وداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفِي ، لَا تَخْجَلِي مِنِّي فَمَا أَشْقَاكِ أَشْقَانِيكِلَانَا مَرَّ بِالنُّعْمَى مُرُورَ الْمُتْعَبِ الْوَانِي
له شرحوَغَادَرَهَا .. كَوَمْضِ الشَّوْقِ فِي أَحْدَاقِ سَكْرَانِقِفِي ، لَنْ تَسْمَعِي مِنِّي عِتَابَ الْمُدْنَفِ الْعَانِي
له شرحفَبَعْدَ الْيَوْمِ ، لَنْ أَسْأَلَ عَنْ كَأْسِي وَنُدْمَانِيخُذِي مَا سَطَّرَتْ كَفَّاكِ مِنْ وَجْدٍ وَأَشْجَانِ
له شرحصَحَائِفُ ... طَالَمَا هَزَّتْ بِوَحْيٍ مِنْكِ أَلْحَانِيخَلَعْتُ بِهَا عَلَى قَدَمَيْكِ حُلْمَ الْعَالَمِ الْفَانِي!
له شرحلِنَطْوِ الْأَمْسَ ، وَلْنُسْدِلْ عَلَيْهِ ذَيْلَ نِسْيَانِفَإِنْ أَبْصَرْتِنِي ابْتَسِمِي وَحَيِّينِي بِتَحْنَانِ
له شرحوَسِيرِي ، سَيْرَ حَالِمَةٍ وَقُولِي .... كَانَ يَهْوَانِي!
له شرحعن القصيدة
«وداع» من شعر عمر أبو ريشة، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٣)
يصور الشاعر لحظة فراق مشحونة بالذهول والعاطفة المشتتة، يتبعها بموقفه النبيل؛ فهو ورغم كل ما يعانيه من ألم الحب وسقمه، يُعفيها تماماً من أي عتاب أو ملامة، ويفضل أن يحمل وجعه برفق ولطف دون أن يثقل كاهلها..
هي دعو للمواساة؛ يقول الشاعر لمحبوبته: "لسنا غرباء في هذا الحزن، لقد عشنا نفس الخيبة، وعبرنا نفس السعادة العابرة ونحن في أوج إرهاقنا."
تلك السعادة لم تدم ، جاءت كلمعة خاطفة في العين، ثم اختفت ، يطمئنها بحنان قائلًا لها: لا تخافي من لقائي؛ لن أفتح دفاتر العتب ، ولن أحمّلكِ ذنب ما حدث ، بمعنى أنا متعب، نعم لكنني لن أجعل تعبي يؤذيكِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.