من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
بابِ (٢)
فهبْبعضَ الشَّبابِ لبعض المعشر الشيبِ
ما زلتَ ذا أدبٍ في الجودِ مُنتسبأكرمْ بذي أدبٍ من غيرِ تأديبِ
وأنشد أبو علي دعبل في كتابه في الشِّعر:
لو كنتُ أحملُ خمراً حينَ زرتكمُلم يُنكر الكلبُ صاحبُ الدَّارِ
لكنْ أتيتُ وريحُ المسك يَفعمُنيوعنبرُ الهند مَشبوبٌ على النَّارِ
فأنكرَ الكلبُ ريحي حينَ أبصرَنيوكانَ يعرفُ ريحَ الزفتِ والقارِ
وفي إنكار الكلب قال الآخر:
وإنِّي إذا ما الكلبُ أنكرَ أهلهُمُفدًّى وحينَ الكلبُ جذلانُ نائمُ
وفي معناه قال طفيل:
أُناسٌ إذا ما أنكرَ الكلبُ أهلهُحمَوْا جارَهم من كلِّ شنعاءَ مُظلعِ
باب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع