تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

ما يكون فيه الطيب

الجؤنة والقسيمة. وما يسحق عليه: الصَّلايَة والمداك. واللَّطيم الذي سُحقت عليه اللَّطيمة. والفِهر: الحجر الذي يسحق به الطيب. وسحقتُ الطيب وسهكتُه. وسديَ المسك: ابتلَّ. وجُنِي الطيب: أُخذ ما كان منه.

قال الأعشى:

إذا هنَّ نازلنَ أقراهنَّوكانَ المِصاعُ بما في الجُؤَنْ

عنترة العبسي:

وكأنَّ فأرةَ تاجرٍ بقسيمةٍسبقتْ عوارضُها إليكَ من الفمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»

الأغلب العجلي:

ذوَهجٍ كوهجِ اليَحْموم

مثلُ مَدَاكِ العُرسِ اللَّطيم

الأعشى في معناه:

كأنَّ رُضاباً من الزنجَبيلِ والمسكِ فيها إذا ما يبِس

قال المفضل: اللطيم جمع لطيمة، وهي العِير التي تحمل المسك. وهذا البيت قد فسره غيره على غير هذا الوجه.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابِ المشموم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.