شعر عن الهم وراحة البال
مختارات من أجمل ما قيل في الهم وراحة البال من الشعر العربي قديمه وحديثه، للإمام الشافعي وصفي الدين الحلي وهدبة بن الخشرم وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتىذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُهافُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُفي أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ
فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفــسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ
إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ماكانَ سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ
كن عن همومك معرضاًوكل الأمور إلى القضا
وانعم بطول سلامةتُسليك عما قد مضى
فلربما اتسع المضيقوربما ضاق الفضا
عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِيَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ
فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍوَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ
إذا اشتملت على اليأس القلوبوضاق لما به الصدر الرحيب
إِشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجيقَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ
وَظَــــلامُ اللَّيلِ لَهُ سُرُجٌحَتّي يَغشَاهُ أبُو السُرُجِ
لَا أَلُومُ الْهَمَّ إِنْ لَازَمَنِيفَهُمُومُ الْمَرْءِ يَبْعَثْنَ الْهِمَمْ
إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَنيقَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ
لا بُدَّ لِلضيقِ بَعْدَ اليأسِ مِنْ فَرَجٍوَكُلُّ داجِيَةٍ يوماً لإشراقِ
محمود سامي البارودي · من قصيدة «هل من طبيب لداء الحب أو راقي؟»
إذا قلّ عقل المرء قَلَّتْ همومهومن لم يكن ذا مُقلةٍ كيف يرمَد
مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُوَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُ
لَحَا اللَّهُ ذِي الدُّنْيَا مُنَاخًا لِرَاكِبٍفَكُلُّ بَعِيدِ الْهَمِّ فِيهَا مُعَذَّبُ