شعر عن السعادة والفرح
مختارات من أجمل ما قيل في السعادة والفرح من الشعر العربي قديمه وحديثه، للحطيئة والمتنبي وبهاء الدين زهير وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍوَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراًوَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
ذُو الْعَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقْلِهِوَأَخُو الْجَهَالَةِ فِي الشَّقَاوَةِ يَنْعَمُ
فَمَا يَدُومُ سُرُورٌ مَا سُرِرْتَ بِهِوَلَا يَرُدُّ عَلَيْكَ الْفَائِتَ الْحَزَنُ
يَغِيبُ إِذَا غِبْتَ عَنِّي السُّرُورُفَلَا غَابَ أُنْسُكَ عَنْ مَجْلِسِي
وَيَا حَرِيصاً عَلَى الْأَمْوَالِ يَجْمَعُهَاأُنْسِيتَ أَنَّ سُرُورَ الْمَالِ أَحْزَانُ
مَعَ السَّعَادَةِ مَا لِلنَّجْمِ مِنْ أَثَرٍفَلَا يَغُرَّكَ مِرِّيخٌ وَلَا زُحَلُ
بهاء الدين زهير · من قصيدة «دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوا»
إذا أنْتَ أُعْطِيتَ السعادة لم تُبَلْوإنْ نظرَتْ شَزْراً إليكَ القبائل
تَقَتْكَ على أكتافِ أبطالها القَناوهابَتْكَ في أغمادهِنَّ المَناصِل
أبو العلاء المعري · من قصيدة «ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل»
أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سُرورٍتَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبُهُ اِنتِقالا
وَما السَعيدُ بِها إِلّا الَّذي ظَلَمواوَما الغَنِيُّ بِها إِلّا الَّذي حَرَموا
فَمِنْهُمْ سَعيدٌ آخِذٌ لنَصِيبِهِوَمِنْهُمْ شَقيٌّ بالمَعيشَةِ قانِعُ
لبيد بن ربيعة · من قصيدة «بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ»
وَلَذيذُ الحَياةِ أَنفَسُ في النَفــسِ وَأَشهى مِن أَن يُمَلَّ وَأَحلى
وَإِذا الشَيخُ قالَ أُفٍّ فَما مَللَ حَياةً وَإِنَّما الضَعفَ مَلّا
وَاِغتَنِم صَفوَ اللَياليإِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ
قصائد في السعادة والفرح
- ولست أرى السعادة جمع مالالحطيئة
- لهوى النفوس سريرة لا تعلمالمتنبي
- بم التعلل لا أهل ولا وطنالمتنبي
- يغيب إذا غبت عني السروربهاء الدين زهير
- زيادة المرء في دنياه نقصانأبو الفتح البستي
- دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوابهاء الدين زهير
- ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلأبو العلاء المعري
- بقائي شاء ليس هم ارتحالاالمتنبي
- الدين مخترم والحق مهتضمأبو فراس الحمداني
- بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُلبيد بن ربيعة
- إن يكن صبر ذي الرزية فضلاالمتنبي
- ما على ظني باسابن زيدون