُ بهافهي صفراءُ كعرجونِ القمرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»

وعراجين القمر أشد اصفراراً من سائر العراجين.

غيلان بن حُريث الراجز:

بيضٌ تَعاطى من جنيٍّ عنبرةٌوالمسكَ صرفاً شَذَباً مُكسَّرهْ
يا رُبَّ خودٍ طفلةٍ معطَّرهْتميسُ في أثوابها المشهَّرهْ
إنْ زُرتها محجوبةً مخدَّرهْوجدتَ من خلفِ الجدارِ الخَمَرهْ

باب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.