مـاذا يـكـلفـك الروحـات والدلجـا
الشاعر: ابن يسير الرياشي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـاذا يـكـلفـك الروحـات والدلجـا — البـر طـوراً وطـوراً تـركب اللججا
كم من فتًى قصرت في الرزق خطوته — ألفـيـتـه بـسـهـام الرزق قد فلجا
لا تــيــأســن وإن طـالت مـطـالبـةٌ — إذا اسـتـعـنـت بصبر أن ترى فرجا
إن الأمـور إذا اسـتـدت مـسالكها — فالصبر يفتح منها كل ما ارتتجا
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته — ومـدمـن القـرع للأبـواب أن يلجا
فـاطـلب لرجلك قبل الخطو موضعها — فــمــن عــلا زلقـاً عـن غـرة زلجـا
ولا يــغــرنــك صــفـوٌ أنـت شـاربـه — فـربـمـا كـان بـالتـكـديـر ممتزجا
لا يـنـتـج النـاس إلا من لقاحهم — يبدو لقاح الفتى يوماً إذا نتجا
لا يــمــنـعـنّـك يـأسٌ مـن مُـطـالَبَـةٍ — فَـضَـيِّقـ السُّبـْل يوماً رُبَّما انْتُهِجَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- القرع: قرع: القَرَعُ: قَرَعُ الرأْس وَهُوَ أَن يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رأْسه شَعْرٌ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ الشَّعَرِ مِنْ داءٍ؛ قَرِعَ قَرَعاً وَهُوَ أَقْرَعُ وامرأَة قَرْعاءُ. والقَرَعةُ: مَوْضِعُ القَرَعِ مِنَ الرأْسِ، وَ …
- بالتكدير: [ك د ر]. (مصدر كَدَّرَ). 1."تَكْديرُ الماءِ" : خَلْطُهُ بِمادَّةٍ، تَغْيِيرُ لَوْنِهِ وَطَعْمِهِ. 2."تَكْديرُ العَيْشِ" : تَنْغيصُهُ، تَكْديرُ صَفْوِهِ. "فَهُمْ مَعَ هَذا في تَكْديرٍ وَتَنْغيصٍ خَوْفاً مِنْ سَطْوَةِ الرّ …