مزاجك للمثنى من العود والصبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مزاجُك للمَثْنَى من العودِ والصَّبَامن الرِّيحِ والصّافي الرّحيقِ مِنَ الخَمْرِ
فَلَوْ كُنْتَ نُوراً كُنْتَ وِرْداً مُضاعَفاًولو كنتُ طِيْباً كُنْتَ من عَنْبَرِ الشَّجَرِ
ولو كنتُ لَحْناً كُنْتَ تَأْلِيْفَ مَعْبَدٍولو كُنْتَ عُوداً ما افْتَقَرْتَ إلى زَمْرِ
عن القصيدة
«مزاجك للمثنى من العود والصبا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ألفاظ لأهل العصر، فى التهنئة بإقبال شهر رمضان مع ما يتصل بها من الأدعية، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: ما وصفه الشعراء من أحواله، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.