وَثَرماءَ ثَلماءِ النَواحي وَلا يرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَثَرماءَ ثَلماءِ النَواحي وَلا يرىبِها أَحَدٌ عَيباً سِوى ذاكَ بادِيا
إِذا اِنقاصَ مِنها بَعضُها لَم تَجِد لَهارؤوباً لِما قَد كانَ مِنها مُدانِيا
وَإِن حاوَلوا أَن يَشعَبوها رَأَيتَهاعَلى الشَعبِ لا تَزدادُ إِلّا تَداعِيا
مُعَوَّذَةُ الأَرحالِ لَم تَرقَ مَرقَباًوَلَم تَمتَطِ الجونَ الثَلاثَ الأَثافِيا
وَلا اِجتَزَعَت مِن نَحوِ مَكَّةَ شُقَّةًإِلَينا وَلا جازَت بِها العيسُ وادِيا
وَلكِنَّها في أَصلِها موصلِيَّةٌمُجاوِرَةٌ فَيضاً مِنَ البَحرِ جارِيا
أَتَتنا تُزَجّيها المَجاذيفُ نَحوَناوَتَعقُبُ فيما بَينَ ذاكَ المَرادِنا
فَقُلتُ لِمَن هذي القُدورُ الَّتي أَرىتَهيلُ عَلَيها الريحُ تُرباً وَسافِيا
فَقالوا وَهَل يَخفى عَلى كُلِّ ناظِرقُــــدورُ رَقاشٍ إِن تَأَمَّلَ رائِيا
فَقُلتُ مَتى بِاللَحمِ عَهدُ قُدورِكُمفَقالوا إِذا ما لَم يَكُنَّ عَوارِيا
الأَضحى إِلى الأَضحى وَإِلّا فَإِنَّهاتَكونُ كَنَسجِ العَنكَبوتِ كَما هِيا
فَلَمّا اِستَبانَ الجَهدُ لي في وُجوهِهِموَشَكواهُمُ أَدخَلتُهُم في عِيالِيا
فَكُنتُ إِذا ما اِستَشرَفونِيَ مُقبِلاًأَشاروا جَميعاً لَجَّةً وَتَداعِيا
يُنادي بِبَعضٍ بَعضُهُم عِندَ طَلعَتيأَلا أَبشِروا هذا اليَسيرِيُّ جائِيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البخلاء»: علم العرب في الطعام، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «عيون الأخبار»: باب القدور والجفان، الأبيات ١ و٦ و٧ و١٠ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.