إذا اشتملت على اليأس القلوب
الشاعر: ابن يسير الرياشي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا اشتملت على اليأس القلوب — وضـاق لمـا بـه الصـدر الرحـيـب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- وضاق: ضَاقَ يَضِيقُ ضِقْ ضَيْقاً (بفتح الضاد أو كسرها) [ضيق]: انضمَّ بعضُه إلى بعض فلم يتَّسعْ لما فيه وقَصَر عنه؛ ضاق بالأمر/ ضاقت حيلته/ ضاق به ذَرْعًا/ ضاقَ صدرُه به، أي تألّم وضجرَ وعجَزَ عنه وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُو …