تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

ما وصفه الشعراء من أحواله

الغساني:

أنسيمُ ريقكِ أُختَ آلِ العنبرِهذا أمِ استنشاقةٌ من عنبرِ
ونظامُ درٍّ ما أرى أمْ لمحةٌمن بارقٍ أمْ لمعةٌ من جوهرِ

كشاجم:

مزاجكِ للمَثْنى من الزِّيرِ والصَّبامن الرِّيح والصَّافي الرحيقِ من الخمرِ
فلو كنتِ لحناً كنتِ تأليفَ مَعبَدٍولو كنتِ وقتاً كنتِ تعريسةَ الفجرِ
ولو كنتِ ورداً كنتِ ورداً مُضاعفاًولو كنتِ طيباً كنتِ من عنبرِ الشِّحرِ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مزاجك للمثنى من العود والصبا»

الصنوبري:

يا صاحبَ المجمر ما حاجَتيإلى بخورٍ جاءَ من مجمرِ
خدُّكَ فوقَ النَّارِ في صبغهِوفوكَ فوقَ المسك والعنبرِ

آخر:

وإذا مجلسٌ تضمَّن شَرباًواستَحثّوا من المُدامِ كُؤوسا
ذكَروا منكَ أنَّهن عَدموا العنبرَ رطباً لديهمُ ويَبيسا
كرمُ النَّفسِ والخلائق والعِرضِ فحيَّا بكَ الجليسُ جَليا

وأما الندُّ فإنه من صنعة العطارين، وليس له اسم، كأنه ندَّ عن سائر الطيب. قال ابن الرومي:

سمِّيَ ندّاً لأنَّه أبداًتندُّ في الخافقَيْنِ أخبارُهْ
تندُّ أرواحُه فتظهرُ منأقصى قصيِّ البلادِ آثارُهْ
كأنَّه ذكرُك الذي حلفَ المعروفُ أنْ لا ينامَ سُمَّارُهْ
ذاكَ الذي أشبهتْ روائحهُروائحَ الروضِ فاحَ نُوَّارُهْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا من زكا جهره وإسراره»

الأحوص:

إذا خبتْ أُوقدتْ بالندِّ فاشتعلتْولم يكنْ عِطرها قسطٌ وأظفارُ

باب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.