قامتْ تُخاصرني لِقُبَّتِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قامتْ تُخاصرني لِقُبَّتِهاخَوْدٌ تَأَطَّرُ ناعِمٌ بِكْرُ
كلٌّ يَرَى أنَّ الشَّبابَ لهفي كل مبلغ لَذَّةٍ عُذْرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: ذم فضول الكلام ومدح الصمت، البيت ٢
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه، البيت ٢
- «الحيوان»: باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محمودا، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.