تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَتَغْضَبُونَ عَلَى مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُحَتَّى يُعَاقِبَهُ التَّنْغِيصُ وَالْمِنَنُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

جَزَاءُ كُلِّ قَرِيبٍ مِنْكُمُ مَلَلٌوَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنْكُمُ ضَغَنُ

وَتَغْضَبُونَ عَلَى مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُحَتَّى يُعَاقِبَهُ التَّنْغِيصُ وَالْمِنَنُ

فَغَادَرَ الْهَجْرُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُيَهْمَاءَ تَكْذِبُ فِيهَا الْعَيْنُ وَالْأُذُنُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وتغضبو
مفاعلن
//o//o
ن على
فَعِلن
///o
من نال رف
مستفعلن
/o/o//o
دكمو
فَعِلن
///o
حتتى يعا
مستفعلن
/o/o//o
قبه ت
فَعِلن
///o
تنغيصول
مستفعلن
/o/o//o
مننو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لا يخلوا عطاؤكم من المنن والأذى حتى يصير آخذه معاقبا بتنغيص ما أخذه بالمنة وهذا كله تعريض لسيف الدولة

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)

    رسالة ابن القارح إلى أبي العلاء المعري (٢)

    … أنت أحمد المتنبي. فقال: أنا أحمد النبي وكشف عن بطنه فأراه سلعة فيه. وقال: هذا طابعُ نُبُوَّتي وعلامةُ رسالتي، فأمر بقلع جُمْشُكه وصفعه به خمسين، وأعاده إلى محبسه، ويقول لسيف الدولة:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٤)

    السفن ما تجري الرياح بغيره، وتتمنى النفوس ما تنفذ الأقدار بضده، وكذلك أنتم في تربصكم بي، وما تستعجلون من المكروه. وأخبر عن السفن وهو يريد أهلها، كما قال ﷿: (واسئل القرية) وهو يريد أهلها.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)

    لكان أولى. وقوله:

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    للمتنبي (٢)

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول العتاب والاستزادة

    - وقال:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بم التعلل لا أهل ولا وطن ...

    أي: إذا قرب الإنسان منكم مللتموه, وتجازون محبكم بأن تضطغنوا عليه. والضغن والضغن واحد. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٣)

    يقول: من قرب منكم مللتموه، فجزاء قربه منكم الملل، ومن أحبكم جازيتموه بالحقد عليه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة